Referral link

القائمة الرئيسية

الصفحات

 

Part 5 ❤️


"يقولون إن العشق داء وأقول  أنا إن الهوس هو الداء الذي لا نرجو منه شفاءً أن تحب يعني أن تعطي لكن أن تهوس يعني أن تذوب أن تغرق في تفاصيل صغيرة لا يراها أحد سواك، أن يصبح طيفها هو الهواء الذي تتنفسه في هذه السطور سنبحر في محيط من المشاعر العميقة حيث الأمواج عاتية والنجاة هي آخر ما نفكر به"



صدح صوت المنبه المزعج في أركان الغرفة الواسعة ليمزق هدوء الصباح فتح جاسر عينيه ببطء وظل يحدق في السقف لثوانٍ معدودة منتظرًا تلك الملامح الملائكية التي اعتادت أن تزور أحلامه وتترك في قلبه أثرًا من سلام لكن اليوم كان الفراغ هو سيد الموقف لم يلمح طيفها ولم يشعر بوجودها في نومه مما جعل قبضته تضيق على غطاء السرير 

‏زفر بضيق ونفض الغطاء عنه بعنف وقام من فراشه وملامح وجهه قاسية تنطق بالعصبية توجه بخطوات رزينة ومثقلة بالغضب نحو الحمام حيث استسلم لزخات المياه الباردة علّها تطفئ النيران المشتعلة بداخله بسبب ذلك الحلم المفقود

‏بعد دقائق خرج والماء يقطر من شعره الأسود الكثيف واتجه مباشرة إلى غرفة الملابس "الدريسنج روم" اختار بدلة كلاسيكية سوداء شديدة الأناقة وقميصًا أبيض ناصعًا وبدأ يرتدي ملابسه بآلية تامة. وقف أمام المرآة الضخمة يعدل ربطة عنقه بدقة متناهية وعيناه تعكسان هيبة وصرامة لا تلين نظر إلى انعكاسه ببرود ثم رش عطره الفواح الذي صنع خصيصا له في فرنسا وملأ المكان برائحته القوة والنفاذه

‏هبط جاسر الدرج الرخامي بخطوات واثقة لها رنين خاص لتستقبله رئيسة الخدم بابتسامة هادئة منحنية قليلًا:

‏"صباح الخير يا جاسر بيه، تحب أحضرلك القهوة؟"

‏أجابها بنبرة حادة ومقتضبة دون أن ينظر إليها:

‏"لا أنا رايح على المعرض  بلغي عم عبده يجهز العربية ويروح ياخد أميرة هانم من المطار"

‏تركها خلفه وغادر القصر، والجو من حوله مشحون بطاقة غضبه التي لم يهدئها سوى ملاكه 

‏فزت "شجن" من نومها على صوت ضجيج صاخب يزلزل أركان البيت المتواضع ضحكات خليعة مختلطة بصوت والدها المرتفع وهو يتغزل بواحدة من الشراميط الذي  اعتاد إحضارهن نفخت بضيق شديد وضربت الوسادة بيدها ثم جلست على طرف الفراش وهي تتفف بمرارة:

‏"اصطبحنا وأكرمنا يا رزاق.. وأنا اللي طول الليل أقول الكوابيس دي بتجيلي منين ما أتاري من النجاسة اللي بتحصل في البيت ده! يا رب هده بقى وريحني أنا تعبت."

‏بينما كانت تبرطم بكلماتها الغاضبة دوى صوت خبط عنيف ومتواصل على باب الشقة وكأن من يطرق يريد اقتلاعه. توقفت الضحكات بالداخل فجأة ليدرك الجميع أن "عنايات" مرات ابوها جات من زيارة أختها في الشرقية قبل بدري 

‏ابتسمت شجن بسخرية وشماتة ولمعت عيناها ببريق حاد وهي تقول بصوت خفيض:

‏" اهي ولعت.. أحسن، خلي الليلة تقلب غم على دماغكم كلكم اللهم اضرب الظالمين بالظالمين."

‏قامت من سريرها بنشاط غريب حرّكه كيدها الأنثوي، ودخلت الحمام حيث استمتعت بحمام دافئ يغسل عنها طاقة المكان السلبية خرجت وهي تلف منشفتها حول رأسها واتجهت بتركيز نحو خزانتها المتهالكة لكنها أخرجت منها "طقمًا كلاسيكيًا" كان بمثابة سلاحها لمواجهة العالم الخارجي.

‏ارتدت بنطالاً قماشياً بكسرات دقيقة باللون الرمادي الغامق، وفوقه قميصاً أبيض حريرياً بياقة مرتفعة، ونسقت معهما بليزر (سترة) يحدد خصرها ببراعة ويمنحها مظهر خلاب وقفت أمام مرايتها الصغيرة تضع لمسات بسيطة من الكحل الذي حدد قوة عينيها وهي تستمع بانتشاء لصوت "الردح والشتايم" والخناقه التي اندلعت في الصالة بين أبيها وعنايات، لتستعد للانطلاق إلى الشركة بكامل أناقتها وابتسامتها الخلابه 

‏بينما كانت شجن تسير بخطواتها الواثقة نحو الطريق الرئيسي لتستقل تاكسي اهتز هاتفها في حقيبتها بعنف أخرجته لتجد رقمًا "مجهول الهوية"، فزفرت بضيق وقالت : مين المستفز الا بيرن عليا دلوقتي "وضغطت على زر الرفض دون تفكير لم تمر ثوانٍ حتى عاد الرقم يلح من جديد فكنسلت مرة ثانية وهي تسرع خطوتها لكن في المرة الثالثة ومع إصرار الرنين المستفز توقفت فجأة وقررت الرد لتصب جام غضبها على هذا المزعج

‏فتحت الخط واستجمعت أنفاسها لتشتم لكن الكلمات تجمدت في حنجرتها بمجرد أن اخترق أذنيها ذلك الصوت الأجش أقذر صوت كرهته في حياتها صوت طليقها الذي كان بمثابة كابوس استيقظت منه بالكاد

‏قال بنبرة لزجة تقطر خبثًا: "وحشتيني يا شجن.."

‏ساد صمت رهيب، لم تستطع فيه شجن الحراك تسمرت قدماها على الرصيف وبدأت يدها التي تمسك الهاتف بالارتعاش بشكل ملحوظ وكأن ذكريات قسوته ضربت جسدها كتيار كهربائي شعرت ببرودة تسري في أطرافها رغم حرارة الجو.

‏تابع هو ببرود مستمتعًا بصمتها: "ساكتة ليه؟ اعتبر السكوت ده رد على كلمة وحشتيني؟لأنك طبعاً عارفة زعلي بيكون عامل إزاي لو حد مردش عليا .." ثم ضحك  تلك الضحكة المستفزة الضحكة التي كانت تسبق كل نوبة وجع  و زل ومهانه عاشتهم معه.

‏بلمح البصر ضغطت شجن على زر إنهاء المكالمة وكأن الهاتف أصبح قطعة من نار استقلت أول تاكسي صادفها وارتمت في المقعد الخلفي وعيناها بدأت تلمع بدموع قهر حاولت جاهدة حبسها، لكنها خانتها وهربت من مآقيها.

‏لاحظ السائق عبر المرآة شحوب وجهها وارتجاف كتفيها فسألها بنبرة أبوية قلقة: "في حاجة يا بنتي مالك؟حصل حاجة؟"

‏انتفضت شجن وأجابت بهستيرية وصوت متقطع ينم عن صدمة عاشتها معاه "لا.. لا مفيش مفيش حاجة  كمل طريقك يا أسطى مفيش حاجة" وظلت تفرك يديها ببعضهما البعض بقوة تحاول استعادة توازنها قبل أن تدخل الشركة وهي تطمن نفسها اهدي يا شجن هو دلوقتي ميقدرش يعمل حاجه اجمدي كد وقوي قلبك هو إلا المفروض يخاف مش انتي بصت لي السماء ورفعت أيدها ودعت يارب أبعده عن طريق يارب انت الا عالم انا كنت عايشه ازاي يارب اعمي عينه عني امنت وخدت نفس قوي وخرجته ودخلت الشركة بابتسامة مشرقة 

‏دخلت أميرة القصر بخطوات واثقة ونظرة تفيض بالكبرياء والتعالي  سألت أمينة باختصار: "جاسر بيه فين؟" لتجيبها رئيسة الخدم: "راح المعرض من بدري يا هانم". ارتسمت على وجه أميرة ابتسامة خبيثة، وصعدت لجناحها كأنها تخطط لمؤامرة دخلت الحمام استسلمت للمياه الدافئة ثم خرجت لتنتقي "قميص نوم" فاجر لا يستر شئ واضعةً عطرها الفواح الذي يملأ الأركان مع إضاءة خافتة حولت الغرفة لساحة إغواء متكاملة

‏على الجانب الآخر كانت سيارة جاسر الفارهة تنهب طريق العودة من معرض الزمالك، والإرهاق باديًا على ملامحه الرجولية الحادة. كان عثمان ذراعه اليمنى يراقب صمته قبل أن يكسره قائلاً: "تحب نروح على الشقة يا باشا تفك نفسك شوية؟"

‏التفت إليه جاسر بنظرة حادة: "أنت تاني يا عثمان انت ما بتحرمش؟

‏لم يتراجع عثمان بل أكمل بمكر: "لو تريحني يا باشا وتقولي إيه اللي شاغل بالك ومعكنن دماغك كدة وأنا أجيبهولك متكتف لحد عندك وراكع بيقولك أمرك يا باشا 

‏ضحك جاسر بسخرية لاذعة: "ده أنت واصل بقى!".

‏رد عثمان بثقة: "عيب في حقي أكون شغال عند جاسر الحربي وما ابقاش واصل يا باشا ده انا تربيتك ".

‏هز جاسر رأسه بابتسامة باهتة: "وحياتك تربيه وسخه  مش عايز.. روح أنت"

‏ترجل جاسر ودلف للفيلا، استقبلته أمينة بترحاب: "حمد الله على السلامة يا باشا.. أميرة هانم وصلت من بدري وهي في جناحها" لم يعر جاسر الخبر اهتماماً يُذكر وكأن عقله في وادٍي آخر وقال بلهجة آمرة: "طلعيلي القهوة فوق يا أمينة".

‏"أمرك يا باشا"، قالتها أمينة بينما كان هو يصعد الدرج نحو جناحه ويدخل 

‏سالت اميره امينه رئيسه الخدم جاسر باشا رجع يا أمينه 

‏امينه : ايوا يا هانم بلغني اجهز القهوة واطلعها فوق يا هانم 

‏أميره : لا يا أمينه هاتيها وانا هطلعها لي 

‏امينه :بس يا هانم جاسر بيه امر اني اطلعها 

‏أميره : بس اي يا أمينه بقولك انا هطلع  القهوة 

‏دخلت اميره جناح جاسر تتسحب وفتحت باب  الجناح ودورت عليه ما لقتهوش سمعت صوت المياه في الحمام وتدخلت علي طراطيف صوابعها 

‏جوا

‏و هو تحت المياه ومش حاسس بحاجه ولا بنفسه غير بي ملاكه  الى

‏كانت بين إيديه في الحلم 

‏زبره واقف عالااااخر مشدود وبيوجعه أوووي

‏وهينفجر بس كل يفتكر  بلمساتها على جسمه بيهيج اكتر واكتر 

‏دخلت  اميره عنده بتقرب منه وبتشهق أوووى أول

‏ما بتشوف جسمه وعضلاته

‏وبتشوف زبره الى شادد زي الحديد وحجمه الى ممكن يفشخها

‏نصين

‏جاسر بيفوق  من السرحان في ملاكه على صوتها وبيبصلها بغضب

‏اى الى جابك هنا هو انا مش قولت ممنوع تعتبي باب الجناح ده 

‏جايه تطفي نار كسك يا متناكه 

‏جاسر  بيقرب عليها وبيشدها بشكل مفاجئ من شعرها ينزلها

‏عالأرض تركع على ايديها ورجليها 

‏وبيضربها كف جامد على وشها وهو بيقرب زبره من وشها

‏عاوزة تتناكى ياشرموطة .. إفتحى بوقك .

‏يالا مصي زبر سيدك يا لبووووووه 

‏مصيييه ياوسخه يابنت العرص

‏جاسر إتحول لوحش ومابقاش شايف قدام عينيه

‏بيمسكها جامد من شعرها ويحشر زبره کله في زورها

‏بيخنقها وعينيها بتدمع وبتعيط بخوف من الى ممكن يعمله فيها ..

‏وبتترجاه يسيبها تاخد نفسها لكن هو ولا سامعها ولا شايفها 

‏بيضربها على وشها وبزازها أكتر واكتر وهو بيحشر زبره كله فى زورها للآخر لحد ما عيونها تدمع وما تبقاش قادره علي كبر حجمه في بوقها  بس مش شايف غير ملاكه الى كانت بين إيديه في الحلم جاسر بيتخيل 

‏جسمها الى مالوش مثيل وهي قاعده بتموص زبره وبعد كد 

‏بيذقها عنه بقوة وعنف بتكون مش  قادره تقوم من عالأرض بينزل لمستواها وبيتكلم بصوت فحيح

‏عشان تعرفي مقامك يا وسخه مش متناكه زيك تعصي اوامري اتفووو عليكي غوري من وشي 

‏بتلم نفسها وتحاول تقف مش بتقدر بتقع تاني 

‏تؤ تؤ تؤ ادائك مبقاش عجبني يا ميرو خالص فين ايام ما كنتي بتئدري في طيزك وكسك وبوقك يا شرموطه ومكنش مكفيكي يا لبوه وكنتي عايزه يتخرملك خرم كمان 

‏بتبص لي بعيون كلها خضوع وشهوه مش هتنطفي غير بزبره و سيادته عليها وعلي جسمها الا بيطلع ناااااااار من كل حته 

‏نزلي عينك يا روح امك 

‏همووووووت يا جاسر ابوس رجلك ريحني كسي قايد ناااار المسه بس عشان خاطرررررري 

‏المس مين يا لبوه خليكي كد عارفه لو لمستي نفسك هيكون اخر يوم في عمرك 

‏بيخرج من الحمام وهو سابها علي ارضيه الحمام عريانه 

‏كانت الأجواء داخل الفيلا هادئة تماماً، لا يقطعها إلا صوت خطوات جاسر الواثقة وهو ينزل الدرج الرخامي بعدما بدّل ملابسه التي ذهب بها للمعرض ببدلة رسمية أكثر صرامة باللون الأسود الفحمي كان يشد ساعة يده "الرولكس" بتركيز، وعيناه تشعان ببرود حاد لا يظهر إلا في أيام العمل الحاسمة

‏عثمان كان ينتظره عند نهاية الدرج يقف بظهره المفرود كالعادة ممسكاً بملف جلدي أسود يضم آخر تطورات أرقام المعرض التي زارها جاسر منذ قليل.

‏عثمان (بهدوء رزين): "حمد لله على السلامة يا جاسر بيه.. العربية جاهزة، وعملت مراجعة سريعة لتقرير المعرض، النتائج مبشرة بس محتاجة توقيعك في الشركة."

‏جاسر (وهو يمر بجانبه دون توقف): "ماشي يا عثمان 

‏خرجا معاً إلى الساحة الخارجية، حيث كانت الشمس تنعكس على زجاج الفيلا العملاق رائحة عطر جاسر  كانت تملأ الممر الذي يقطعه عند البوابة كانت السيارة تنتظر بمحرك هادئ جداً وكأنها في وضع الاستعداد القتالي

‏عثمان كعادته التي لم تتغير منذ سنوات سبق جاسر بخطوة ليفتح له الباب الخلفي للسيارة وقف عثمان بوقاره المعهود يراقب حركة الحرس عند البوابة الإلكترونية للفيلا بلمحة سريعة قبل أن يتأكد أن جاسر استقر في مقعده.

‏جاسر (وهو يضع ساقاً فوق الأخرى داخل السيارة): "عثمان.. كلم 'هيثم ' قوله لو الأوراق مكملتش قبل ما نوصل ملوش مكان في الشركه النهاردة."

‏عثمان (وهو يغلق باب جاسر برفق ويتحرك ليركب في الأمام): "اعتبره حصل يا باشا..

‏تحركت السيارة ببطء فوق الحصى الأبيض الذي يزين ممر الفيلا وصوت الإطارات كان هو الموسيقى الوحيدة في المكان. انفتحت البوابة الحديدية الضخمة التي تحمل شعار "الحربي" ببطء لتخرج السيارة وتندمج في زحام الطريق 

‏داخل أروقة "مجموعة الحربي"،كان التوتر يملأ الأجواء وكأن هناك عاصفة على وشك الانفجار في الطابق الإداري كانت شجن واقفة قدام مكتب هيثم (مدير الشركة والذراع الإداري لجاسر) اللي كان باين عليه الارتباك وهو بيعدل نضارته كل دقيقة.

‏هيثم كان بيقلب في الورق بسرعة، وبص لشجن بنظرة كلها تحذير: "شجن اسمعيني كويس.. جاسر بيه في الطريق وجاي النهاردة مخصوص عشان 'اتفاقية ألمانيا'. أنتي عارفة الصفقة دي بكام مليون؟ دي صفقة العمر للشركة"

‏سكت ثانية وكمل بنبرة حادة: "عايز العقود تكون قدامه على المكتب قبل ما يقلع الجاكيت وكل بند متراجع بالملي جاسر الحربي مش بيقبل غلطة والغلطة عنده مش بخصم يوم ولا رفد  الغلطة عنده لي مروح وراء الشمس فاهمة يعني إيه مش بيقبل غلطة؟"

‏شجن (بثبات وثقة وملمحة ابتسامة هادية) "تمام يا مستر هيثم اطمن جداً أنا راجعت العقود بند بند، والترجمة الألمانية مطابقة للأصل العربي 100%، وكل حاجة جاهزة أن شاء الله اليوم هيعدي علي خير "

‏(ما اظنش يا شجن يا بنتي 😂)


‏هيثم (نفخ بضيق وهو بيمسح عرق خفيف على جبينه) "ياريت يا شجن.. ربنا يعدي اليوم ده على خير الراجل ده لما بيقلب بتبقى القيامة علي الكل "

‏خرجت شجن من مكتبه كانت ماشية بخطوات واثقة لكن كلام هيثم كان بيتردد في ودنها وصلت لمكتبها وسندت ضهرها وهي بتبص للفراغ وبتفتكر تحذيرات هيثم المرعبة.

‏شجن (بتكلم نفسها في سرها وبسخرية): "إيه يا ربي ده؟ هو ليه محسسني إنه عفريت العلبة اللي هيطلع يحرق الأخضر واليابس؟ ولا كأنه هولاكو داخل يكتسح الشركة وياكل الموظفين على الغدا 😂"

‏مقدرتش تمسك نفسها وطلعت منها ضحكة مكتومة وهي بتتخيل جاسر بقرون وبيتطلع نار من بقه: "يا عيني يا هيثم، ده أنت مرعوب رعبة.. أما نشوف 'سي جاسر' بتاعك ده هيعمل فينا إيه، هو بني آدم زينا في الآخر يعني ولا هيطلع جاي من كوكب تاني وهيقرفنا في الاخر والبشرية تنتهي"

‏ضحكت تاني وهي بتفتح اللاب توب بتاعها وبتبدأ تتأكد من آخر إيميل واصل من ألمانيا 

‏نهايه البارت 

‏"تراقبونا غدا في لقاء الجبابرة"

😂❤️

تعليقات

5 تعليقات
إرسال تعليق
  1. متتاخريش علينا بقي يا حبيبي

    ردحذف
    الردود
    1. حاضر يا حبيبتي 💗

      حذف
  2. تحفه حبيبتي وياتري جاسر هيقابل شجن ولا

    ردحذف
    الردود
    1. تسلملي يا حب اه عيقبلها ما تقلقيش😅💗

      حذف
  3. ايه الجمال ده تسلم ايدك يا حبيبتي ❤️🥰

    ردحذف

إرسال تعليق

يارب الروايه تكون نالت اعجابكم

التنقل السريع