الفصل الخامس
الفصل الخامس
شوية وخرجت من الحمام وهي لابسة القميص ستان الأحمر اللي كان مجسم
عليها ومبين تفاصيل جسمها بشكل
هي نفسها مكانتش متخيلاه
ولا متوقعه وقفت تاني قدام المراية قلبها كان بيدق بسرعة والكسوف رجع يهاجمها تاني لما شافت شكلها بس نظرة الإعجاب في
عينيها لنفسها كانت أقوى قربت من التسريحة وسحبت كحل أسود رسمت
عينيها
برقة زي ما فجر ورتها عشان تديهم وسع وجاذبية وحطت روج أحمر هادي نطقت بيه شفايفها سيبت شعرها
الطويل على ضهرها وكتافها وهزت
راسها يمين وشمال
وهي بتشوفه بيتطاير بحرية كانت مبسوطه اوي من نفسها وأنها قدرت نعمل كده و خدت نفس عميق وبدأت
تجرب تمشي بخطوات بطيئة مالت
بوسطها يمين وشمال وهي بتفتكر كلام
فجر
"اتمرقعي وادلعي علي الواد يا هبله"
ضحكت وسط توترها لما لقت مشيتها بقت فيها أنوثة وثقة مكانتش عارفاهم في نفسها قبل كده في اللحظة دي سمعت صوت
مفتاح بدر وهو بيلف في قفل الباب الخارجي للشقة جسمها كله اتصلب في مكانه ورجلها مابقيتش شايلاها من كتر الخوف والارتباك
حاولت تقلع الالابسه بس شجعت نفسها وطفت النور الكبير بسرعة وسابت لمبة السهاري الصغيرة اللي منورة الأوضة بضوء أحمر خافت وراحت وقفت ورا طرف السرير
وهي بتفرك إيديها السخنين في بعض ومستنية اللحظة اللي الباب فيها يتفتح وعيون بدر تقع عليها
أول ما فتح باب الأوضة وشافها اتصمر في مكانه والمفاتيح وقعت من إيده من غير مايحس وقف مبهور عينيه مش قادرة تتحرك من عليها والريحة الحلوة اللي مليانه المكان خطفت نفسه
تماماً كان باصص لرحاب وهي واقفة بالقميص الستان الأحمر اللي برز حلاوتها وشعرها السايب على كتافها وعينيها المكحلة اللي كانت باصة في الأرض من كتر الخوف
والكسوف قرب منها بخطوات بطيئة وهو مش مصدق عينيه ملامح التعب والإرهاق اختفت من وشه
وحل مكانها نظرة شوق وإعجاب صافي وقف قدامها بالظبط ومد إيده
براحة ولمس وجنتها اللي كانت سخنة وبترتعش من الخجل وهمس بنبرة صوت دافية وكلها ذهول
-إيه الجمال والحلاوة دي كلها يا رحاب أنا مش مصدق عيني.. أنتي بجد مراتي
وشها بقى زي الطماطماية ونزلت عينيها في الأرض ومبقتش قادرة تبص في عينيه من كتر الكسوف صوابعها
كانت بتفرك في قماش القميص الستان
بتوتر وحاولت تفتكر كلام فجر وتشجع نفسها فرفعت عينيها وبصت له لثواني
وبلعت ريقها وقالت بصوت واطي خالص ناعم ومبحوح من خجلها
-ابيوا يا بدر قولت يعني.. أغير في شكلي شوية اي مش عجبك
كلمتها البسيطة دي مع كسوفها الطاغي خلوا مش قادر يمسك نفسه أكتر من كده ضحك ضحكة خفيفة
دافية طالعة من قلبه ولف دراعاته حوالين وسطها وشدها ليه براحة وحنان لحد ما لزقت في صدره وبقى
حاسس بدقات قلبها اللي بتدق بجنون انحنى ودفن وشه في شعرها الطويل
يستنشق ريحته وهمس جنب ودنها بصوت كله
رجولة وشغف
- عجبتيني بس؟
ده أنتي طيرتي اللي باقي من عقلي يا رحاب..
أنتي النهاردة بدر في تمامه
وأنا مش عايز أي حاجة من الدنيا دي غير إني أفضل في حضنك كده علي طول ومبعدش عنك أبدا يا قلب بدر
من كتر الكسوف ملقتش مفر غير إنها تدفن وشها في صدره وتغمض
عينيها وهي حاسة بأمان وشوق كبير مالي قلبها ليه
حس برعشة جسمها بين إيديه فابتسم بحنان ورفع إيده يملس على ضهرها
العريان من فوق الدانتيل لمسته كانت دافية وحركتها البطيئة خلت جسمها كله يقشعر ويزيد في توتره
رفع راسها براحة بصوابعه تحت دقنها عشان يخليها تبص له ولما اتلقت عينيه
عينيها اللي كانت مليانة خجل انحنى ولمس شفايفها بقبلة رقيقة قبلة هادية
خلت كل الخوف اللي جواها يتبخر ويتحول
لشوق صافي
غمضت عينيها واستسلمت للمسته وإيدها اللي كانت ماسكة في تيشرته
بدأت تسترخي وتترفع ببطء لحد ما حوطت كتافه العريضة مبقيش قادر
يبعد عمّق القبلة أكتر وهو بيضم وسطها ليه بقوة حسها بكل اللهفة اللي جواه بعد أيام الجفاء
والبعد وأنفاسهم الحارة بدأت تتداخل وتملأ الأوضة شال شفايفه عنها ببطء
ونزل بقُبله على خدها ورقبتها يطبع لمسات رقيقة بتدوبها وكل همسة منه كانت بتخليها تتنهد بصوت
واطي
ومكتوم من كتر الكسوف والدلع اللي طلع منها
غصب عنها
همس جنب ودنها بصوت مبحوح ومليان شغف
- أنا بحبك قوي يا رحاب.. كنت شايفك حلم بعيد عني ومكنتش أعرف
إنك شايلة كل الجمال ده ومخبياه عني ربنا يديمك ليا يا حبيبي"
رحاب وشها كان قايد نار دافية من كتر الكسوف خبت وشها تاني في عنقه
وهمست بصوت يدوب
-بحبك يا بدورتي.."
مضاً يعش وقت وفي حركة سريعة انحنى وشالها بين إيديه براحة خلتها تشهق بخفة وتحضن رقبته جامد ومشى بيها كام خطوة لحد السرير ونزلها برقة وهو بيميل فوقها
وعينيه مش قادرة تنزل من على ملامحها اللي زادها الضوء الأحمر
الخافت حلاوة وجاذبية
الفصل السادس
نزلها على السرير برقة وحنان وفضل فوقها وهو ساند على إيديه بيبص لملامحها اللي الضوء كان راسم عليها
حلاوة مش عادية كانت ممددة وشعرها مفرود حواليها على المخده
وعينيها بتبص له بخجل ولهفة خلوا جسمها كله يرتعش و انحنى عليها
بالراحة لحد ما لزق صدره في صدرها وحست بدقات قلبه القوية والمنتظمة وهي بتخبط في قلبها اللي كان بيدق
ومشي بصوابعه على طول دراعها الناعم يملس على جلدها بحركة بطيئة خلت نفسهم هما الاتنين يتقل كان
قاصد يلمس علامات التمدد الا علي دراعها ولما وصل لإيدها شبك صوابعه في صوابعها وضغط عليها براحة
وكأنه بيطمنها وبيقولها إنه معاها ومش
همه الا هي بتفكر فيه قرب وشه من وشها ونظرة عينيه كانت مليانة شغف وإعجاب
صافي بيها مش بجسمها
همس قدام شفايفها بصوت دافي ومبحوح من أثر قربها
- أنتي مش متخيلة أنتي عاملة فيا إيه يا رحاب.. الجمال ده كله كان مستخبي فين
غمضت عينيها من كتر الكسوف اللي كان مالي قلبها وملاقتش رد تقوله غير إنها نضغط على إيده المشبوكة في
إيدها مال عليها والتقط شفايفها في قبلة عميقة وطويلة قبلة مليانة شوق وحنين
كانت بتتحرك بنعومة وفي نفس الوقت فيها رغبة قوية دَوّبت كل الكسوف والخوف
اللي كان جواها وخلتها تسترخي تماماً بين إيديه بدأت تتجاوب معاه ببطء ورفعت إيدها التانية تحوط بيها كتفه
وتشده ليها لما حس بتجاوبها ده ضم وسطها بالدراع التاني ورفع جسمها
ليه أكتر وعمّق القبلة في لحظة طويلة تاهوا فيها هما الاتنين عن الدنيا كلها
ومبقاش مسموع في الأوضة غير صوت أنفاسهم المتلاحقة الحارة فصل
القبلة
براحة وهو بيلهث ونزل بشفايفه على خدها و على طول رقبتها ونحرها يطبع لمسات حارة خلتها تطلق تنهيدة
واطية
ومكتومة من أعماقها وتشدت على كتفه أكتر وهي مغمضة عينيها
ومستسلمة تماماً لسحر اللحظة
ولحضن جوزها اللي حسسها لأول
مرة
بأنوثتها الحقيقية وشيل اي خوف جواها من هاجس جسمها
وعيونه فضلوا دايبين في حضن بعض والشغف بيكبر معاهم في ليلة مليانه امان والرومانسية اللي غيرت كل حاجة بينهم
امتدت اللحظة أكثر والأوضة بقيت عالماً مغلقاً لا يخرج منه إلا أنفاسهما
المتلاحقة لم يعد يكتفي باللمسات الخفيفة أيده انزلقت تحت الستان تلمس جلدها
الناعم
ترفع القماش ببطء حتى انكشف خصرها وبطنها ثم صعدت أكثر
لتحتضن فهديها أصابعه ضغطت بلطف ثم بشهوة واضحة على الحلمتين المتصلبتين
ورحاب شهقت بصوت عال هذه المرة صوتُ مكسور مليان باللذة والخجل معاً
انحنى أكثر فمّه ترك رقبتها ونزل يلتهم الجلد المكشوف يعضّ بلطف
ثم يلحس المكان نفسه بينما يداه تشدان جسمها الصغير بقوة نحو فخذه كانت حرارته واضحة صلبة ضاغطة
على فخذها من خلال القماش أحسّت به فتحت ساقاها غريزياً رفع رأسه ونظر في عينيها، صوته أجشّ وهو يهمس
«بصيلي عايزه اشوف عيونك»
القميص انزلق عن كتفيها ثم عن نهديها ثم عن خصرها حتى سقط أرضاً وبقيت عارية
تماما حدّق فيها لحظة طويلة عيناه اسودت من الشهوة ثم سحبها بقوة نحو السرير
اسقطها على ظهرها ووقف بينها يخلع ملابسه بسرعة غير معتادة منه لما انكشف جسده ابتلعت ريقها كان عرياناً منتصباً
وكل شبر فيه يقول إنه لم يعد قادراً على الانتظار انحنى عليها بفخذه فتحا ساقيها أكثر
ويده انزلقت بينهما لتستقر أصابعه علي أنوثتها
الساخنه
أئنت ورفعت وركها نحوه أدخل إصبعاً ثم اثنين يحركهما ببطء ثم بسرعة ثم يفرك بإبهامه حتى ارتجف جسمها كله.
«بدر... أرجوك...»
لم ينتظر أكثر سحب أصابعه ومسك قضيبه،
ومرّره على شفرتيها الرطبتين مرة واثنتين ثم دفع بقوة دخلها صرخت صرخة مكتومة
وقبضت على ظهره بأظافرها توقف لحظة يتنفس بصعوبة يشعر بضيقها وحرارتها
وهي تحيط به من كل جهة ثم بدأ يتحرك.
حركاته كانت عميقة منتظمة في البداية ثم صارت أقوى وأسرع كل دفعة كانت تخرج
منها أنّة أعلى وكل ارقداد لوركيه كان يصطدم بفخذيها بصوت رطب واضح لفّت ساقيها حول
خصره
تجذبه أعمق وتقابل دفعاته بدفعات من وركها بدر انحنى ليأخذ حلمة نهدها في فمه وهو يواصل النّيك بقوة يعضّ ويلحس
ويشدّ ويده الأخرى تنزل بين جسديهما تفرك بظرها بسرعة أنفاسهما المتسارعة وآهات رحاب التي لم تعد قادرة
على كتمها رفع رأسه ونظر في عينيها وهو يضرب داخلها بعنف لذيذ:
«ا١١١١اه عمري ما حسيت بمتعه زي كد يا رحاااب» فتحت عينيها بصعوبة والدموع بللت رموشها من اللذة كانت ترى وجهه محمرّاً عضلات بطنه تتقلص مع كل دفعة وقضيبه يدخل ويخرج منها لامعاً برطوبتها شعرت بالضغط يتجمع في أسفل بطنها بسرعة مرعبة فشبكت أصابعها في شعره
وجذبته نحوها:
«بدر... هجيب... هجيب ا١١١اه...»
زاد سرعته أكثر يداه أمسكتا وركيها بقوة ورفعتاهما ليضرب أعمق نقطة فيها
انفجرت أولاً جسمها تقوّس بعنف عضلاتها الداخلية قبضت علي قضيبه بقوه
صرخت اسمه بصوت مبحوح وهي تنفض حته بدر لم يتوقف واصل النيك بقوة وهو
شعر بانقباضاتها تعتصرُه حتى انفجر هو أيضا داخلها بدفعات ثقيلة وساخنة يئز
بصوت رجولي عميق ويدفع حتى آخر قطرة.
كبقي داخلها لحظة طويلة بعد ذلك يتنفس فوقها جبهته على جبهتها ثم قبّلها قبلة بطيئة عميقة وهو لا يزال مدفوناً فيها وقال
بصوت أجشّ
•••••••••••••••••••••••••••
انجوييييي

3 تعليقات
فين الخناقه اللي هتحصل
هتولعععععع