Referral link

القائمة الرئيسية

الصفحات

 

Part 7 ❤️ 
يقال إن الأرواح تتلاقى في البرزخ قبل أن تتعارف الأجساد، فكيف إذا كان العشق قد نبت في حلم؟ هناك غرام يبدأ بنظرة خلف جفون مغلقة، وعينين رماديتين تسكنان الذاكرة قبل أن تراهما العين. هو بحث دائم عن 'نصفٍ' لم نقابله، لكننا نشعر بوجعه، ونحفظ ملامحه، وحين نلتقي.. لا يكون اللقاء تعارفاً، بل هو عودة غريب إلى وطنه الوحيد."


‏الدكتوره  بدأت تفتح أزرار قميص شجن العلويّة عشان توصل أقطاب جهاز القلب وفي اللحظة دي جاسر اتحرك كأنه  بسرعه البرق. مسك إيد الدكتورة بقوة خلتها تصرخ وعينه كانت بتطلع شرار
‏"قلت محدش يلمسها.. أنا اللي هوصل الأجهزة قوليلي أعمل إيه وأنا هنفذ."
‏الدكتوره  بصتله بذهول: "يا فندم ده شغلنا إنت كدة بتضيع وقتها وقتي "
‏زفر جاسر بضيق وصوته طلع واطي ومرعب: "وقتك اي روح امك  اللي هيضيع بقولك محدش هيلمسها انا الا هعمل كل حاجه اتزفتي قول اعمل اي وربنا لو جرالها حاجة.. لاهد المستشفى علي دماغك ؟"
‏بإيدين بترتعش وجه محتقن من الغضب بسبب أسلوبه  بدأت الدكتورة توجهه وجاسر - اللي إيده مابتعرفش غير القوة - كان بيتعامل مع جسم ملاكه كأنه بيلمس خيط حرير خايف يقطعه
‏بمجرد ما لمست أصابعه بشرتها الرقيقة وهو بيثبت الأجهزة، حس "جاسر" وكأن كهرباء سكنت في أطرافه كانت المرة الأولى اللي يلمس فيها بشرة "ملاكه" اللي سكنت أحلامه لي سنين، واللي شافها النهاردة لأول مرة في الحقيقة وهي غرقانة في دمها وسط الطريق 
‏إيده "الخشنة" اللي كانت من لحظة بتعتصر إيد الدكتورة بتهديد، اتحولت لـ ريشة وهي بتتحرك على صدر "شجن". كان بيثبت الأقطاب وهو حابس أنفاسه، عينيه كانت بتسجل كل تفصيلة في وشها اللي حفظه في خياله.. غمازة صغيرة رسمة حواجبها وحتى الشحوب اللي زادها جمال فوق جمالها
‏لما صباعه لمس بشرتها عند " عضمه ترقوتها" حس بإن النبض اللي تحت إيده مش بس نبضها هي ده قلبه هو اللي بدأ يدق بعنف لأول مرة في حياته. كأنه كان "ميت" والروح ردت فيه لما لمسها.
‏الدكتورة كانت بتبصله برعب، بس جاسر كان في عالم تاني خالص.. عالم فيه هو وملاكه  وبس. انحنى عليها لحد ما بقى نفسه في نفسها وهمس بصوت واطي مليان ذهول وقهر:
‏"بقى إنتي حقيقة؟ بقالي سنين بشوفك وانتي في احلامي  ويوم ما تظهريلي .. تقومي تظهريلي وإنتي بتموتي؟"
‏ضغط على إيدها بضعف لأول مرة وقال بلهجة مرعبة وكأنه بيتحدا القدر:
‏"مش هتمشي.. أنا ما صدقت لقيتك لو موتي أنا ههد الدنيا دي فوق نفوخ اللي فيه
‏طرقات قوية ومنتظمة قطعت صمت الغرفة ليرد "جاسر" بصوت رخيم وهادئ بشكل مريب:
‏"تعال يا عثمان.. ادخل."
‏فتح "عثمان" الباب ودلف للداخل لكنه تسمر في مكانه والذهول مرسوم على ملامحه. نظر لـ "جاسر الحربي" الرجل الذي تهتز له الأرض واقف الآن بكتفين منحنيين قليلاً فوق سرير الفتاة وعيناه اللتان كانت تشتعلان غضباً منذ قليل غارقتان في ملامح فتاة غريبة
‏تقدم عثمان ببطء وهو يحمل حقيبة يد نسائية "رقيقة" تناقض تماماً شراسة المكان، وقال بصوت منخفض:
‏"الرجالة لقوا شنطة الآنسة في موقع الحادثة يا جاسر بيه.. ومعاها الكارنيه ده."
‏مد عثمان يده بالكارنيه، ليلتقطه جاسر ببطء. وقعت عيناه على الاسم: "شجن". وصورتها في الكارنيه كانت تبتسم نفس الابتسامة التي كانت تزوره في أحلامه وتجعله يستيقظ باحثاً عن سراب
‏أكمل عثمان وهو يراقب رد فعل جاسر بذهول:
‏"الغريبة إنها طلعت موظفة عندنا في الشركة يا باشا.. شغالة بقالها كذا شهر في قسم الحسابات "
‏جاسر ظل صامتاً أصابعه تضغط على حواف الكارنيه البلاستيكي بقوة كادت تكسره. شعر بـ "غصة" في حلقه كانت قريبة منه كل هذا الوقت؟ تمر من أمامه في الممرات وهو لا يدري؟
‏نظر عثمان لصديقه وجس نبضه بحذر:
‏" اعذرني يا باشا علي سؤالي بس أنا مش فاهم..  هي مين دي الا خليتك كنت هتخلص علي المستشفى عشانها ده إنت يا باشا كنت هتطير رقبة الدكتورة عشان كانت هتلمسها  إنت تعرفها يا باشا ؟"
‏جاسر لم يرفع عينه عن وجه "شجن" الشاحب ومسح بإبهامه على طرف يدها من تحت الغطاء ثم قال بنبرة غامضة وكأنه يتحدث لنفسه:
‏"ايوا اعرفها يا عثمان .. بس دي المرة الأولى اللي أحس فيها إني لمست "الحلم" اللي كان بيخنقني كل ليلة اللي استغربت له إنها "بني آدمة" وليها اسم ومكان مش مجرد خيال بيطردني في أحلامي وخلاص "
‏سكت ثانية ثم أضاف بصوت مرعب:
‏" المهم دلوقتي إنها تفتح عينها، لأن لو جرالها حاجة الشركة  بالمستشفى بالعالم ده كله هيتهدوا علي الكل "
‏عثمان بلع ريقه بصعوبة أدرك في تلك اللحظة أن "جاسر الحربي" لم يقع في الحب فقط بل وقع في "هوس" قد يحرق الأخضر واليابس من أجل هذه الفتاة


‏وقف مذهول الكلمة وقعت عليه زي الصاعقة.. "جاسر الحربي" اللي الحجر ممكن يحن وهو لأ بيقول إن هيهد الدنيا عشان بنت لسه عارف اسمها من "كارنيه"
‏عثمان قرب خطوة وصوته كان واطي ومليان حيرة: "جاسر باشا .. أنت واعي للي بتقوله دي موظفة عندك يعني مجرد حادثة طريق وقدرك حطك قدامها.. ليه محمل الموضوع  كأنك تعرفها من سنين؟ المستشفى كلها مقلوبة بسبب اللي عملته مع الدكتورة"
‏جاسر ما لفتش وشه، فضل باصص لـ "شجن" وبحركة بطيئة سحب الكارنيه من إيد عثمان وضمه في قبضة إيده بقوة وكأنه بيحفر اسمها في كفه. رد وصوته طالع زي فحيح الأفعى:
‏"القدر ما حطنيش قدامها صدفة يا عثمان.. القدر كان بيعاقبني إنها كانت تحت سقف شركتي وأنا ماشفتهاش أنت مش فاهم البنت دي أنا كنت بشوف تفاصيل وشها في ضلمة عيني وأنا نايم كنت بسمع صوت نفسها في ودني  ودلوقتي وهي قدامي "لحم ودم" مش هسمح للموت يسبقني ليها"
‏ساد صمت تقيل جاسر كمل وهو بيمسح بإيده التانية على الغطا اللي مغطي شجن بحنان غريب:
‏"عثمان.. مش عايز مخلوق يعرف إنها هنا ولا أهلها يوصلوا لها دلوقتي وأنا اللي هحاسب اللي كان السبب في الحادثة دي.. السواق اللي خبطها جيبته؟"
‏عثمان هز راسه بقلة حيلة: "الرجالة شغالين بس يا باشا دي فيها سين و جيم وانت سيد مين يعرف القانون و.."
‏قاطعه جاسر بنظرة "مرعبه" خلت عثمان يسكت فوراً: "أنا القانون هنا.. روح يا عثمان، خلص لي إجراءات نقلها لجناح خاص مش عايز ممرضة تدخل عندها غير بإذني والشنطة دي خليها معاك أما افضي هشوفها .. يلا انت لسا واقف "
‏عثمان خرج وهو بيضرب كف بكف وساب جاسر في الغرفة.. جاسر اللي أول ما الباب اتقفل انحنى على إيد "شجن" وباسها بوسة طويلة ودافية وهمس عند ودنها بنبرة تملك مرضيه:
‏"عرفت اسمك يا ملاكي شجن
شجننننن امممم طعم الاسم بيثرني ما بالك انتي يا ملاكي "

‏بينما كان "جاسر" يغرق في عالم "شجن" كانت أميرة تخرج من حمام جناحه وهي تجر خيبتها خلفها كذيلٍ مهان وجهها الذي بذلت ساعات في تجميله كان ملطخاً بآثار الكحل السائل من الدموع ليس حزناً بل قهراً من صدوده العنيف لها
‏ما إن دخلت جناحها الخاص وأغلقت الباب خلفها حتى تحولت لي لبوه هائجة صرخة مكتومة خرجت من أعماقها وهي تندفع نحو تسريحتها الرخامية وبحركة واحدة من يدها، أطاحت بكل زجاجات العطور الباريسية والمكياج لتتحطم على الأرض وتختلط روائحها برائحة الغضب
‏"بقى أنا.. أنا أميرة ترفضني وتذلني كد وياريتك حتي ريحتني ده انت عملتي ولا معامله الكلاب انا هوريك يا جاسر  ؟" قالتها وهي تلتقط فازة كريستال وتقذفها في المرآة لتتحول صورتها فيها لآلاف الشظايا المكسورة تماماً ككبريائها
‏بعد دقائق من تكسير كل ما وقعت عليه عينها، هدأت فجأة بهدوء "ما قبل العاصفة". دخلت الحمام، وفتحت الماء البارد فوق رأسها وهي بملابسها وكأنها تحاول إطفاء النار التي تشتعل في كسها
‏خرجت بعد فترة ترتدي "روب" من الحرير الأسود جففت شعرها بإهمال ثم التقطت هاتفها وطلبت رقماً معيناً " وضعت الهاتف أمامها وهي تجلس ببرود مخيف وما إن فُتح الخط وظهر وجه الشخص الآخر حتى ارتسمت على وجهها ابتسامة ملتوية وقالت بنبرة تقطر خبثنا عايزه اشوفك تعال نتقابل النهارده 
‏عند أمجد 
‏وصل أمجد وركن عربيتة تحت البيت وسعد البواب جري علشان يشوف لو معاه شنط ياخدها منة ولا اي حاجة لكن أمجد قاله مش معايا حاجة ياسعد
‏اميره  نزلت من العربية ودخلت الأسنانسير  مع امجد
‏واول ما الباب بتاع الأسانسير اتقفل
‏راح أمجد ذنقها علي الحيطة بتاعة الأسانسير
‏ولذق فيها وايده راحت داخلة بين فخادها وبقي عمال يدعك في كسها بكل عنف وشفايفة بتعض في شفايفها وهي هاجت ومبقتش  مستحمله ولا قادرة
‏فضل أمجد يبوس ويمص في شفايف أميره ويدعك في كسها لغاية ما وصلو للدور السابع
‏باب الأسانسير اتفتح خرجت هي وأمجد 
‏ فتح الشقة ودخلو هما الأتنين وقفل باب الشقة وأميرة كانت عارفة هي المفروض تعمل ايه
‏(خبره بقا 😂)
‏راحت في نص الصاله قعدت علي ركبها وايدها وانتظرت  علي ما دخل غير هدومه
‏لبس شورت وخرج قعد علي كرسي الأنتريه وحط رجل علي رجل وهي في انتظار اومره ليها
‏"طبعا انتي عارفة انك كنتي بتكلمني وصوتك كان عالي عليا يا شرموطة"
‏"هزت دماغها وهي عارفة انها غلطت وهتتعاقب"
‏" قومي يا منيوكه اقلعي ملط قدامي يلاااا
‏أميره " قامت وبدأت تقلع في هدومها قطعه قطعه علي امل أنها تغريه وهو  ولع سيجارة وهو بيتفرج عليها
‏قلعت عريانة وهو راح قايم وقف جنبها ومسكها من شعرها وخلها تمشي علي أيدها ورجليها  لحد اوضة النوم 
‏" عايزك زي اللبوة كدة تحطي ايدك علي السرير وتفلئسي ومش عايز اسمع صوتك يا لبوه فاهمه 
‏أميره " عملت اللي قال عليه أمجد وفلئست "
‏أمجد جه وقف جنبها وهي مفللاسة ونزل علي ودانها بشفايفه ولسانة راح يلحسها وايده راحت ل لحم طيزها وصوابعة غرزت في لحم طيزها وشدهم جامد
‏ اييييي.. صوابعك بتوجعنيي يا حبيبي 
‏ اسكتي خالص ياشرموطة... انا لسة مورتكيش وجع
‏وراح سايب طيزها وبقي عمال يضربها بأيده علي طيزها وهي مفلئسة
‏أميره كانت بتحس بالمتعة رهيبة كل ما ايده تنزل علي لحم طيزها  وكان لحمها بيرج مع كل ضربة
‏مسكها ولف وشها ناحيتة وراح منيهما علي السرير
‏وخرج .. جاب الشنطة من بره وطلع منها الكرباج المشرشر والزب الصناعي والمشابك وراحلها الأوضة
‏امجد جيه وقالها "جاهزة للعقاب يا شرموطة
‏ براحة عليا ابوس ايدك يا حبيبي انا جسمي وجعني اوي من امبارح 
‏ علشان تبقي تسمعي كلامي
‏افتحتي رجلك
‏" فتحت رجليها وكسها  بان قدامة وكانت حاطة ايدها عليه
‏ ما تشيلي ايدك يا متناكة
‏" شالت ايدها وحطتها علي بوقها وهي خايفة من الكرباج 
‏لان أمجد كان بيضربها علي كسها بأيده
‏ قعد علي السرير جنبها .. وبقي بيضربها علي كسها بالكرباج ضربات خفيفية
‏أميره  حست بالأثارة مع نزول شراشيب الكرباج علي كسها وبدأت تتلوي وتتأوه وأمجد بيذيد واحدة واحدة علي كسها لغاية ما  كسها جاب لبن ابيض بغزارة وكان تقيل مجبن 
‏ أمجد"كسك بينزل ياشرموطة
‏أميره بهياج وشهوه " ابوس ايدك نكنيييي .. نكنيييي يا امجد مش قادرة.. كسي بينفض اووي وبيحرقني
‏عايزة تتناك يا لبوة جوزك مش عارف بكيفك يا شرموطه ..
‏ ااااااااه يا أمجد .. اه ياحبيبي .. مش قادرة .. عايزه زبك ينكني في كسي بعنف ما ترحمنيش 
‏أمجد  قلع هدومة كلها وبقي عريان ملطع وراح طالع فوق منها وحط زبه علي كسها من غير ما يدخلة وأميرة بتتلوي تحت منة وعايزه تمسك زبه بأيدها علشان تدخلة في كسها لكن  كان قافل عليها الطريق بجسمه .. وبقي عمال يحك زبه في زنبورها
‏أميره " اااااحححححح ااااااححححححح اوووووف اوووووووف.. ابوس ايدك . ابوس رجلك .دخل زبك في كسي مش قااادرة.. ارحمني يا أمجد.. ارحمني مش قااادرة ااااااااااااااه 
‏راح لبزازها وحلماتها المنتصبين علي اخرهم
‏ومسك الحلمات بصوابعة وبقي بيفرك فيهم بغباء
‏وكل ما يفرك اكتر واشد كانت هي تصرح تحت منة من شده الهيجان ..
‏اخد المشابك الأستلس من جنبها وراح حاططهم علي حلمات بزازها. وسابها ونزل تاني لكسها المولع
‏وبقي بأيده عمال يلسوعها علي زنبورها وكسها 
‏ااااااااااوووووف .. اووووووووف .. جامد .. لسوعني ... انا شرموطة زبك يا حبيبي .. نفسي دلوقت خمسة يمسكوني ويفشخوني نيك
‏أمجد  ليه يا لبوة . هو انا مش مكفي كسمك 
‏أميره "كسي مولع اوووووي .. وطيزي كمان. فيها نار يا أمجد . نفسي اتناك طول الليل . ويتعمل عليا حفلة واتشرمط بين ازباركم
‏امجد" بقي بيضرب كس أميره اكتر واكتر وأميره تحتة بتصرخ من المتعة واللذه وعمال تفعص في بزازها اللي كانت خلاص حلماتها هتجيب ددمم من شده الوجع والمتعة في نفس الوقت
‏امجد نزل علي الأرض وكان فيه كرسي هزاز جنب باب الأوضة راح قعد عليه
‏أمجد تعالي يابنت اللبوة.. تعالي مصي زب سيدك يا متناكة
‏أميره نزلت علي ركبها وايدها ومشيت لغاية ما بقت تحت رجليه
‏طلعت بأيدها علي رجلين  سيدها  لغاية ما وصلت لزبه
‏اللي كان مدلدل لتحت ومنتصبش الأنتصاب الكامل
‏أمجد "انزل بشفايفك ياكسمك من غير ما ايدك ما تلمسه وعايزك تمصي زبي براحة وترضعي فيه
‏عارفة لو ايدك لمستة .. مش هنيكك ولا هريح كسك.. وهضرب في كسك وطيزك طول الليل
‏اميره نزلت براها لتحت بين فخاد عادل وبشفايفها اخدت راس زبه وبقت بتحاول تخاده في بوقها
‏ونجحت فعلا في انها تاخد زبه بين شفايفها
‏اممممم امممممم .. ياخرابي علي زبك .. بموووت فيه ياحبيبييييييييي .. امممم امممممم
‏أمجد "شطوره يالبوة .. اهو كدة ارضا عليكي
‏مصي زبي حلو .. اعاملك حلو
‏(نسيب أميره تتحاسب🙂🙂)
‏عند  دعاء 
‏(الإضاءة خافتة دعاء جالسة بوضعية القرفصاء فوق سريرها تحيط نفسها بالوسائد وهاتفها لا يفارق يدها ملامحها تعكس توتراً متزايداً تضغط على الشاشة للمرة العاشرة تضع الهاتف على أذنها وتنتظر...)
‏صوت آلي: "الهاتف الذي طلبته مغلق أو خارج نطاق الخدمة..."
‏دعاء: (تزفر بضيق وترمي الهاتف على السرير) يوه يا شجن انت فين لحد دلوقتي قلقتيني عليكي
‏تمر لحظات من الصمت والتردد ثم تمسك هاتفها بسرعة وتفتح قائمة الأسماء تبحث بتركيز حتى تجد اسم "هند"
‏دعاء: "تحدث نفسها"هي هند كانت معاها الصبح.. أكيد عارفة راحت فين
‏"تتصل بهند.. الجرس يرن ويرن حتى ينقطع الخط دون رد. تكرر المحاولة والتوتر يظهر في هز رجليها بتوتر فجأة يهتز الهاتف في يدها "هند تتصل""
‏دعاء: "تفتح الخط بسرعة" أيوة يا هند
‏هند: "بصوت هادئ ومنشغل قليلاً" أيوة يا دودو معلش يا حبيبتي والله ما سمعت الفون كنت في المطبخ بعمل الأكل لماما.. خير يا حبيبتي صوتك ماله في حاجة حصلت ؟
‏دعاء: "بلهفة" لا لا مفيش .. معلش إني أزعجتك في وقت زي ده بس كنت بسألك على شجن بحاول أكلمها من بدري وتليفونها مقفول تماماً قلقت عليها جداً
‏هند: "بنبرة مستغربه " مقفول؟ غريبة قوي.. ده إحنا لما خلصنا، قالت لي إنها وراها مشوار معاكي وهتعدي تشرب قهوه وتعدي عليكي  ".
‏دعاء: "تعقد حاجبيها بقلق" تعدي عليا بس هي لحد دلوقتي لا جت ولا حتى اتصلت وتليفونها مبيجمعش أصلاً
‏هند: "بقلق بدأ يتسرب لصوتها" طيب اهدي يا دعاء يمكن شحن موبايلها فصل وهي في الطريق.. استني شوية وأكيد هتكلمك
‏دعاء: "تنظر للساعة بحيرة" تمام يا هندي تسلميلي 
‏هند " علي اي يا حبيبتي ياريت اول ما تيجي تطمنيني عليها 
‏دعاء " حاضر من عنيا سلام 
‏(عند شجن )
‏تتمدد شجن فوق فراش المستشفى البارد جسدها الضئيل يغوص وسط الملاءات البيضاء لكن روحها كانت في عالم آخر.. عالم يملؤه السواد.
‏في حلمها كانت الجدران تضيق عليها وصوت رجب يتردد كفحيح الأفاعي خلف أذنيها. رأته يقترب منها بوجهٍ مشوه بالغل يمسك بكتفيها ويهزها بعنف وهو يصرخ بصوت أجش: "تروحي تزوري أمك من غير إذن يا وسخه فاكرها زريبه من غير بواب تخرجي وقت ما تحبي يا زباله ". كانت تشعر بلسعات الكرباج الذي يترك  علاماته على جسدها تشعر بوقع شتائمه التي كانت تنهش كرامتها قبل جلدها كانت تنازع، تختنق تحاول الصراح لكن صوتها كان حبيساً في حنجرتها وجسدها ينتفض بارتجافات هستيرية فوق السرير
‏فجأة.. انقطع الحلم بصرخه وجع 
‏فتحت شجن عينيها وهي تلهث  لتجد نفسها في غرفة هادئة ورأسه القريب من يدها يبعث شعوراً لم تألفه وحين شعرت بدفء أنامله يطوق كفها انتفضت كمن أصابته صدمة كهربائية سحبت يدها بذعرٍ هستيري وانكمشت في زاوية السرير وجسدها يرتجف بعنف وهي تحدق في هذا الغريب الذي استيقظ على حركتها المفاجئة
‏رفع جاسر رأسه، لتصطدم نظرته بإعصارٍ يسكن عينيها تجمدت الكلمات في حنجرته، وساد صمتٌ لم يقطعه إلا صوت دقات قلبه المتسارعة كانت عيناها الرماديتان بلون ضباب الفجر تلمعان ببريق الدموع والخوف وكأنهما لوحة من الرخام الصافي 
‏غرق جاسر في بحر ذلك الرمادي الغامض وقال في سريرة نفسه بذهول: "نفس العيون.. الا كانت بتزورني  في أحلامي وبتسرق النوم من عيني بجمالها 
‏بينما هو غارق في محراب سحرها خرج صوتها المبحوح بوجع : "إنت مين؟.. وأنا جيت هنا إزاي؟" نظرتها الرمادية التائهة كانت بتجذبه اكتر واكتر ليها  بينما كان هو غارقاً في صمتٍ يحاول استيعاب أن حلم عمره بات حقيقة ملموسة أمامه

انجووووي يا حبايبي قلبي بارت طويل عريض اهو تعويض ابقي القي حد بيقول البارت قصير 4000 كلمه يا مفترين ❤️😚
تفاااااااعل بقا 😂

تعليقات

4 تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يارب الروايه تكون نالت اعجابكم

التنقل السريع