Referral link

القائمة الرئيسية

الصفحات


"أنا الظل الذي يتبعكِ حين يترككِ الضوء واليد التي تنتشلكِ لتسجنكِ في صدري لا يغرنكِ هدوئي فأنا أعدُّ أنفاسكِ من بعيد، وأرسم لكِ مساراتكِ بحيث تعودين إليّ دائماً وأنتِ تظنين أنه اختياركِ أنتِي أسيرةٌ في مملكتي وأنا الملك الذي لا يتنازل عن ذرة من تراب أرضه"



كان دماغه عامله تلف وتدور اي الا جاب أبو شجن لي رجب اي العلاقه القوية دي الا تخلي الباشا عايزه واكيد مش عايز يتعرف عليه فكر بسرعه خوف علي جاسر من غضبه طلع تليفونه كلم رجب: اسمع عايزك تغور من مكانك دلوقتي روح البيت لم هدومك واهرب اختفي في أي داهية لحد ما أقولك فاهم 

‏رجب بذهول: في إيه يا عثمان اي الا حصل فهمني 

‏عثمان زعق بفقدان أعصاب: اسمع الكلام وأنت ساكت يا روح أمك اخلص ولو عايز يتقراء عليك الفاتحه خليك مكانك وقفل السكة 

‏يارب سلم 

‏في شقة المعادي كان زي البركان الهادي اللي بيغلي من جوه مسك التليفون وطلب رقم ظابط يعرف معرفه سابقه أول ما رد قاله بصوت رخيم مرعب: عايز منك خدمة يا باشا 

‏الظابط : رقبتي يا جاسر باشا أؤمر

‏ ملاه اسم "رجب عبد السلام البرعي" بالكامل وقاله: عايز أعرف مكان الشخص ده دلوقتي يا حسين باشا 

‏الظابط: اعتبره عندك يا باشا.. مسافة السكة في رعايه الله 

‏ قفل السكة وقام دخل الحمام فتح المية الساقعة فوق راسه وعينيه كانت حمرا زي الدم من كتر الغل والندم شريط ذكرياته كان بيمر قدامه لمستها ضحكتها اللي كانت بتطلع بالعافية نظرة الأمان اللي شافها في عينها كل لحظة رومانسية وكل ذكره وجع كان السبب فيها كانت بتتحول لخنجر بيتغرز في قلبه خرج لبس قميصه الأسود وجزمته وبكل جحود كان بيدوس برجله على الإزاز المتكسر اللي مالي الأرض صوت تكسير الإزاز تحت رجله كان نفس صوت التكسير الا في دماغه تليفونه نور برسالة من الظابط فيها "اللوكيشن"

اتصل بعادل وقاله ببرود: هات الرجالة وحصلني على العنوان ده حالاً 

‏عادل استغرب جداً عنوان اي وليه جاسر يروح في حته لوحده من غير عثمان أو من غير ما يكون معه حراسه اتصل بعثمان يبلغه: عثمان الباشا باعت لي عنوان في منطقة شعبية وعايزني أحاصره بالرجالة هو في اي 

‏عثمان أول ما سمع اتصدم وخبط الدريكسيون بإيده: يخرب بيتك يا رجب مش بالغباء ده تروح شقتك يلعن أم غبائك الباشا مش هيسمي عليك منك لله علي المجزره الا هتحصل بسببك النهارده حاول يكلم رجب تاني بس تليفونه كان بيدي غير متاح طار بالعربية على العنوان وصل لقى عادل والرجالة محاوطين البيت القديم زي جاسر طلب فجأة ظهرت عربية جاسر نزل منها بوش خالي من أي تعبير وش "عزرائيل" وهو جاي يقبض الروح مش وش بني آدم خالص مشي من وسط الرجالة وبص لعثمان نظره لو كانت النظرات بتقتل كانت زمانه ميت ومتحلل كمان طلع العمارة بخطوات منتظمة وسريعه وهما طالعين وراه في صمت رهيب مبيسمعوش فيه غير صوت جزمته على السلم وصل للدور العاشر، وقف قدام الشقة ورفع إيده وخبط خبطة واحدة الباب اتفتح وظهر رجب وهو حاطط شنطة على كتفه وناوي يخلع أول ما شاف جاسر قدامه عينه برقت وركبه خبطت في بعضها لسه بيحاول يقفل الباب ويهرب لجوه كان جاسر بخبطه رجل واحده كسر الباب ودخل عليه رماه في نص الصالة ووقف فوق راسه وهو بيقوله:

‏رايح فين يا رجب ده السهرة لسه في أولها طيب حتي سيبني أرحب بيك يا جدع رجع بص لعادل وقاله هات علي المخزن 

مسك رجب من قفاه وبدأ يجره على سلم العمارة وهو بيصوت ويستغيث بس كان مين يجرؤ يقف قدام بركان ممكن يدمر كل الا قدامه رجب كان بيتسحل وراه زي الدبيحة وجاسر ولا كأنه سامع صراخه ملامحه كانت حجر مبيتحركش

‏وصل تحت فتح شنطة العربية ورمى رجب فيها زي الكلب ورزع الباب بقوة خلتهم يتهزوا ركب وساق بجنون وعادل وعثمان والرجالة وراهم في أسطول عربيات مش عارفين آخرة الليلة دي إيه 

‏وصلوا المخزن المهجور نزل وفتح الشنطة سحبه من رجله وقعه على الأرض وفضل يسحل فيه على الرمل والتراب لحد ما دخله قلب المخزن الرجالة كانوا واقفين صفين الرعب واكل قلوبهم من منظره زق رجب في نص المخزن وبدأ "يقلعه" هدومه بحقارة وهو بيشتمه بأبشع الألفاظ لحد ما خلاه عريان زي ما اتولد وقعده على الكرسي الخشب اللي في النص وبدأ يربطه بالحبال في إيده ورجله بكل غل لدرجة إن الحبال غرزت في لحمه

‏من كتر ما المنظر كان صعب اتحرك خطوة وقرب يحاول يمد إيده يساعد جاسر في الربط أو يهديه شوية بس جاسر لف له بوش شيطاني وعينيه كانت بتطلع شرار وزعق بصوت هز جدران المخزن:

‏ارجع ورا يا عادل اللي هيقرب خطوة واحدة أو هيمد إيده هيقعد مكانه وهيتعمل فيه زيه سامعين

‏ رجع لورا وهو رافع إيده بعلامة الاستسلام والكل اتسمر في مكانه وقف قدام رجب اللي كان بيترعش ومنهار مسك "كرباج" كان محطوط على جنبه وبص له بضحكة مرعبة وقاله 

‏فاكر يا رجب لما كنت بتقولي إنك بتمارس سيادتك عليها وهي زي الجثة النهاردة بقى أنا اللي هوريك سيادتي عليك وأنت جثة حية تحت إيدي خروجك قصاده كل كلمه من الاول شوف بقي حياتك اغلي ولا كرامتك بص يا رجب.. إحنا هنلعب لعبة بسيطة أوي إنت هتحكي وأنا هسمع.. بس فيه شروط 

‏ميل بجسمه لقدام وثبّت عينه في عين رجب المرعوبة وكمل:

‏أي حرف هتنطقه وما يعجبنيش أو أحس إنك بتجمل فيه صورتك.. قصاده 20 ضربة بالكرباج ده وأي لحظة هتقف فيها عشان تاخد نفسك وأنت بتحكي.. قصادها 30 ضربة ها متفقين؟

‏رجب هز راسه برعب وهو مش قادر ينطق جاسر هز الكرباج في إيده وقال بصوت جهوري:

‏تحكيلي من الأول خالص من أول يوم دخلت فيه البيت ومن أول ليلة شفت فيها شجن عايز أعرف قذارتك وقذارتي بالحرف الواحد 

‏ بلع ريقه بصعوبة وبدأ صوته يطلع مهزوز:

‏يا باشا.. أنا.. أنا والله كنت بنفذ كلامك 

‏ قام وقف فجأة ونزل بأول ضربة كرباج على رجولته خلت جسمه يتنفض وصوته يشرخ المكان:

‏"دي عشان قولت (يا باشا) وأنا قولتلك احكي.. مسمعش صوت غير الحكاية يلا 

بدأ يتكلم وصوته كان بيرتعش وجاسر قاعد قصاده زي "قاضي الموت" كل كلمة بتطلع من بق رجب بتتحول لمشهد حي قدام عين جاسر:

‏ البداية كانت من الحتة يا باشا أنا وعثمان ولاد حتة واحدة وهو اللي كان بيسندني في الأول كنت بشوف البنات الغلابة اللي أهاليهم نفسهم يستروهم ويرتاحوا من حملهم وأروح ألعب عليهم "دور الحنين" كنت أدخل البيت وأرسم دمعتين وأقولهم أنا شقيت وتعبت وطلعت عيني عشان أجيب الشقة دي ومعاييش مليم تاني أجهز بيه بس أنا شاري بنتكم وبحبها كانوا بيوافقوا 

فلاش باك:

 كان قاعد في بيت بسيط لابس قميص مكوي وعامل فيها الراجل الشقيان والست بتبصله بقلب واكلها عليه وهو بيمسح دموع تماسيح 

‏ كمل: الستات كانت قلوبهم رهيفة الأم اللي عايزة تفرح بنتها أو البنت اللي دخلت في التلاتين وخايفة القطار يفوتها كنت بخليهم هما اللي يصرفوا عليا كنت ألبسهم شبكة وبعد أسبوعين أقولها "معلش يا حبيبتي الدنيا ضاقت بيا ومحتاجين نبيع الذهب عشان نتم الجواز وكانت تبيع الذهب وأقبض أنا أتجوز الشهر والشهرين وأعمل "فضيحة" من ولا حاجه مره اقولهم بنتكم مش بنت بنوت وافضحهم واخليهم هما إلا يترجعوني استر عليهم ويدفعوا فلوس ليا عشان محدش يعرف وكنت اعمل فيها الراجل الا ما يرضاش بكده لحد ما أكون قلبتهم في مبلغ محترم وبنات كانوا يدخلوا دماغي انبسط منهم كنت اعمل حوار أنهم بيخنوني أقلب البيت جحيم لحد ما هما اللي يترجوني أطلق أقولهم "ماشي بس أدفعوا اللي صرفته"وكانوا بيدفعوا عشان يشتروا عرض بنوتهم وأنا أخد الفلوس وأعيش بيهم ملك لحد ما المصلحة تخلص وأدور على غيرها وكانت ماشيه 

‏"كان بيضغط على الكرباج في إيده وعينه احمرت من الا بيسمعه"

لحد ما قابلت "أبو شجن" واحد صاحبي "سمسار" في المصالح دي عرفني عليه قعدت معاه مرة والتانية وفهمت دماغه علي طول راجل ده كان طماع كان فاكر أن هو إلا بيضحك عليا كان عايز يبيع بنته لأعلى سعر وده كان بالنسبالي لقطه لبست له طقم شيك ورسمت عليه إني غني وشغال في شركة كبيرة وعايش في العز وهو عينه برقت أول ما شاف الفلوس كنت ببين له إني فرصه مش هتتعوض وهو كان مستعد يرميها في حضني بس عشان يطمن إن فيه "قرش" هيجيله من وراها 

 قاطعه بصوت زي الرعد: وشجن شفتها إمتى وإزاي وافقت على واحد وسخ زيك 

‏"بلع ريقه برعب" شفتها وهي داخلة بصينية الشاي مكنتش شبههم كان في عينها نظره قوه وشموخ عمري ما شوفتهم كنت عارف انها هترفضني بس في نفس الوقت كبريائي كان بينح عليا اني اكسر غرورها ده أبوها ساعتها كان بيزقها عليا زق وهي كانت بتبصلي بنظره متعاليه أبوها وقتها شوفته داس علي رجليها عشان تقعد عرفت انها مغصوبه علي القاعده ومش هتكون زيهم قعد يمدح فيا ويقولها شعر عليا وقد اي اني محترم وعارف ربنا وهو كان لسا متعرف عليا ما كملش اسبوعين 

‏ قام وقف فجأة ونزل بضربات كرباج علي كل منطقه في جسمه 

‏"عشان سكتت ثانيتين تاخد نفسك وأنا قايلك النفس بـ 30"

بعد ما رجب خرج من عندهم وهو راسم دور "العريس اللقطة" اللي ملوش زي دخل أبوها الصالة وهو بيفرك إيديه بطمع وعينه بتلمع بالفلوس اللي شم ريحتها كانت واقفة في كأنها خيال باهت دموعها كانت محبوسة ونفسها بيطلع بصعوبة 

‏شجن 'بصوت مهزوز وكله رجاء': أنا مش موافقة عليه يا بابا مش مرتاحة له قلبي مقبوض منه ومن طريقته نظرته ليا مش مريحه عشان خاطري يا بابا ما توافقش عليه 

‏ لف ليها وعينه برقت بشر ملامحه اتغيرت 180 درجة وقرب منها

‏ مش موافقة عليه ليه يا روح أمك فاكرة نفسك مين عشان توافقي ولا ترفضي فوقي يا بت.. أنا اللي أقول إيه اللي يمشي وإيه اللي ميمشيش وهتتجوزي رجب ورجلك فوق رقبتك يا شجن عايزه تمشي علي حل شعرك عايزه تكوني كبيره نفسك بعينك أنا إلا أحكم هنا أنتي الا زيك المفروض تحمد ربنا أنها عايشه بتاكل وتشرب في غيرك مش عارف طعم الأكل

‏ جريت على أوضتها وهي بتعيط من القهر بس هو مسبهاش دخل وراها وهو ساحب "العصاية" اللي دايماً كانت وسيلته للتفاهم نزل فيها ضرب بكل قسوة مكنش شايف بنته كان شايف "حمولة" وعايز يخلص منها باي تمام عشان يرتاح من هما صراخها كان مالي البيت وهي بتحاول تحمي وشها بإيدها لحد ما جسمها نمل من كتر الضرب ومبقتش قادرة تنطق ولا حتي تغمض عينيها 

‏مسكها من شعرها بكل غل وسحبها لغايه السرير وربط إيدها في رجل السرير بحبل خشن وهو بينهج من العصبية وقفل الباب وراه و خرج للصالة لقى أمها واقفة بتترعش في ركن المطبخ والدموع مغرقة وشها 

‏' لو لقيتك قربتي من الأوضة دي ولا اديتيها بق مية واحد لاربطك جنبها لحد ما يبنلكم صاحب أنتي فاهمة' 

‏' فاهمة.. فاهمة يا خويا بس أنت أهدا بس براحه عليك ملناش غيرك في الدنيا يا سي عبد العزيز ودي البت اللي حيلتنا براحة عليها شوية دي غلبانة وطيبه والله 

‏'بص لها بقرف وزقها في كتفها'

‏ ملكيش دعوة يا مرة مش لو كنتي جبتيلي الواد كان زمانه شايلنا دلوقت نسوان فقر فزي قومي شوفي هتطفحينا إيه غوري في اليوم الاسود ده 

‏دخلت المطبخ وهي بتكتم شهقاتها وكانت هي مرمية على الأرض الباردة إيدها مربوطة وقلبها مكسور ١٠٠ حتة.. كانت بتبص للسقف وبتسأل نفسها: يا رب أنا عملت إيه عشان يكون ده قدري يارب نجيني 

دخل عليها الأوضة بوشه اللي ميعرفش الرحمة كانت لسه مربوطة في رجل السرير وجسمها ملوش ملامح من كتر الضرب مسكها من شعرها رفع راسها لفوق وزعق في وشها:

‏ها.. عقلتي ولا أكمل عليكي واخلص منك الليلة دي 

‏شجن بصلته بعين مكسورة عين شافت الموت ومبقتش قادرة تقاوم همست بصوت ضايع: موافقة.. موافقة يا بابا

‏' وشّه نور بابتسامة صفرا وساب شعرها وطبطب على كتفها ببرود': أيوه كده يا قلب أبوكي.. كده أحبك وتدخلي قلبي اعدلي وشك بقى عشان عريسك جاي الليلة نقرا الفاتحة وقومي ظبطي نفسك وحطي حاجه علي وشك عارفه يا حبيبتي لو نطقتي بكلمه قصاده انا هعمل اي 

‏ انكمشت على نفسها من مجرد تخيل للي ممكن يحصل ليها لو رفضت أو اتكلمت وأول ما قرب يطبطب عليها تاني بعدت عنه برعب فبص لها باحتقار وخرج 

‏بره رجب كان مستني مكالمته على نار أول ما أبوها خرج اتصل بيه وقاله :مبروك يا عريس البت الفرحه مش سايعها انكمشت على نفسها من مجرد تخيل للي ممكن يحصل ليها لو رفضت أو اتكلمت وأول ما قرب يطبطب عليها تاني بعدت عنه برعب فبص لها باحتقار وخرج 

‏بره رجب كان مستني مكالمته على نار أول ما أبوها خرج اتصل بيه وقاله :مبروك يا عريس البت الفرحه مش سايعها 

‏'نرجع للحاضر في المخزن رجب بيكمل لجاسر

‏ وصوته بيترعش وهو شايف عين جاسر اللي بقت زي الجمر الملتهب '

‏اول ما شفتها خارجة متكسرة ومضروبة عرفت إنها بتيجي بالضرب انبسطت أوي حسيت إنها بقت مكسورة قدامي وجاهزة للتشكيل قولت لنفسي لازم ألعب دور الشهم بقيت لما أبوها يرفع إيده عليها أحوش عنها وأقوله (عيب يا حمايا دي مراتي خلاص مينفعش تمد إيدك عليها )وبقيت أمثل دور الراجل اللي جه ينقذها من جحيم أبوها 

‏ سكت ثانية وبص للأرض وكمل بسرعة قبل الكرباج ما ينزل عليه تاني 

‏' من كتر الذل اللي شافته من أبوها بدأت تحس إني منقذها وأمها بقت تعشقني بسبب معاملتي ليهم وتمثيلي إني بحميهم عدي وقت وبدأت أنفذ المرحلة التانية دخلت عليهم بوش حزين وقولتلهم (الشركة اللي شغال فيها صفت وليا فلوس كتير عندهم ومش عارف أعمل إيه والدنيا اسودت في وشي) 

‏ قعدت تواسيني وتعيط عشاني وبقت من وقت للتاني تطلع فلوس من اللي كانت محوشاها من وراه ابوها وتديهملي (أمشي بيهم حالي) لحد ما الدنيا تفرج ‏'كان بيسمع وهو بيضغط على سنانه لدرجة إن دم نزل من لثته من كتر الضغط و الكرباج في إيده كان بيترعش من قوة القبضة)

‏ في يوم أمها اتصلت بيا وقالتلي (تعال يا رجب أنا عايزك في أمر مهم) رحت لقيتها بتبكي وبتحكيلي إن أبوها مبيسبهاش في حالها ولا بيسيب البت وقالتلي (يا ابني أنت راجل طيب وابن حلال خد الفلوس دي "تحويشة عمري" وخد شجن واتجوزوا واسترها بعيد عن نار أبوها) عملت نفسي راجل يعرف الاصول وقعدت أرفض وأقول (إزاي بس يا أمي أقبل كده على كرامتي إزاي) لحد ما تترجاني وتبوس إيدي عشان أقبل الفلوس وأخلص بنتها من العذاب الا هي فيه 

‏ كمل: في اللحظة دي دخلت شجن علينا وأمها سابتنا لوحدنا.. مسكت إيدها وبصيت في عينها بكل خباثة وقولتلها (أنا هعوضك عن كل وجع شفتيه وعد مني ليكي ولأمك لهرجع الفلوس دي أضعاف وأعيشكم معايا وهعوض صبركم خير وما صدقت ورمت حملها عليا 

‏كتبنا الكتاب واتجوزنا.. وعيشنا سنة ونص ودي كانت أكتر واحدة طولت معايا مكنتش لاقي فيها غلطة كنت أعمل مشكلة من الهوا عشان تطفش تروح هي محتوياني ومطبطبة عليا وتخلقلي ميه عذر وتقول (معلش ظروفه صعبة والشركة هي اللي عملت فيه كده) قعدت أفتش وراها يمين شمال تليفونها لبسها مشاويرها.. مفيش حاجه عليها 

'ضغط على سنانه بقوة من القهر الا كانت فيه وهو حتي ما رحمها وكمل عليها ورجب كان مكمل في اعترافاته'

‏لحد ما قولت مستحيل تكون كده روحت فكرت في حوار هيجيب من الاخر معاها وبقيت أكلمها من أرقام تانية وأحسسها إني بعشقها طاردتها في كل حتة كنت ببعت هدايا ورسايل غرام وكنت اجي من بره ادور عليهم القيهم رمياهم في الزباله أو حرقاهم ما ياستش دخلتلها من كل باب ممكن يدخل منه شيطان وهي كانت زي الجبل تصد وتشتم وتقفل السكة في وشي وتعمل بلوك

‏ بلع ريقه وبص لجاسر برعب وكمل أهم حتة

‏لما غلبت معاها ومبقتش عارف أطلقها إزاي وأخد قرشين حلوين منها ومن أمها فكرت في الخطة ورحت لعثمان والفت حكايه انها بتخوني بعد حب 5 سنين وتضحيه عشانها وكنت بعيط قدامه عشان ماضي قايمه ب مليون جنيه وانا معيش ربعهم اصلا وهي مفتريه وبجحه ومستغليه حبي ليها وانا مش قادر ابعد عنها بعد الت هي بتعمله وعثمان وصلني بيك يا باشا وقالي أنك هتجبلي حقي وانا ما صدقت وفرحت فلاش باك '

كان قاعد في مكتبه السيجاره في بقه وعينه في القضيه الا قدامه عثمان دخل عليه بملامح حزينة استغرب منظره 

‏مالك مين ضربك 

‏ضحك وقاله 

‏محدش يقدر يا باشا ده انا دارع جاسر بيه الحربي 

‏مدام قولت البوقين دول يبقي في حاجة قول 

‏يا باشا أنا جايلك وطمعان في كرمك فيه واحد صاحبي اسمه رجب راجل غلبان وشقيان طول عمره عشان يبني بيت بس للأسف وقع في واحدة وسخه وخاينه يا باشا البت بتلعب بديلها من وراه وهو مش ملاحق على فضايحها وده شقا عمره كله، ومعاهوش حتى مليم يجيب بيه محامي يمسكله القضية أنا قولتله مفيش غيرك يا جاسر باشا اللي هيجيب له حقه من الست دي 

‏ رفع عينه ببرود: طيب ما يطلقها ولا يثبت كلامه 

‏ياباشا بقول حضرتك مفتريه وذكيه ما بتسبش وراها حاجه وكل شويه تقوله مش عجبك طلقني وأبوها عارف بوساخه بنته ومحامي ليها وانت سيد العارفين 

‏ضحك وبصله 

‏طول عمرك وسخ وبتفهمني بقالي كتير زهقان يا عثمان ومحتاج حد يفكني والعب معه شويه هاته ليا بكره نشوف حكايته اي 

كانت قاعدة على طرف السرير ودعاء قاعدة قدامها

‏=من أول يا سلوى هه وياريت تطولي في اللحظات المهمه

‏–يا شخيه يخرب بيت تفتكرك السافل عارفه يا دعاء حاسه نفسي اني بحلم الا هو مهو مش معقول كل الحب ده ليا يعني راجل زيه يكون بيعشقني كد من عنده ربنا 

‏=شوف البت بتستكتر نعمه ربنا مهو طول مانتي فقر كد النعمه هتذول من وشك يا فقر 

‏–مش حكايه فقر يا دعاء بس مش مصدقه مش أكتر انتي متخيله أنه ما سالش عن علامات جسمي ده حتي زود عليهم وعلمهم باسمه 

‏=لا استوب علامهم بايه يا عنيا وانا اقول البت مورده ليه اتاري طب حتي كنتي قولي ليا أساعدك حتي ينوبني من الدلع جانب مش هيكون كله حزن مغلي كد 

‏–ده انا الا هخليكي مغليه لمي نفسك احسنلك يا مهزقه بدل ما اقوم المك 

‏=لا مليش في الناعم أنا عايزه الخشن احييييح كان طوله كام سنتي ونبي 

‏–يلا يا وسخه من هنا 

‏=خلاص خلاص كملي اهو اي حاجه من ريحته وخلاص 😂 

‏–مش هرد عليكي بجد 

‏=خلاص والله بس دي حاجه تفرح يا شجن مش تزعل هو اي نعم ظهر زي القضاء المستعجل وظهروه مقلق وجسم لا يتناسب طرديا من جسمك المهم يعنى بس ليه مقلقه كد يا حبيبتي ده عوض ربنا مش كنتي بتعيطي وتدخلي لكل واحده كانت بتنزل علي الفيس أن ربنا عوضها وتسالي اهو ربنا افتكرك عايزه اي تاني يا شجن بلاش العقده دي افرحي الراجل شاري وكمان رمي اي حاجه ممكن تضايق وراه ضهره مع ان واحد في مكانه هيسال ويستفسر 

‏–ما هو ده الا قلقني حد في مكانه ليه ما سالش أو حتي علق طيب ليه ما كملش العلاقه طيب ليه بيعمل كد يا دعاء جاسر بنسبالي زي متاهه أنا مش عارفه أولها من آخرها خايفه من كميه المشاعر والأحاسيس الا بقيت جوايا دي في لحظه بيخوفني منه وفي لحظه التانيه بيرفعني لي سابع سما من كميه الفرح الا بيقدمهالي كله علي بعضه مريب وغريب 

‏=ياربي علي النكد هو اي الا غريب يا بنت الناس راجل وخايف علي مشاعرك واحساسيك واكيد بذكاء لو كان فتح الموضوع كنتي هتزعلي وتفتكري وده في حد ذاته خيانه لرجولته يبقي ليه يعمل كد يا حبيبتي انتي بتدوري علي النكد وتروحي تحفري وتنامي مكانه 

‏–يا دعاء والله ما كد بس حطي نفسك مكاني انا حاسه ان في حاجة مش أكتر الا عيشته مش سهل والله ولا عارفه اعدي انا كنت ببوس أيده عشان اغمض عيني وانا واقفه يا دعاء أنا كل ما اسمع رنه موبايل بتنفض كل ما حد يلمسني حتي لو هيواسيني بخاف والله غصب عني 

‏قربت منها وحضنتها وطبطبت عليها 

‏= بس يا حبيبتي أهدي كد مش هتثبت بالدمعتين دول أنا عايزه اعرف اي الا حصل اها مش ابقي في الحزن معاكي وفي قله الادب منسيه لا ياما 

‏ضحكت من بين دموعها 

‏–يلا يا سافله 

كان قاعد في المخزن بس عقله سافر لسنين ورا الذكريات هجمت عليه زي الإعصار افتكر "رجب" وهو داخل عليه مكتبه أول مرة كان قاعد يمثل دور الراجل اللي كرامته انداست كان عارف ان هو بيكدب بس كان مكمل كان حابب اللعبه الا في أيده كان عارف ان رجب نص كلامه كدب بس كان حابب يلعب باللعبه الا في أيده عجبته وشديته وكان من الصعب حاجه تشيد تركيز جاسر الحربي افتكر صوته وهو بيقول لـ رجب ببرود 

‏الست اللي تكسر راجلها ملهاش عندي غير الموت بس انت علشان بتحبها انا هقرص ودنها ليك هخليك تاخد حقك منها تالت ومتلت بس تسمع كلامي 

‏وبدأ شريط يعدي قدام عينه افتكر وهو بيخطط لـ رجب إزاي يدمّر أعصابها بالبطيء إزاي يخليها تشك في عقلها بالدوا اللي كان بيوصفهوله إزاي يكسر عينها بالاغتصاب الزوجي عشان يحسسها إنها مجرد وعاء ملهاش حق في الرفض حتي كان بيمارس عليها سطوته بس من بعيد 

‏ غمض عينه وبدأ يفتكر أبشع لحظاته:

‏كل ما رجب كان يجيله يشتكي إنها لسه عايشه وواقفة على رجلها وبترفض تنكسر كان غروره بيستفز اكتر واكتر وكان بيبتكر ليها خطط كرتيفتي اكتر كان بيعتبرها قضية الموسم لازم يكسبها مش بني آدمة عندها لحم ودم وروح 

‏افتكر وهو بيقول لـ رجب 

‏ زود العيار شويه يا رجب بلاش طيبه قلبك دي لو أمها هي اللي سانداها اخلص من أمها عايزنها وحيده و مكسورة لا ليها ضهر ولا سند عشان لما تقول أنا هتنازل أنت إلا تقول لا 

افتكر لما قاله ازاي موت أمها كان بيضحك وبيقول اخر مسمار اندق اهو لما نشوف هتعملي اي 

‏كانت ماشية بتتسحب عينيها بتلف يمين وشمال في الشارع كأنها عاملة عملة

‏ وصلت قدام الباب خدت نفس عميق وابتسمت ابتسامه صفراء

‏ وخبطت بخفة علي الباب أول ما كوثر فتحت وشها نور بضحكة صافية

‏يا ألف نهار أبيض ده إيه النور اللي هل علينا ده يا عنايات ادخلي يا حبيبتي ده البيت زاد بركة 

‏دخلت ورجليها بتغرس في السجاد اللي كان بياكل من قلبها من كتر حلاوته كانت بتبص على البيت بعيون زي الرصاص ونفسها الشقة دي تولع تتهد عليها 

‏قعدت على طرف الكرسي وهي بتعدل طرحتها 

‏وقالت بلؤم تسلمي يا ست كوثر الشقة بقت تشرح القلب ياختي متهنيين فيها

‏ ياحبيبتي.. صحيح وأنا طالعة لقيت الظرف ده واقع قدام الباب قلت يا بت يا عنايات شيليه أديه لام شجن لاحسن يكون ورق مهم لسي عبد العزيز ويحصل مشاكل الأمانة حمل تقيل ياختي

‏خدت منها الظرف 

‏كتر خيرك يا حبيبتي والله أصيلة وطول عمرك صاحبة واجب ده العشم برضه

‏فجأة وشها اتخطف وبدأت تنهج 

‏يا مري كوباية مية والنبي يا كوثر ياختي شرقانة شرقة وحشة مش قادرة أخد نفسي ياختي 

‏ قامت مفزوعة: سلامة قلبك ثواني وتكون عندك المية الساقعة حاضر 

‏أول ما غابت في المطبخ

‏ عنايات تحولت و عينيها وقعت على بخاخة الربو اللي كوثر ما تقدرش تستغنى عنها، كانت محطوطة على الكرسي بلمحة بصر مدت إيدها خدت البخاخة وحطيتها في صدرها وطلعت

‏ واحدة تانية فاضية كانت مخبياها وحطتها مكانها بالظبط.

‏رجعت كوثر بكوباية المية خدت منها المية وشربتها علي مرة واحدة وهي بتعمل نفسها بتتنفس بالعافية

‏آه الحمد لله رويتي عطشي يا حبيبتي اللهي يروي عطشك بمياه زمزم يارب طيب ياختي أمشي أنا بقى عايزة مني أي حاجة عشان الحق مني بتاع الفراخ اجيب منها فرخه اغدي بيها الراجل 

‏ ودعتها وهي بتبوسها: تسلمي يا غالية ما انحرمش منك ولا من مجيتك والسؤال ده يا عنايات مع السلامة يا أختي 

‏نزلت عنايات السلم وهي بتعدل البخاخة في صدرها وعلى وشها ضحكة صفرا 

‏وطلعت الموبايل من البوق

‏ واتصلت علي رجب وقولت 

‏كل حاجه تمام يا رجب واديتها الظرف الا قولتلي عليه الا هو اي الا في الظرف يا واد 

‏وانتي مالك يا مره انتي تنفذي كلامي وكلام الباشا وبس واريحك صوره المحروسه بنتها وهي في أوضاع مخلة يا عيني بتخوني يا عنايات 

‏يلهوي عليك يا خويا لا تستاهل طالعه لأمها وليه عايبه 

‏احسن بردو خلينا نرتاح منها ومن قرفها انا همشي انا عشان محدش يشك فيا وابقي خلي الباشا بتاعك يبعتلي حلوتي لما نسمع خبرها يارب

‏ظهرت دمعه من عينه لما افتكر موت أمها وان هو كان السبب الأساسي فيها استحقر نفسه اكتر واكتر و افتكر

‏ افتكر إزاي كان بيتلذذ وهو بيرسم اي خطه ليها وإزاي كان بيزود في العذاب كل ما تبدي أي قوة كان بيحسبها بـالورقة والقلم النهاردة هنكسرها بكرة هنشوه سمعتها وبعده هنجننها عشان نثبت تهمة الانتحار والجنون عليها كان بيقوم الصبح من نومه يفكر يعمل فيها اي النهارده كانت لعبته المسليه 

فاق من ذكرياته على صوت أنفاس رجب المذعورة 

‏بص لإيده اللي كانت بتترعش من كتر الصدمات وبص لـرجب اللي كان نسخه هو عاملها من قذارته حس بـقرف رهيب من نفسه إن كل وجع كانت فيه كان بسببه كل صرخة صرختها في نص الليل كانت "فكرة" خرجت من دماغه هو.. كانت "أمر" منه هو كل علامه شافها علي جسمها كانت من أيده هو كل نظره خوف لمحها في عيونها كانت أفكاره 

‏ قرب من رجب ومسكه من بوقه لدرجة إن عضم رجب كان هيتكسر وقاله بفحيح مرعب وعيون غرقانة


جيه اليوم الا أنا وأنت هندفع تمن كل الا حصل ده بس أنت هتبدأ الأول 

‏ نزل عليه بكل غل وحرقه دم كانت كل ضربه وضربه بيفتكر صورة شجن وهي بتضحك له وبتقوله "أنت العوض" بيفتكر حضنها وهي حاضنه جلادها كان بيفتكر ضعفه الا طبطبت عليه ورحمته وهو مكنش بيرحمهت كان بيضرب رجب وهو بيضرب "نفسه" في الحقيقة عايزه يحرق روحه بايده 

نده للدكتور وقاله شوف شغلك يا دكتور مش عايز اي تقصير في العمليه رجوبه جدع وهستحمل رجع بص الرجاله وقالهم الدكتور يخلص شغله وتقوموا معاه بالواجب وهو يستحمل رجع بص ليه 

‏هعيشك أيام أمك ما عاشتهاش وهي بتتناك من ابوك هخليك تتمني الموت وما تطلهوش 

‏لا لا لا يا باشا ونبي والله كنت بسمع كلامك يا باشا 

‏لا ابعدوا عني لا لاااااااااا

بيرجع لي عبد العزيز الا بيتخض من داخله هدومه الا مليانه دم 

‏بيقرب منه وبيطلع ورقه وبيقوله امضي 

‏بيبصله وبيمسك القلم منه وهو بيمضي من غير ما يعرف هو بيمضي عليه أي 

‏بيطبط علي بيقوله شاطر كد تعجبني بيعدله القميص وبيقوله جهز نفسك يا حمايا عشان نقراء الفاتحه بكره

تعليقات

51 تعليقًا
إرسال تعليق
  1. الردود
    1. هى هتسامح جاسر ازاى

      حذف
    2. تحفههه بجد تسلم ايديك مطوليش علينا بقا 🥺❤❤❤❤❤♥♥♥♥♥♥🩷💗💗🫀

      حذف
  2. تحفه بجد ♥️♥️♥️

    ردحذف
  3. ايه الجبروت ده كله

    ردحذف
  4. رجب ده شخصيه زباله

    ردحذف
  5. البارت روعه. و جاسر هيجيب حق شجن حتي من نفسه

    ردحذف
  6. تسلم ايدك

    ردحذف
  7. البارت الجديد بسرعه اووووي

    ردحذف
  8. روعه تسلم ايدك منتظرين الجديد بقي

    ردحذف
  9. كله هيتحاسب بس حساب جسووووره غيرررر

    ردحذف
  10. انا خايفه من جاسر اوي

    ردحذف
  11. تحفه بجد مستنيه باقي الأحداث المشوقه

    ردحذف
  12. روعه ياقلبي تسلم ايدك ❤❤♥♥🥰🥰🥰🥰

    ردحذف
  13. تحفه يا ريم بس ياتري جاسر هيعاقب نفسه ازاي

    ردحذف
  14. 😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍

    ردحذف
  15. يالهووووي علي الوجع اللي هياشافتة

    ردحذف
  16. تحفة وفي انتظار البارت الجديد ❤️

    ردحذف
  17. فصل قوي جدا 🌹

    ردحذف
  18. تحفة بجد وفي انتظار البارت الجديد

    ردحذف
  19. تسلم ايدك ياقلبي

    ردحذف
  20. البارت يجنن تسلم ايدك حبيبتي

    ردحذف
  21. ياربي علي كمية الوجع والقهرة اللي عاشتها شجن لو مكانهامستحيل اسامح لا ابوها ولاجاسر

    ردحذف
  22. جميل جدا تسلم ايدك ياريمو بجد شجن صعبانة عليا اوى اوى يعنى صعب أنها تسامحه فى يوم على موت امها اوى أنه كان سبب فى ال حصل معاها بس جاسر بيحاسب رجب ليه المفروض تحاسب نفسك لانك كنت عارف أنه كذاب وانت ساعده بصراحة هيبقى ليها حق لو مش سماحته خالص

    ردحذف
  23. تحفه تحفه تحفه 🥰😘❤️🥰🥰🥰 متتأخريش علينا بالله عليكي

    ردحذف
  24. اوعااا البارت نااار

    ردحذف
  25. روعه تسلم ايدك ياحبيبتي ❤️

    ردحذف
  26. تحفة بشكل صعب

    ردحذف
  27. تحفة بجد.تسلم ايدك

    ردحذف
  28. تستاهل إنها تطلع عينك يا جاسر الظلم له أخر لما نشوف شجن لما تعرف هتعمل فيك اى دى هتسويك على الجانبين

    ردحذف
  29. دة بعد اللي حصل مصر يتجاوزها طيب هتواجهها ازاي

    ردحذف
  30. بعد دة كله لسة في حتة صغيرة بتلتمسلك العز ياجسورة

    ردحذف
  31. الرواية بجد حلوة والاجزاء الاخيرة من الرواية احلى واحداثها مشوقة جداااا🔥🔥❤️❤️❤️
    بصراحة انا متحمسة للبارت الجديد 😅❤️

    ردحذف
  32. تحفه بجد

    ردحذف
  33. فضولي مليون ازي هتقدر تسامحه

    ردحذف
  34. البارت روعه ❤️
    جاسر جباروووت
    مش عارفه ازاي شجن ممكن تسمحه

    ردحذف
  35. جميل جدا

    ردحذف
  36. روعه تسلم ايدك يا

    ردحذف
  37. تحفه بجد

    ردحذف
  38. تحفهههه

    ردحذف
  39. خطيرههه بجد

    ردحذف
  40. شابوه ليكي ياريمو ع الجمداااان دا

    ردحذف
  41. شابوه ليكي ياريمو ع الجمداااان دا

    ردحذف
  42. تحفه بجد ابداع

    ردحذف
  43. تحفه بجد

    ردحذف
  44. البارت جميل جدا كملي

    ردحذف
  45. تحفه تسلم ايدك بجد تحفه

    ردحذف

إرسال تعليق

يارب الروايه تكون نالت اعجابكم

التنقل السريع