Part 4 ❤️
هناك نوع من العشق لا يُكتب بكلمات الغزل بل يُرسم بخطوط الغيرة والسيطرة. هو خيط رفيع بين الحماية والسجن، وبين الشغف والهوس. ستكتشفون هنا أن أشد أنواع العذاب قد تأتي مغلفةً بكلمة 'أحبكِ'، وأن القلب حين يهوى بجنون.. قد ينسى كيف يرحم."
بخطوات واثقة فوق أرضية مطار "فرانكفورت" كان جاسر بيعدل ياقة بالطو الجوخ الأسود وعينه مابتفارقش شاشة الموبايل الأيام عدت في ألمانيا مابين اجتماعات مع مهندسين "مرسيدس" و"بي إم دبليو" واتفاقيات حصرية عشان يخلي معرضه في مصر القمة لكن ورا الهدوء ده كان فيه بركان جاسر عرف إن "عماد" هو اللي حرق المعرض والخبر ده خلاه يخلص شغله هناك ببرود
في مخزن المعرض القديم الضلمة كانت مسيطرة مفيش غير لمبة واحدة بتتهز فوق راس عماد اللي كان مربوط في كرسي حديد وشه غرقان في دمه وأنفاسه متقطعة. جاسر وقف قدامه شمر كمام قميصه الأبيض ببطء مريب
" انا هوريك يا روح امك ازاي تتجرأ وتفكر بدل المره الف انك تقرب علي حاجه تخص جاسر الحربي "
وبدأ يفرغ غله بضربات قوية وصادمه صوت ارتطام قبضته بوش عماد كان بيرن في المكان جاسر مكنش بيشتم وبس ده كان بيضرب كأنه بينتقم من كل لحظة تعب ضاعت في الحريق
فجأة إيد خشنة اتمدت ومسكت دراع جاسر قبل ما يوجه الضربة القاضية كان "عثمان" اللي وقف بجسمه الضخم وبنظرة كلها خوف على جاسر وقال بصوت واطي ومكتوم: "بلاش يا باشا.. ارميه في أي داهية بس بلاش تخلص عليه بيدك يا باشا .. ده مهما كان ابن عمك والدم عمره ما يبقى مية.. مش عايزين نفتح على نفسنا مشاكل يا جاسر بيه"
جاسر نفض إيده بحدّة، بص لعماد بقرف، وطلع برا المخزن طلع موبايله واتصل بـ "هيثم": "ها يا هيثم؟ اي الاخبار الشغل ماشي ازاي والاتفاقات الا تمت عملت فيها اي مش عايز اي تهاون في الشغل يا هيثم و التريلات اللي جاية من المينا تتحرك فوراً على المخازن مش عايز الشغل يقف دقيقة واحدة فاهم "
هيثم : تحت امرك يا جاسر بيه كل حاجه هتمشي زي ما حضرتك عايز اطمن انا هروح بنفسي استلم الشحن وادخلها المخازن
جاسر : ماشي يا هيثم لما نشوف
قفل المكالمه من غير ما يسمع باقي كلام هيثم
(عادته ولا هيشتريها 😂)
مرت الأيام رتيبة ومزدحمة، لكنها بالنسبة لـ "شجن" كانت مضماراً للسباق مع الذات تحول مكتبها الصغير إلى محرابٍ للعمل لا ترفرف عيناها عن الشاشة إلا لتُدون ملاحظة دقيقة أو لتراجع حساباً معقداً كانت تتحرك في أروقة الشركة كشعلة هادئة طاقتها لا تضج بالضجيج بل بالإنجاز حتى صار الزملاء يستدلون على الانضباط بذكر اسمها لم تكن مجرد موظفة تؤدي مهامها بل كانت تضع في كل ورقة تمر بين يديها قطعة من روحها وإصرارها على إثبات ذاتها
هذا التوهج لم يكن ليخفى على عين خبيرة كعين "هيثم" كان يراقب من خلف زجاج مكتبه العلوي كيف تلتف حولها خيوط العمل بسلاسة وكيف تنجز في ساعة ما ينجزه غيرها في يوم قرر أن يقطع هذا الصمت بكلمة حق فأرسل سكرتيرته بطلبها
عندما دلفت شجن إلى مكتبه وقف هيثم من خلف مكتبه الضخم، ملامحه تنطق بالرضا والامتنان
"اتفضلي يا شجن" قالها بنبرة رخيمة وهو يشير للكرسي الجلدي المقابل له لم ينتظر طويلاً قبل أن يفيض بما في صدره "أنا بقالي فترة مراقب ومش بس مبهور أنا فخور إن عندنا في الشركة نموذج زيك طاقتك في الشغل خلت الكل يتعدي بنشاطك وإخلاصك ده هو اللي بيفرق بين موظف عادي وبين حد بيبني مستقبل"
سكت لبرهة، ثم أضاف وهو ينظر في عينيها بتقدير عميق "شغلِك الفترة اللي فاتت كان استثنائي ومجهودك ده مش بس مقدر، ده محفوظ لك في رصيدك هنا.. استمري يا شجن لأن انا متوقعلك مكانه اكبر أن شاء الله في المستقبل استمري "
خرجت شجن من المكتب وخطواتها تلامس الأرض بخفة لم يكن الثناء مجرد كلمات بل كان الوقود الذي أشعل في قلبها الرغبة في تقديم المزيد
داخل العربية الـ "مرسيدس" السودة والجو كان مكتوم رغم التكييف اللي شغال على أعلى درجة جاسر كان ساند راسه على الشباك وعينه بتراقب أضواء الطريق وهي بتجري ببرود وملامحه لسه متخشبة من قرف اليوم ومنظر "عماد" في المخزن
عثمان كان قاعد جنبه، باصص لقدامه وهو مريح ضهره وبعدين مال على جاسر وبصوت واطي فيه نبرة "لؤم" وخبرة قال: "أنا رتبتلك سهرة الليلة تروق دمك يا باشا.. سهرة هلهلية حاجة كدة ’عنب‘ تخرجك من الموود اللي أنت فيه ده"
جاسر من غير ما يلتفت له، رد بصوت ناشف ومرهق: "مليش مزاج يا عثمان.. قولتلك مش وقته الدماغ فيها اللي مكفيها"
عثمان عدل جلسته ومال عليه أكتر، وقال بنبرة إقناع: "اسمع مني يا باشا.. حالك مش كويس اليومين دول والعصبية واكلة نفوخك.طلع عصبيتك وغلّك ده على النسوان زي ما بتعمل دايمًا، بدل ما تحرق في نفسك وفي أعصابك. أحرق في النسوان يا باشا وأنا منقي لك شوية يخلوا العقل يطير."
جاسر غمض عينه وبدأ يدلك جبهته بصوابعه، وكأن كلام عثمان بدأ يلمس حتة تعبانة جواه بينما العربية بتشق الطريق وسط سكون الليل
بيفضل طول الطريق للشقة بتاعته وهو بيفكر فيها وفي أحلامه بيها
أول ما بيوصل بيلاقى عثمان مجهز له الشقه
جاسر : بيصب كاس لنفسه ويقف قدام واحده منهم بيشرب الكاس على مرة واحده ..
بيقوم يقف ويلف حوالين ست منهم وبيقولها بصوت خشن وعينيه الوقحه على تفاصيلها وبدون مقدمات ..
إفتحيلى سوستة البنطلون يا لبوه ...
بتقرب منه وتفتح سوستة بنطلونه وبتتفاجئ بحجم زبره أول ما بيخرجه
جاسر بيضحك ويقولها .
ايييه يا مررره خوفتي كده ليه دا لسه ما وقفش هو هايج من قبل ما اجي اصلا ...
بيزعقلها .. إنزلي على ركبك ومصيه يا شرموطة إنتى يالااااا يا روح امك انت لسا هتبحلقي ..
بتمسكه بين إيديها وتنزل على ركبها قدامه
وتبدأ تمص فيه بكل إحترافيه ومتعه .. كل ما بتمص فيه بيكبر اكتر واكتر
جاسر بيقومها وهو بيشدها من شعرها
وبياخدها من شعرها على أقرب أوضة
دخل الأوضة و خلها تقلعه الشوز بتاعته وتبوس رجله وهو فضل بكل لبسه عليه
مالهوش مزاج يقلع هدومه
خلاها تقلع هدومها كلها واحده واحده .
وهو باصص عليها بكل فجور
طلع البنت عالكنبه الكبيره وخلاها فى وضع الدوجي
سانده بايديها الإتنين عالكنبه وطيزها مرفوعه ليه
وقف وراها وبيدعك زبره فى السوائل الى نازله من كسها الى بتنزل
منها من اول ماشافت زبره
كان بيضربها جامد على فلقتين طيزها بكل عنف ودخل صوابعه في
كسها غرقهم من مايتها وخرجهم ودخلهم في فتحة طيزها اوى
بيوسع فيها وهى بتصوت وتصرخ وهتموت ...
بس ياشرموطة يابنت الوسخه أنا لسه عملت حاجه انتي تئدري وانتي ساكته يا متناكه
جاسر خرج صوابعه ومسك زبره بيدعكه في خرم طيزها
وهي بتصرخ وبتترجاه مايدخلهوش هنا ...
يا باشا انا ما اتناكتش هنا قبل كد
اومال هدخله فين ياكس أمك .. فكرانى هنيكك في كسك ولا إيه ..بيتف
على فتحة طيزها بقرف .
وبيحشره في طيزها مرة واحده
اہ لااااا حرام عليك مش هقدر خرججحه يا باشاااااااااا. اااااااه ااااااااه
جاسر بيتحرك بعنف وغشوميه بيسرع وهو بينيكها
إفتحي طيزك بإيدك يامتناكه إفتحيها علشان تاخده كله يالا يا مره يا لبوه
بإيديكي الاتنين يا شرموطه وشدي فلقتين طيزك اوي .
انتى متجوزة يا لبوه
ااااه ايوااااااا متجوزةةةةة
اومال ايه جايه تتناكى ليه لما متجوزة ولا العرص جوزك مش
مكفيكي
ااااه لأ جوزى مش مكفينيييييي بيتناك من رجااااله براحه يا باشا ابوس ايدك
دا انا هخلیکی تحلفى ماتتناكى تانى ابدا لا من جوزك المتناك ولا غيره يا شرموطه
هفشخخخك النهاردة
اااااااه طيب دخل زبك في كسي بلاش هنا يا باشا ابوس ايدك ريحنييييي
هو بمزاجك ياشرموطة .. هو زبري الليله مزاجه يفشخ طيزك وبس اتئدري وانتي ساكته يا مرررررره
بینام جاسر عالكنبه ويخليها تزحف علي ايديها ورجليها وتطلع على زبره وبيفشخ طيزها اكتر بيه
وبيضربها على بزازها اوى من غير مايرضع ولا يلحس فيهم
بيخليها تهيج وتنزل من كسها وهى بتصرخ على آخرها
ای یاشرموطة متمتعه من الضرب
خخخخخ اااااه كسي مولع نار ارحمه يا باشا ودخل زبرك خليه يجيبهم ابوس رجلك
جاسر بيفشخها بعنف ويضربها على طيزها اووووى
ويتاوه جامد وهو بيفتكر " ملاكه " لما كانت في حضنه في الحلم بزازها كانت بتدعك فى صدره وحركتها في حضنه كل دا خلاه يتأوه جامد وهو بيغمض عينيه ويتخيل إنها هي الى
راكبه على زبره دلوقتي
وبينزل جواها
جاب لبنه السخن بسرعه في طيز الشرموطة الا هو راكبها دى وهو بينهج اوى
المفروض كان هيفشخها طول الليل بس ماقدرش اكتر من كده أول
ما اتخيل "ملاكه "جابهم على طول وهو بينطق باسمها ملاككككييي اهاااااا احححح
"عند شقة شجن "
شجن قاعدة في ركنها المفضل على الكنبة، لابسة بيجامة ضايقه مبينه تفاصيلها وشعرها مرفوع "كحكة" عشوائية الإضاءة خافتة بس نور الموبايل ضارب في وشها ومخلي عينيها بتلمع بتركيز صوابعها بتعمل "سكرول" بسرعة على الفيسبوك، وفجأة صباعها بيقف.. عينيها بتوسع، وبعدين بتبتدي تظهر على وشها ابتسامة خبيثة"
على شاشة الموبايل
بتشوف بوست في جروب "أسرار الستات الفرفوشة" من أكونت باسم "فراشة حزينة":
"يا بنات أنا خلصت على جوزي خلاص وبردت ناري.. الجثة دلوقتي في الصالة وأنا مش عارفة أوديها فين! عاوزة أفكار كريتيف كدة عشان البوليس ميجيش ياخدني قبل ما أعمل ماسك القهوة.. وروني شطارتكم!"
شجن "بتهمس لنفسها وبضحكة مكتومة"
"يا نهار أبيض.. الفراشة الحزينة قلبت "دبّور" قتّال قتلة! وكمان عايزة أفكار كريتيف؟ ده إحنا كدة دخلنا في ليفل الاحتراف "
"شجن بتعدل قعدتها بحماس وتدوس على الكومنتات..
الضحكة بتتحول لقهقهة عاليه وهي بتقرأ الردود"
الكومنت الأول "من واحدة اسمها سوسو"
"بصي يا روحي قطعي بصل كتير وحطيه جنبه، لما البوليس يجي ويشوفك بتعيطي هيفتكروكي متأثرة بالبصل مش بالوفاة.. والريحة هتتدارى في التقلية!"
شجن "بتضحك"
"دي عايزة تخلص عليه وتعمل فتة في نفس الوقت! دماغ شغالة مش بتنام."
الكومنت التاني (من "أميرة بكلمتي"):
"لفيه في سجاد وقولي للجيران ده "عفش" جديد وطالعين نغير ديكور الشقة.. ومحدش هيشك أصلاً لأننا طول النهار بنجرجر في العفش!"
شجن "بتهز راسها"
"لا يا أميرة ده قديم أوي.. إحنا عايزين حاجة برة الصندوق."
الكومنت الثالث (من "نونا")
"ادفنيه في أصيص زرع كبير وازرعي فوقيه "صبار".. أهو منها ديكور ومنها ذكرى وكل ما تحبي تفتكريه اسقيه مية!"
شجن (بتنفجر من الضحك وبتبدأ تكتب كومنت):
"يا جماعة حرام عليكم البنت هتتسجن بجد بسببكم .. بس للأمانة فكرة الصبار دي فيها لمسة فنية "مودرن" أوي"
(شجن بترمى الموبايل جنبها وهي لسه بتضحك، وبتبص للفراغ شوية بتفكير مش كنت كتبت البوست ده قبل ما أطلق اهو كنت هشفي غليلي منه ابن كريمه وافكار البنات حلوه اهي اومال بيقولوا ناقصين عقل ليه
شجن "بصوت واطي"
"والله يا فراشة يا حزينة، لو كنتي سألتي عن طريقة "عمل المحشي" مكنوش اهتموا بيكي كدة.. الجريمة بتطلع أحلى ما فينا فعلاً"
بتمسك الموبايل تاني وتكمل "سكرول" بشغف وهي مستنية الكومنت اللي جاي بعد ما بتشوف معظم الا الكومنتات وتضحك شويه بتدخل تنام عشان شغلها الصبح
نزل جاسر من الشقة ملامحه كانت متصلبة كالحجر وعيناه تفيضان بالقرف من نفسه صعد إلى سيارته ضغط على الطاره بقوة حتى ابيضت مفاصل يده ثم انطلق بالسيارة يشق سكون الليل بسرعة جنونية هرباً من رائحة الذنب التي التصقت به.
وصل إلى الفيلا ودلف إلى الداخل كالإعصار الصامت توجه مباشرة نحو "البار" في زاوية الصالة لم يكتفِ بكأس واحدة بل سكب الكأس تلو الآخر يجرع الخمر المرّ لعلّه يحرق صورته المهزوزة في عينيه لكن كلما شرب أكثر تجسدت ملامح "ملاكه" أمام عينيه بوضوح يذبح قلبه.
صعد الدرج بخطوات مترنحة بعض الشيء دخل جناحه وألقى بهاتفه وساعته بإهمال، ثم دلف إلى الحمام. وقف تحت رذاذ الماء البارد أغمض عينيه فباغته "الحلم" تذكر تفاصيل ذلك الحلم الذي سكن مخيلته لمسة يدها نعومه جسدها والنور الذي كان يشع من وجهها شعر للحظة بلمستها تداعب خياله، فزفر بقهر وهو يترك الماء يغسل جسده متمنياً لو يغسل روحه أيضاً
خرج من الحمام يلف منشفة بيضاء حول خصره قطرات الماء كانت ما تزال تنساب على عضلات صدره المعضله سحب بنطالاً قطنياً رمادياً ارتداه ببطء ثم ارتمى على السرير بجسد منهك غرس رأسه بين الوسائد محاولاً الهروب من واقعه إلى حلمه الذي بات يؤلمه أكثر مما يريحه
انجووووي يا حبايبي الجروب في 257 ياريت يكون ده عدد التفاعل عشان محدش يخرج ❤️❤️

تحفة
ردحذفمرسي يا قلبي❤️
حذفتسلمي لي ي قلبي
حذفحبيبتي تسلمي
حذفتسلمي
ردحذفتسلمي لي يا سكره ❤️
حذفتسلمي لي يا قلبي
حذفروعه تسلم ايدك بجد
ردحذفمرسي يا قلبي
حذفتحفه حبيبتي 💜
ردحذفروعة بجد تسلم ايدك يا حبيبتي ❤️
ردحذفجميل
ردحذف