الخاتمه
جريت على باب الأوضة وفتحته عقلها طار من الرعب لقت قدامها فجر واقفه ولسه هترفع
إيدها تخبط لقت شجن فتحت فجأة ضحكت
وقالتلها
=طبعا لو قولتلك اني أنا لسه كنت هخبط
عليكي مش هتصدقيني اي ده في اي مالِك قالبة على فيلم رعب كدة ليه
مألحقتش تكمل كلمتها ولا تضحك أول ما ركزت ولقت جسمها كله بيتنفض وعينيها مبرقة من
الرعب والدموع ناشفة على خدودها مسكتها من كتافها وبقت بتهزها بقلق
-في إيه يا شجن بالله عليكى انطقي الله
يخليكي حصل إيه
قعدت على طرف السرير وهي بتنهج وبدأت
تحكيلها كل حاجة بلسان تقيل وبتقطع حكتلها كل حاجه حصلت الرعب
صابها هي كمان بس سرعان ما اتمالكت نفسها وزقّت الخوف على جنب خطفت الفون من
إيد شجن بسرعة وضغطت على رقم جبران وأول ما رد
-الحقني يا حج جوز شجن عرف طريقها وجاي
علي هنا ااا
=المح بس طرف طرحتك من الشباب أنتي أو أي حد هتطلقي فاهمه بابك يتقفل عليكي وعالله اسمع نفسكم من الشارع فاهمه
-فاهمه فاهمه يا حج حااااضر
اتصلت علي رقم خالتها صفصف وكلمتها
بصوت مرعوب
-الحقيني يا صفاء هاتي ورحاب وتعالي من غير اسئله بالله عليكي
فجأة السكوت اللي في الشقة اتكسر بصوت دوشة عالية جداً وكلاكسات عربيات وزعيق
ورزع جاي من الشارع تحت الصوت كان ب يزلزل الحارة كلها لدرجة أن البيوت كانت بتهتزز
الدوشة تحت كانت بتزيد.. أصوات كلاكسات عربيات وراء بعضها وصوت فرامل شرخ هدوء الحارة وزعيق ناس في الشارع بدأ يعلى
وكأن خناقة كبيرة قامت في ثانية واحدة فجر سحبت رجليها بخطوات مرعوبة بس فيها عناد
وجريت ناحية الشباك
زقّت الدرفة براحة وبصت من ورا الشيش وعينيها وسعت على آخرهم من الصدمة
الشارع
تحت كان واقف بالكامل عربيات كانوا قافلين
مدخل الحارة
وعاملين زحمة والناس كانت واقفة تتفرج بذهول وخوف ومن العربية الأولانية نزل هو..
ملامحه كانت تخوف دقنه الطويله المبهدلة وعينيه اللي كان طالع منها شرار هوس علي جنون عمى عينه
بالكامل
مكنش شايف حد قدامه وفي إيده التليفون اللي كان بينور بالإشارة اللي لسه وصلي له من
ثواني وقف في نص الحارة وزعق بصوت جهوري هز حيطان البيوت
- شججججن أنا عارف إنك هنا..
اطلعيلي يا شجني بدل ما أهد الحارة دي باللي فيها فوق دماغهم مش هيهمني حد
خرجولي مراقي وانا مش هاذيكم
أول ما سمعت صوته وجملته اللي حافظاها وبترن في كوابيسها، حطت إيديها الاثنين على ودانها وصرخت بهستيريا
-جيه جيه عشان ياخدني ويموتني ويموت
عيالي قولتلك مبيسبش حاجة ملكه تضيع منه
أنتوا مش
هتسوني له صح يا فجر
قفلت الشباك بسرعة وجريت عليها مسكتها من كتافها وبقت تهزها بقوة وتصرخ فيها عشان
تفوقها
-اهدي يا شجن اجمدي يا حبيبتي عشان اللي في بطنك وياخدك مين أنتي عبيطه ده شبشبي
يعلم
علي قفاه أمه الاول قال ياخدك قال اتفرجي علي المعلم هيعمله فيه مبسوطه اووووي سقفي
يابنتي الله
٢٤٤/ ٢٧١
الخاتمه
لسه بيحط رجله على أول عتبة البيت لقى
جبران سادد قدامه المدخل بطوله وواقف بثبات وبرود وبص لجاسر
- رايح فين يا حضرت؟
244
مأداش لنفسه ثانية تفكير يرد عليه مد إيده وزق جبران بكل غل وزعق بهيستيريا
-مالكش دعوة ابعد عن طريقي
ابتسم بثقة وفجأة رفع إيده وبضربة واحدة سريعة ضربه في وشه ضربة رجعته لوراء كذا
خطوة
وهو مش متزن وقف وهو بينهج وعينيه طق منها الدم ورجع هجم تاني وكان عايز يضربه بس
جبران تفادا الضربة وضربه ضربه تانية
اللي هزت كيان جاسر اتجنن تماماً وصوته علي بزئير مرعب وزعق في عثمان
-سيب الرجالة يا عثمان سيبهم يهدّوا الحارة
دي باللي فيها فوق دماغهم انا هعرف اطلع مراقي من هنا كويس
عثمان جرى عليه بهلع وبقى بيحاول يهديه ويمسكه وهو بيقول برجاء
-يا باشا اهدء أرجوك.. اهدء وأنا هتفاهم معاه باشا دي حاره انا هتفاهم
ساب جاسر وقرب من جبران بخطوتين ونزل
راسه باحترام
-يا معلم.. إحنا مش عايزين مشاكل إحنا بس عايزين نأخد الجماعة ونمشي مش أكتر
بص لعثمان من فوق لتحت وابتسم ابتسامة هادية وهو بيعدل عبايته وبص لجاسر بقرف
ورجع بص لعثمان وقاله بنبرة مسمّعة الحارة
كلها
-مادام قولت جماعة يبقى بتفهم في الأصول..
أما التور اللي وراك ده لا يعرفها ولا شامّها أول ما سمع كلمة "التور" دي عقله طار منه تماماً زق عثمان بعنف وهجم على جبران وهو بيزعق بجنون
-أنا هوريك مين التور يا روح أمك أنا جاسر الحربي محدش يقدر يقف في طريقي
جاسر حاول يضرب جبران ببونية في وشه بس جبران وطى براسه بسرعة وبحرفية
تفادى الضربة ورجع ردها ب ببونية تالتة أقوى جات في بطن خلته ينحني للقدام
من كتر الوجع كح من كتر الضربه عثمان جرى في النص وبقى بيحجز بجسمه وهو بيموت من الرعب والتوتر لاحسن تحصل مجزره هنا وهو
عارف ان مش هيطلعوا هنا زي ما دخلوا بص لجبران وقاله برجاء
-يا حج جبران إحنا مش جايين نعمل جناية ولا فتعدي علي حد الست اللي جوة دي تبقى مدام شجن.. مرات الباشا وإحنا جايين ناخدها بالأصول ومن غير شوشرة.
وقف مكانه حط إيديه في جيوب بنطلونه وبص لجاسر اللي كان ساند ضهره على حيطة المدخل ويدوب بياخد نَفَسه بصعوبة
جبران لَفّ وشّه لعثمان وقاله بجمود
- ومدام جاي ياخد مراته زي ما بتقول جاي جيش لحاره شعبيه البيت ده بيت جبران
خليل ابو الدهب ودي حاره ابو الدهب والست اللي جوة دي دخلت بيتي وهي مستجيرة ومرعوبة وفي أصول وشرع
ودين بيقول إن المستجير في حمى صاحب
البيت
لحد ما نفهم أولها من آخرها إنما يجيلي بالمنظر ده ويزق في بيتي
ويهدد بهَدّ الحارة يبقى قسماً
عظماً لو فكر يرفع عينه في باب البيت ده تاني
لكون دافنه
250
مكان الوقفة دي والرجالة اللي معاه دول مش هيلحقوا يلموا بقاياه هيكونوا محصلينوا
جاسر رفع راسه ببطء وعينيه كافت غرقانة بالدموع والغل بص لجبران وصوته تائه ومليان
هوس
- هي هي شجن.. شجني عندك جوة.. أنا عارف إنها بتسمعني..
خرجوهالي..وانا ههمشي هاتوهلي وانا مش معمل اي حاجه
والاقسماً بالله ما هخرج من هنا انا لاقاتل
لمقتول.."عثمان بص لصاحبه بقله حيله من تسرعه وبص لجبران وشاف نظره شر وابتسامه خبيثه ظهرت علي وشه
الابتسامة اللي ظهرت على وش جبران خليل أبو الدهب مكنتش ابتسامة خوف دي كانت
ابتسامة ثقه خد خطوة لقدام وبكل برود حط إيديه ورا ضهره وعينيه كانت بتلمع بشر وهو بببص له
=لقاتل لمقتول هه.. عجبني فيك ركوب الدماغ بس شكلهم محدش فاهمك برة وأنت جاي، إن اللي بيدخل حارة أبو الدهب بجيش بيرجع منها في كفن..
واحنا ما بندفنش مواتنا بره الحاره والست هربت منك وجت لحد عندي
تبقى حُرمة بيتي وأنت اتعديت علي حرمه بيتي
فأهلا وسهلا
بيك عثمان حس إن النفس اتقطع في المكان مسك دراع جاسر بكل قوته وبيشد فيه لورا
-يا جاسر مش كدة الراجل ده مش بيهوش ده جبران أبو الدهب لو أشر
بصباعه الحارة دي هتاكلنا صاحيين خلينا نرجع ونعرف نجيبها بالأصول بلاش غشومية
هضيعنا كلنا
نفض إيد عثمان عنه بغل اعمي وعينيه مش شايفه غير باب البيت
=مش هتحرك من هنا غير وشجننن معايا أنا عارف إنك سامعاني اطلعيلي يا شجن مش
مسيبك لو وصلت ان السماء انطبقت على الأرض يا تخرجيلي يا هقلبها دم أنا ما بهددش يا شجن
وانتيسي عارفني
فوق في الشقة فجر كانت واقفة ورا الشيش جسمها كله بيتنفض وبتلطم على صدرها لفت
وشها لشجن اللي كانت ضامة رجليها لصدرها وبتعيط بانهيار من الرعب الا بيحصل تحت =تامني بالله جوزك ده ما شوفتش في بجاحته
مضروب وبيتكلم كنتي عايشه معه ازاي ده
ياختي فكي كده الحج هيطفحه تراب الحاره كله اصبري وسقفي هه بتعرفي تزغرطي ؟
جبران صبره نفد ملامحه اتقلبت لغضب مرعب علي صوته وهو بيطلع سلاح من جيبه
=قسماً عظماً لو جيش الفراخ ده ما اخدتوش أنت وديك البرابر وغارتوا من الحارة في دقيقة
لكون جاعل عاليها واطيها.. ارمي السلاح يا واد أنت وهو لا تدفنوا مع صاحبكم
الرجالة اللي مع جاسر بدأوا يرجعوا خطوة
لورا بخوف لما شافوا رجالة الحارة كلهم بيشيلوا السلاح وبيقفلوا المداخل والموقف بقى على تكة واحدة والدم يسيل للركب
جاسر مستانيش ثانية واحدة ولا بص في وش جبران حتى زق الباب وزق جبران من قدامه بكل قوته
واندفع جوة مدخل البيت زي الإعصار وهو بيصرخ بصوت شرخ جدران المكان = شجننننن
جبران راجع لوراء من الزقة دخل وراء جاسر على طول وهو إيده على سلاحه بس الخطوات
وقفت فجأة والأنفاس اتكتمت أول ما رجلهم عتبت قلب الحوش وبصوا ناحية شجن المرميه المنظر خلّى قلب جاسر يتخلع من مكانه والدم هرب من عروقه
شجن كانت مرمية في الأرض جثة هامدة بوش باهت شبه الأموات وخصلات
شعرها لازقة على وشها من كتر الدم اللي نازل بغزارة من راسها وبيسيل على الأرض وفجر
قاعدة جمبها في الأرض بتلطم على خدودها وتصوت
=شجننن فوقي
شاف المشهد وعقله طار منه مبقاش شايف حد كان الزمن وقف عند منظرها ودمها الاسايل رمى نفسه في الأرض على ركبه وبدون وعي
سحب شجن لحضنه وشالها بين دراعاته بكل قوته وضم راسها لصدره
وهو بيترعش زي العيل الصغير ودموعه نزلت بغزارة لدرجة كانت بتمسح الدم اللي مغطي ملامحها وبقى يصرخ بهستيريا
= شجن فتحي عينك يا شجن أنا جاسر يا حبيبتي.. والله العظيم مش هأذيكي ولا
هعملك حاجة.. فوقي عشان خاطري متسبنيش عشان خاطري ميكونش ده عقابي منك لااااا شجننن
جبران وقف وراه خطوتين من الصدمة ملامح الغضب اللي كانت على وشه اتقلبت لجمود
شايف الراجل اللي كان جاي بجيش ويهدد بهد الحارة مكسور وبيبكي زي العيال تحت رجلين مراته جبران زعق بصوت جهوري هز البيت
=انت لسه هتعيط زي النسوان قوم فز اطلع بيها على المستشفى اخلص البت بتضيع في إيدك
يام عيار هاتي عبايه نسترها بيها وحسابي معاك
بعدين
-حاضر حاضر
جاسر مكنش سامع حد ولا شايف حد هو مكنش شايف غيرها اللي بين إيديه شالها وقام بيها زي المجنون وخرج يجري في وسط الحارة وهو ضاممها لصدره بكل قوته ويصرخ في رجالته وعثمان
=وسعواااا العربية بسرعة يا عثمان اخلصوااا
شجن بتموت مني يلااااا
عثمان أول ما شاف منظر شجن وهي غرقانة في دمها بين إيدين جاسر جرى قدامه وبقى يزق
في الرجالة ويفتح طريق وسط زحمة الحارة ركب وراء وهو حاضنها وبيعيط في حضنها
بيحاول يكتم الدم بإيديه اللي اتملت دم بالكامل والعربية طارت بيهم بأقصى سرعة
ليست كل العواصف تأتي لتدميرنا فبعضها يأتي فقط لتطهير الطرقات وغسل غبار النفوس
هكذا هي الحياة تشتد حتى نظن أنها لن تفرج
وتضيق الحلقات حتى يكاد النفس ينقطع ثم فجأة تنزل السكينة كالمطر على القلوب المتعبة تلك البيوت القديمة التي شهدت
جدرانها على الخوف وأغلقت أبوابها يوماً على القلق والترقب تفتح اليوم نوافذها
للشمس والدفء كأن الوجع لم يكن وكأن المرار الذي تجرعه الجميع
استحال حلاوة في ليلة وضحاها عادت اللمة لتجمع الشتات وعلت الضحكات الصافية
لتمحو أنين الأيام الراحلة
لتثبت أن دفا القلوب الصادقة قادرٌ دائماً على هزم أعتى الظروف
كانت واقفة في المطبخ وعينيها بتلف بين الحلل والصواني وهي بتغرف الأكل بحب
ونفس راضية ريحة الأكل كانت قالبه البيت ومخلية البطن تعمل اصوات من الجوع
خرجت للصالة وهي شايلة السير فيس الكبير وبدأت تظبط السفرة وقرص الأطباق بحرفية
وبصت لرحاب اللي كانت واقفة بتساعدها وقالت بضحكة
=شجن ما بتحبش ريحة الكبدة خالص.. بعد تعليمي كل ده جات عند الأحل وبتقرف أوي من الدم والحاجات النية بس على مين هخليها تاكل النهارده
ضحكت رحاب وهي بتهز راسها وبتعدل الكوبايات على السفرة وردت عليها بتريقة
-محدش سلم منك يا فجر
لوحت بإيدها وهي بتضحك وسحبت منها طبق
السلطة تظبطه
=مش هرد عليكي.. هخلي بطنك هي اللي ترد بس سيبك انتي انا مبسوطة أوي ليها والله بنت حلال
وتستاهل كل خير والحمد لله ربنا عوضها خير من الاخسرته
رحاب ملامحها لانت وابتسمت من قلبها وهي بتبص لطرقه الشقة
=آه والله.. عيار شكله بيعيط روحي شوفي الواد وأنا هرقب باقي الأكل
مسحت إيدها في الفوطة بسرعة وجريت على جوة وهي بتقول
-رايحة له أهو عينك على السفرة مفيش حاجة تنقص علي الله يا رحاب عشان وحمك جاي
في اي حاجه قدامك اكل شغال شرب ما يضرش إيدك والأكل
سابت رحاب بتكمل رص الأطباق وهي فرحانة
باللمة
الباب اتفتح ودخلت صفاء وهي بتطوح بإيدها
وبتقول بصوتها العالي
= رفيتوا على شجن وجوزها ده بتاع افلام
البورنو
في ثانية كانت فجر جريه عليها وكتمت بؤها بإيدها وهي بتبرق وعينيها هتطلع من مكانها
_يخرب بيتك يا صفاء فضحتي البت قولتلك يا ولية مش هو مش هو.. هغنيها لك
صفاء زقت إيد فجر بالعافية وهي بتكح وتعدل هدومها وبتقول بغيظ
=يلا يا تربية وسخة عايزه تموتيني وتورثني بتقولي لواحدة قد أمك مش قولتلك
-قد أمي إيه ده أنت فيكي صحة مش فيا يا ولية لسه مكلماني وقالتلي داخلة على الحارة هي
وجوزها وابنها..
صفاء مش زي كل مرة تقومي تضربي الراجل هو كدة كدة متنكد عليه منها.. تربيتي فخوره جدا
وتستاهل كل خير والحمد لله ربنا عوضها خير من الا خسرته
رحاب ملامحها لانت وابتسمت من قلبها وهي بتبص لطرقه الشقة
=آه والله.. عيار شكله بيعيط روحي شوفي الواد وأنا هرتب باقي الأكل
سحت إيدها في الفوطة بسرعة وجريت على جوة وهي بتقول
-رايحة له أهو عينك على السفرة مفيش حاجة تنقص علي الله يا رحاب عشان وحمك جاي
في اي حاجه قدامك اكل شغال شرب ما يضرش إيدك والأكل
=تربية وسخة شبهك يا وسخه
رحاب كانت واقفة تتابع الحوار وهي هتموت من الضحك
فجر ابتسمت لصفاء وقالت
=شكراً يا صفاء مش هرد عليكي عشان انتي قد أمي..
هروح أغير لعيار من الصبح مش راضي يبطل عياط مش عارفة ليه
-العيال بتحس وبتغير.. أكيد غيران من بطنك اللي مليانة دي
=في اي يا صفاء يلهويبي أنت مش سايبة حد في حاله أبداً خمس في عينكَ يا شيخه
-أنا برضه اتهدي مش كله وراء بعضه كدة اي
ارفبه
فجر راحت لفة لفتة خفيفة وضحكت بأعلى
صوقها وهي بتقول
=اللي غيران مننا.. يروح يعمل زينا.. هيبي يلهوي جبران بعت حاجه مع الواد محمد وانا نسيتها هروح اشوفها خدي عيار شويه يا رحاب
دخلت اوضه النوم شافت الهديه الاحطيتها علي السرير قعدت وفتحت الهديه اتفاجات
وضحكت عليه وعلي جنانه الابقا زيها بالظبط
=ده هيبقي فانيلا بالمانجوووو خالص
الحج بقا خلبوص خالص
تمت بحمد الله
بقلم ريم احمد
✍/ صاحبه القلم الجرئ
وهنا... انتهت الحكاية.
مش لأن كل الأسئلة اتجاوبت ولا لأن كل الوجع اختفى لكن لأن كل شخص وصل للمكان اللي كان لازم يوصل له حتى لو الطريق كان مليان خسارات يمكن الحكايات بتنتهي على الورق...
لكن الشخصيات اللي حبيناها واللحظات اللي عشناها معاهم مبتنتهيش أبدًا
شكرًا لكل قلب عاش معاهم فرح لفرحهم زعل لزعلهم واتعلق بتفاصيلهم كأنهم أشخاص حقيقيين ولو في يوم افتكرتوا الحكاية دي افتكروا إن في حكايات بنقفل آخر صفحة فيها، بس عمرنا ما بنقفل بابها جوانا تمّت لكن يمكن... الحكاية الحقيقية لسه عايشة في قلوبكم

تعليقان (2)