part 3♥
"يقولون إن العشق لا يطرق الأبواب، بل يقتحمها كالإعصار، ليجعل من الثباتِ فوضى ومن القوةِ خضوعاً.. لكن حين يمتزج الهوى بالهوس، يتحول الحب إلى قيدٍ من حديد لا يرحم. هو ذاك الشعور الذي لا يكتفي بالنبض، بل يسعى لامتلاك الأنفاس، حيث يصبح الحبيب هو الكون الذي يدور في فلكه شخصٌ واحد فقط."
"فماذا لو التقى سحرُ الهوى بجموحِ الهوس؟ حينها فقط يتوقف الزمن، وتصبح كل قوانين الجاذبيه.. باطلة
في اللحظة اللي غاب فيها عن الوعي، اتفتحت قدامه أبواب سرداب مظلم وآخره ضوء باهت.. مشي بخطوات تقيلة كأنه بيقاوم رغبته في الوصول، بس الريحة سبقت خطاوية.. ريحة مزيج بين "الأنوثة الطاغية" ونسمة فجر باردة.
ظهرت قدامه.. كانت قاعدة على طرف سرير من حرير، مدياله ضهرها اللي بيلمع تحت ضوء خافت. جاسر قرب منها والنبض في عروقه بقى مسموع في ودانه، مد إيده ببطء لمس كتفها، ملمس جلدها خلاه يتنفس بحدة كأنه كان مخنوق وبدأ يشم الهوا. هي لفت ببطء.. عيونها كانت بتنطق كلام ملوش حروف، نظرات "جوع" وشوق متبادل.
جاسر فقد سيطرته تماماً، انحنى عليها ولا إراديا قرب شفايفه أكثر من شفايفها وإلتهمها .. أكلها بكل معنى الكلمة بيبوسها كأنه اخر مره يبوسها فيها سحبها لحضنه بقوة كأنه عايز يدخلها جوا أيده بدأت تتحرك بجرأة وجنون على طول جسدها، بيستكشف كل إنش فيها كأنه بيحفر خريطة رجوعه للحياة. كانت أنفاسهم بتصطدم ببعض بدا یقبل شفايفها بعنف واحتياج ولهفه بيمسك شفايفها الي فوق والي تحت بيبدل بينهم وبيلتهم شفايفها الإثنين كأنه جعان اووي
تقريبا بقى نايم فوقها بجسمه الضخم جنب الجسم الضخم حاوط وسطها اكثر وشدها عدلها تحت منه وبدأ
ویترك علاماته على شفتیها ورقبتها نزولا لنهدیها
الذي ما أن رآهما حتى اغمض عینیه یفتحهما ویغلقهما بدون تصدیق لجمال نهدیها وكیف حجمها
الكبیر هذا یختبأ خلف الملابس احاطها بساقیه وهو فوقها یعتلیها امسك بنهدیها بین كفیه یتحسس
ملمسهما الدافئ والناعم بحریریه
اووووووف امممممم
یمتص بحلمتیها یمتص ویمتص ولا یشبع
یترك واحدة لیأخذ الأخرى یشد بهما یعتصر بیدیه
كانه یقیس حجمهاما ایضا یضربهما بخفه
تتاوه هي تحت وحشه ایضا المندس فوق انوثتها الهبها بإحتكاكه احتك بها ليطفأ نيران وحشه وينزل فوق بطنها وعانتها اااااه ااااه ااااه حبيبتي مش قادر نزلي إنتي كمان على ايدي خليني أحس إنك عوزاني زي ما انا هتجنن عليكي كانت اصابعه تلاعب شفراتها وبينهما حتى اطلقت صرخه ابتلعها هو وهي تنزل فوق يديه وهو ينزل بنفس الوقت يغرق انوثتها وبطنها ااااااه ااااااخخخخ بعشقك يا ملاكي وذع قبلات عديدة على شفتيها ورقبتها ونهديها
وهي تجذبه ليستقر بحضنها ليهدأ معها من انفاسهما الاهثة خايف اقوم القي نفسي بحلم بيكي زي كل مره يا ملاكي بوسيني بادرت وأهدته قبلة ماجنه فوق شفتيه
فما كان منه إلا أن يشد على شفتيها ويأخذها في دوامة من القبلات واللمسات الماجنه
ووووووووو
الهدوء يسيطر على الجناح الفاخر، "جاسر" غارق في نومه ملامحه هادية وبيردد اسم "ملاكي" بهمس فجأة، طيف "ملاكه" اللي كان معاه في الحلم بيبدأ يبهت ويختفي من قدامه جاسر بيفتح عينه "مخضوض" بيقعد نص قعدة في السرير عينه بتدور في كل ركن في الجناح الواسع بيبص على الكنبة على الستائر الحرير على السرير الفاضي جنبه.. مفيش أثر بيحط إيده على وشه بتعب ويدرك إنه حلم كل يوم. بيبص في ساعته "الروليكس" على الكومودينو، الساعة 6 الصبح
بيقوم بجمود بيدخل الحمام الرخامي وبياخد "شاور" مية ساقعة عشان يطفي نار الحلم بيطلع يلبس بدلته الرمادية بيسرح شعره ببرود وهو باصص للمراية بملامح حادة، وبينزل علي الدرج الرخامي للفيلا
بيوصل غرفه السفرة الفطار محطوط بدقة لا منتهيه وفنجان القهوة الساده لسه بخارها طالع بيمسك الفنجان وبياخد أول رشفة في اللحظة دي باب الفيلا بيتفتح وبيدخل "عثمان"
عثمان "بنهجان وخوف" صباح الخير يا جاسر باشا..
جاسر: "من غير ما يبص له وصوته رخيم" مالك يا عثمان في حاجة حصلت ؟
أمين: "بيبلع ريقه برعب" يا باشا اصل
جاسر: ما تنطق يا عثمان انا هتحايل عليك
عثمان : حاشه لله يا باشا بس اصل معرض العربيات الا في أكتوبر أنا لسه جاي من هناك يا باشا المعرض ولع والنار أكلت كل العربيات الا موجوده مفيش مسمار سليم
"جاسر بيفضل مثبت الفنجان عند شفايفه لثواني، عينه بتتحول لكتلة نار بيحط الفنجان على التربيزة "بحدة" لدرجة إنه كان هيكسر الرخام وبيقوم يقف بجبروت
جاسر: "بصوت واطي ومرعب" المعرض اتحرق وأنت جاي تقولي اصل وفصل وعامل زي النسوان مش عارف تتكلم يا عثمان
عثمان : "بيرجع لورا و وشه في الأرض "والله يا باشا ابدا بسس
جاسر: "بيقطعه بزعيق هز الفيلا"اقفل بؤك! حسابك معايا بعدين.. مشغل معايا متن،ا كين
مش فالحين غير يتنا،،،ك،وا وبس يلا يا روح امك قدامي يلل
"عند غرفة شجن"
تتسلل خيوط الشمس من شقوق الستائر، لتسقط مباشرة على وجه الجميلة النائمة تبدأ جفونها بالتحرك ببطء، ثم تفتح عينيها "الرمادية" الواسعة التي تشبه عاصفة صامتة لون رمادي صافٍ يحيطه سواد كثيف في الرموش. تنظر للسقف بجمود لثوانٍي ثم تنهض بجسدها الرشيق وتتجه نحو الحمام
تخرج شجن من وسط بخار الماء الكثيف تلف فوطة بيضاء قصيرة حول جسدها تبرز نعومة كتفيها وقطرات الماء لا تزال تتلألأ على بشرتها الخمرية تلف فوطة أخرى أصغر حول شعرها المبلل تقف أمام المرآة تمسح البخار بيدها لتتأمل ملامحها الحادة والجميلة في آن واحد تبدأ بتجفيف شعرها الأسود الطويل الغجري الذي ينسدل كالحرير ليصل لمنتصف ظهرها
تختار شجن طقماً كلاسيكياً يتكون من قميص أبيض حريري بياقة مرتفعة وبنطلون قماش أسود بخصر عالٍ يبرز قوامها الممشوق ترتدي حذاءً ذا كعبٍ عالٍ وتترك شعرها الأسود المفرود حراً ينساب خلفها بتمرد تضع لمسة بسيطة من الكحل تزيد من حدة عينيها الرمادية، وتضع لمسه من الملمع علي شفايفها وتمسك حقيبتها وتخرج
بمجرد خروجها من الغرفة تجد "مرات أبوها عنايات " جالسة على الأريكة، تضع قدماً فوق الأخرى وتنفث دخان سيجارتها بسماجة وتنظر لشجن من فوق لتحت بنظرة حقودة)
عنايات : "بصوت حاد ومستفز" على فين يا محروسة؟ إن شاء الله ناوية تعتبي باب البيت ده ورايحة فين بالدلع ده كله هو ابوكي مش قال مفيش نزول للمخروب ده
شجن: "تقف ببرود تام تبتسم بسخرية وهي تنظر لها بحدّة"وهو أنتِي لما بتخرجي تلفي مع النسوان الشراميط بتوعك أنا بسألك أنتِي رايحة فين ولا بتتشرمطي مع مين ما تخلي الطابق مستور احسن يا عنعون بدل ورحمه امي لاخلي المخروبه دي تتهد ع نفوخك من دكرك هه
عنايات : "تنتفض من مكانها وجهها يحتقن باللون الأحمر من الغيظ أنتِ بتقولي لمين كدة يا بنت الـ... ده أنا هربيّكِ من أول وجديد
ترفع عنايات يدها لتهوي بها على وجه شجن لكن في لمح البصر تقبض شجن على رسغها بقوة وتلوي دراعها خلف ظهرها بضغطة خلت عنايات تصرخ من الألم وتنكفئ لقدام
شجن: "تهمس في أذنها بفحيح مرعب وهي تزيد الضغط" عارفة لو جبتي سيره امي تاني ولا نطقتي باسمها هعمل فيكي اي هخلي الدكاترة يحتاروا يخيطوا أنهي حتة فيكي عشان يرجعكي مرا ده لو رجعتي اصلا
تدفعها شجن بقوة فترتطم عنايات بالكنبة وهي مذهولة من الصدمة، بينما تعدل شجن ياقتها بكل هدوء وتتحرك نحو باب الشقة
شجن: "وهي تفتح الباب" see you عنعون ما تنسيش تعملي ليا ورق العنب الا بحبه اممممموووووووه
"تخرج وتخبط الباب خلفها بقوة تهز أركان البيت "
(بنتنا جامده بردو 😂)
تطير سيارة "جاسر" السوداء من طراز "مرسيدس G-Class" على الطريق السريع كأنها قذيفة جاسر يجلس في الخلف، ملامحه كأنها نُحتت من صخر عيونه السوداء تراقب الطريق بجمود مرعب وفكه مشدود لدرجة أن عروق رقبته بارزة. بجانبه يجلس "عثمان" يحاول تجنب النظر في وجه جاسر
جاسر: "بصوت منخفض وهادئ" لو طلع اللي في بالي صح يا عثمان.. لو طلع الحريق ده "بفعل فاعل" وأنت كنت نايم على ودانك.. اعتبر نفسك انت ورجلتك اتحرقتوا مع العربيات دي.
عثمان: "بيبلع ريقه بصعوبة "يا باشا والله الحراسة كانت موجودة والسيستم كان شغال.. أنا مش عارف إزاي ده حصل في دقايق
تفرمل السيارة فجأة أمام "معرض الحربي للسيارات". المنظر كان صادماً واجهة المعرض الزجاجية العملاقة تحطمت بالكامل، الدخان الأسود لا يزال يتصاعد من الداخل ورائحة المطاط المحروق والبنزين تملأ الأجواء سيارات الـ "فيراري" والـ "لامبورجيني" التي كانت تلمع بالأمس أصبحت الآن هياكل معدنية سوداء متفحمة
"يفتح السائق الباب لجاسر فينزل بهيبته الطاغية يخطو فوق حطام الزجاج وصوت تكسيره تحت حذائه الفخم كان هو الصوت الوحيد المسموع يقف في منتصف المعرض المحروق، يضع يديه في جيوب بنطلونه، وينظر للرماد ببرود قاتل"
عثمان: "يقترب منه بحذر" المطافي بتقول ماس كهربائي يا باشا
جاسر: "يلتفت له فجأة وعيناه تشتعلان غضباً"ماس كهربائي في معرض متكلف ملايين وحراسته علي اعلي مستوي عشان وتقولي مأس كهربي "يضحك بسخرية مرة" ده مش شغل بتشتغلوا ده ده من،يكه علي دماغكم .. واللعبة دي وراها حد قاصد يكسر عين جاسر حربي.
"يمسك جاسر بهاتفه عثمان ويفتحه على كاميرات المراقبة التي توقفت فجأة قبل الحريق بدقيقة واحدة"
جاسر: "بصوت يهز المكان" فرغلي الكاميرات المحيطة بالمنطقة كلها.. من أول الشارع لآخره. اللي عمل كدة فاكر إنه حرق عربيات.. ميعرفش إنه حرق نفسه وعيلته كلها
تخرج شجن من باب العمارة وهي تسحب نفساً عميقاً تعدل ياقة قميصها وتتأكد من إغلاق حقيبتها، لتصطدم بـ "أم محمد" التي تقف بجلابيتها المنزلية الواسعة وربطة رأسها،وكأنها كانت بانتظارها)
أم محمد (بنبرة فضولية)"صباح الفل يا شجن يا بنتي.. يا ماشاء الله علي جمالك ،على فين العزم والهمة دي من بدري
شجن "تزفر بضيق مكتوم وهي تسرع في خطوتها" "صباح النور يا خالتي.. رايحة الشغل اتأخرت والوقت بيجري."
أم محمد (تمط شفتيها بحسرة مصتنعه وتضع يدها على صدرها) "شغل برضه وشحططة في المواصلات يا بنتي ما كان قدامك العز مش لو كنتِ وافقتي بابني المهندس أحمد كان زمانك دلوقتي قاعدة متهنية في بيتك ست ومستتة واللقمة تجيلك لحد سريرك
شجن "تتوقف فجأة وتنظر لها بذهول ساخر" "مهندس وسريرك الاتنين في جمله وأحده خالتي ابنك اصلا حرامي فرامل ومقضيها صياعة على الناصية وشم .. والنبي يا خالتي اسكتي ووسعي لي الطريق خليني أمشي لحسن أنا مش ناقصة خيالات علي الصبح
"وبينما تحاول شجن تخطيها، يهتز هاتفها في يدها بنغمة رنين صاخبة وتظهر صورة "دعاء" وهي تضحك على الشاشة"
شجن "تفتح الخط بسرعة وتضع الهاتف على أذنها وهي تبتعد "أيوة يا دعاء.. صباح الخير ده أحنا كانا لسه في سيرة " الباشمهندس "ابن خالتي أم محمد
تبتعد شجن عن "أم محمد" وهي تضحك بهستيريا، وتضع الهاتف على أذنها بقوة"
دعاء "بصوت عالي ومستنكر" "مهندس إيه هي الولية الخرفانة دي لسه بتألف قصص إشحال إن ابنها سوابق وملفه في القسم أطول من كشف العيلة اي الهم ده ياربي
شجن "بضحكة عالية وهي بتشاور للتاكسي""شوفتي بقى والنعمة قالت لي مهندس وقاعدة متهنية مكنتش أعرف إن تقطيع الفرامل بقى هندسة ميكانيكا"
دعاء : "فكك يا حبيبتي من الهبل ده دي وليه دماغها علي قدها سيبك منها ربنا يجعل في خطوتك السلامة.. بس ركزي في اللي بقولك عليه أهم حاجة شنطتك في إيدك صدرك طالع بره وعيونك مسبلة.. عشان 'الحوت' يجي بسرعة ويقع في الشبكة والنبي ويجيب 'سمكة المنشار' معاه ليا لاحسن أنا مولعة خاااالص ومحتاجة طفايه 25سم تطفي الحريقه دي "
شجن "بصدمة مضحكة "يلا يا وسخة يا زبالة اقفلي باي
دعاء (وهي بتضحك بآخر صوتها) "باي يا روحي
انجووووي يا حبايب قلبي ❤️

جميل
ردحذفمرسي يا قلبي ❤️
حذفتحفة
ردحذفروايات ريمو
حذفتسلمي
ردحذف❤️❤️
حذفاستمري
ردحذفحبيبتي تسلمي
حذفيجماله
ردحذف❤️❤️
حذفتحفة
ردحذف❤️❤️
حذفتحفه حبيبتي بس دعاء مسخره سافله اووي 🤣🤣
ردحذفهههه هتنبهري بيها اكتر❤️
حذفحلو اوي
ردحذف