Part 1❤️
"يقولون إن الحب يطرق الباب مرة واحدة، لكنه في هذي الحاله حطم الباب ولم يستأذن. لم أكن أعلم أن تلك النظرة العابرة ستكون القيد الذي يربطني بمستقبلي، وأن الهروب منه لن يكون إلا ارتماءً في أحضانه
فاق جاسر من شروده على خبط عنيف على باب الجناح، خبط ما فيهوش صبر الشقّة كانت فاخرة لدرجة خانقة؛ سقف عالي، إضاءة صفرا هادية بتفضح فوضى الليلة اللي فاتت، ستاير تقيلة مقفولة نص قفلة، وسرير ضخم متبعتر عليه الهدوم كإنه ساحة معركة. جاسر مسح وشه بإيده، وبص حواليه بضيق، وبعدين عينه وقعت على اللي نايمة جنبه، ممددة عريانة
ملامحه اتقلبت. نفور صريح. قام فجأة، شدّ بنطلونه ولبسه من غير أي اهتمام، لا بكسوف ولا بشرح. صوته طلع بارد ومليان احتقار وهو بيقول
= قومي يا روح أمك فاكره نفسك نايمه في بيتكوا
فتحت عينيها بغيظ، قعدت وهي بتلمّ الملاية على جسمها، وشفايفها اتقوست بوجع مخلوط بعناد:
= ليه كده يا باشا ؟ مش أنا حبيبتك؟و أنا اللي وافقت أكتب الورقة اللي إنت مسميها جواز، وأنا عارفة إنها حبل في رقبتي. سكتّ، بلعت، وعدّيت… وفي الآخر بتطردني زي الكلبة؟
كشّر، وبص ناحية الباب اللي الخبط عليه زاد، وقال
=خخخخخخخخخ مالك يا روح امك انتي صدقتي نفسك ولا اي يا حليتها انتي اخرك مبوله بفضي فيها لما يجيلي مزاج
صوته علي، مافهوش ذرة رحمة
=هو انا لسا هعيد كلامي يا شرم،وط،ه البسي هدومك يا روح امك واطلعي برّه
قامت تلملم حاجتها بعصبية، صباعها بيشد السوستة كإنها عايزة تكسرها قبل ما تكمّل، صوته وقفها تاني. قرّب، ورمى حفنة من الفلوس الا على السرير من غير ما يبصلها:
=خدي… عشان ما تنسيش نفسك يا ش،رموط،ه مش واحده زيك تجبي علي جاسر حربي
دمها فار. لبست آخر قطعة، وبصّت للفلوس كإنها قذارة وصرخت بصوت مبحوح من القهر:
آه .. كده الصورة كملت تنام معايا بمزاجك وترميني بمزاجك
قرب منها خطوة، عينيه بتطلع نار وقالها
= مش مومس زيك تقولي اعمل اي وما اعملش اي فوقي يا حليتها وما تنسيش أن غيرك يتمني نظره ولا لمسه من جاسر حربي وانتي وقتك خلص يا روح امك يلا برا يا زباله
قفل الباب وراها بعنف، صوت القفلة رنّ في الجناح الفاضي.
وقف لحظة، نفَسُه تقيل، مسك علبة السجاير وولّع واحدة وهو ماشي ناحيتة الشباك.
الخبط رجع تاني… بس المرة دي أخف.
دخل عثمان، دراعه اليمين، بصّ على بعترة الأوضة والفلوس المرمية على السرير، وفهم من غير ما يتكلم.
قرب شوية وقال بنبرة فيها خبث:
— مالك يا باشا؟ إيه اللي مضايقك؟ لو على بنت الكلب دي… أجبلك غيرها
جاسر نفخ دخان السجارة بحدة، وملامحه مكفهرة:
— لا… مش عايز. سدت نفسي، بنت الوسخة.
عثمان ضحك ضحكة قصيرة مستفزة، وهز راسه:
— هو في حاجة تسد نفسك برضه يا باشا؟ ده انت عمرك ما زهقت.
جاسر لفّ له وقال بابتسامة نص هزار:
— قر عليا يا روح امك مهو قرّك عليّا، ده اللي جايبني ورار مع النسوان يا خول تعال ورايا علي الشركة يلا
بتصحي شجن علي الظهر الساعه 7 بتكون نايمه بعد خناقه مع ابوها وتقوم تحضر الفطار
= كويس أن أبوه لهب ومراته نايمين نامت عليهم حيطه الحق أفطر والبس عشان الانترفيو يارب اتقبل
انا تعبت
وبتفطر وبعدها بتعمل روتينها وتغسل اسنانها وتلبس لبس فورمال عباره عن بليزر كلاسيك وبنطلون كلاسيك وبتسيب شعرها مفرود
وهي في طريقها بتقابل صاحبتها دعاء
- مالك يا حبيبي بتجري ليه بس
شجن : عشان الحق الاتوبيس يا دودو ادعيلي اتقبل النهارده ونبي دي الشركه 18 الا اروحها وما اتقبلش 😂
- طول كأنني مقفلها كد مش هتتقبلي يابنتي اعملي زي البنات اشحال انك كنتي متجوزه وعارفه
= عارفه يا دودو لو تبطلي سافلتك دي كنت هحبك اكتر اعمل زي مين ياختي طيب دول بنات وسخين عايزني ابقي زيهم
-ونبي انتي عايزه بس مش عارفه يا خايبه
= عايزه مين يا وسخه ما كان قدامي الحرام ياختي وانا الا قولت لا اقسم بالله يا دعاء يا بنت فتحيه لو اترفضت هيكون من قرك يا بومه سلام
-سلام ياختي افتحي يا بت البلوزه شويه خلي الدنيا تطري
شجن وهي ماشيه: هفتح دماغك لما اجي اصبري عليا
وهيا تكمل طريقها للشركه بتوصل بيكون الساعه 9
وصلت شجن قدّام الشركة ووقفت ثانيتين تبص عليها
المبنى كان كبير واجهته إزاز لامعة والناس داخلة خارجة كأن المكان ما بينامش
أخذت نفس عميق، وعدّلت شنطتها على كتفها، ودخلت
الاستقبال كان واسع وأرضية رخام وصوت الكعب على الأرض عامل صدى خفيف
موظفين لابسين فورمال وكل واحد باين عليه مستعجل
حسّت إن المكان تقيل لفّت حواليها شوية، وبعدين لمحت شاب واقف جنب الأسانسير
قربت منه وقالت بهدوء:
— لو سمحت الاإنترفيو فين؟
ابتسم ابتسامة سريعة وقال:
— اطلعي الدور الرابع عند الـ HR
شكرته وضغطت زر الأسانسير
طول ما هو طالع، كانت بتهدي نفسها تراجع كلامها في دماغها وتفكّر إنها لازم تبقى ثابتة مهما كان
دخلت المكان لقيت بنات كتير قاعدين، كل واحدة في إيدها CV ووشوشهم عباره عن عمليات تجميل
قعدت شجن في كرسي فاضي سندت ضهرها وبصّت قدّامها من غير ما تبين أي حاجة
بعد شوية سمعت اسمها يتنادى
قامت عدّلت لبسها ودخلت الأوضة
المكتب كان بسيط ومرتب واحدة من الـ HR قاعدة قدّامها
شجن قعدت وحطّت الشنطة جنبها
— عرفينا بنفسك وخبراتك إيه؟
ابتسمت شجن ابتسامة خفيفة وقالت بثبات
— أنا شجن خريجة كليه تجاره انجليزي
اشتغلت قبل كده في شركة، وكان عندي خبرة في الشغل وتنظيم المواعيد والتعامل مع العملاء
كانت بتتكلم بهدوء من غير تكلّفه
وعيونها ثابته
اتقبلت شجن اخيرا في الوظيفة
فتحت شجن الباب ودخلت، ملامحها كان باين عليها الإرهاق شافت أبوها قاعد مع مراته رمت "السلام عليكم" من طرف مناخيرها وهي بتسحب رجليها ناحية أوضتها
الأب "بصوت خشن وقاطع" عملتي إيه في الشغلانة اللي روحتيها
شجن "وقفت مكانها وبصت في الأرض" اتقبلت
أبوها "عدل قعدته وبص لمراته بابتسامة صفرا" أيوه كده.. طيب المرتب كام بقا ما هو أنتِ مش هتاكلي وتنامي وتصرفي "ببلاش"
"لفت له بجسمها كله وعينيها بتطلع شرار" أنت عايز مني إيه تاني ما أنت اللي غصبت عليا أقعد هنا عشان أبقى خدامه ليك وللكونتيسة بتاعتك لولاك كان زماني عايشة لوحدي في هدوء يا شيخ انت ولا بترحم ولا تسيب رحمه ربنا تنزل
ابوها وهو بيجز على سنانه ورفع إيده وكأنه هيضربها بس شجن فضلت واقفة بصلابة ووشها في وشّه
شجن "بصوت عالي ومخنوق" اضرب ما هو ده اللي فالح فيه، لا حنية ولا كلمة عدلة مفيش في دماغك غير الفلوس والشرب وبس
مراته "بتدخل وتقوله "شايف يا أخويا البت بعد ما أطلقت بقي لها صوت وبترد عليك في وشك الله يرحم لما كنت بتنيمها وتصحيها بعقله باقي تبجح في وشك ده اللي ناقص كمان
شجن "بصتلها بقرف" أنتِ تسكتي خالص ما هو طول ما فيه واحدة شرموطه زيك بتوز في ودنه عمره ما هيشوفني بني آدمة
أبوها "وهو بيمسكها من دراعها بقوة"لسانك ده هقطعهولك مفكرة لما تشتغلي بقيتي ست بيت الفلوس اللي هتاخديها هتيجي تحطيها في إيدي أول بأول وإلا والله ما أنتِ معاتبة باب البيت ده تاني
شجن "وهي بتشد إيدها منه" مش هتاخد مني مليم والبيت ده أنا هسيبه قريب أوي ووريني هتعمل إيه
انجوي ي كتاكيتي 🤍🤍

جامد
ردحذفمرسي يا قلبي
حذفحبيبتي تسلمي
حذفتحفة
ردحذف❤️
حذف❤️
حذف❤️
حذف❤️
حذف❤️
حذفتسلمي
ردحذفتسلمي يا قلبي ❤️
حذفايه الحلاوة دي
ردحذفوالله انت العسل🤍
حذفعايزين روايات كتير منك يا قمر
ردحذفانشاء الله يا حبيبي ❤️
حذفعايزين روايات كتير منك يا قمر
ردحذفتحفه حبيبتي 💜
ردحذفتسلمي يا حبيبتي
ردحذفجميلة جدا
ردحذفروعة تسلم ايدك يا حبيبتي ❤️
ردحذف