-->

الفصل الرابع


 الفصل الرابع

استمرت ضحكاته تدوي في أرجاء المكتب بينما وقفت هي تشاهد أثر سحرها عليه

بابتسامة نصر

واثقة مفتونه بضحكته ربعت ذراعيها أمام صدرها وتتابع اهتزاز كتفيه برموش

مكحولة بالدهاء النسوه تقدم نحوها

بخطوات بطيئة بعد أن هدأ ضحكه نسبياً ونظر إلى عينيها اللامعتين ببريق الغيرة

التي تحاول إخفاءها وراء هذا الدلع المفرط ثم قال بصوت رجولي دافئ يحمل بحّة الإعجاب— أنت مش ناويه تجيبيها بر يا فجر بهدلتي الست بلسانك الا عايز يتربه ده 


اقترب أكثر حتى شعرت بأنفاسه فرفعت ذقنها بتحد طفولي يمتزج بأنوثة طاغية وأجابت وهي تزيح خصلة من شعرها تمردت على وجهها

=طيب ما تربيه أنت أنا مش بعرف اربيه بعرف ارقص بس عارف يا جبران مش بحب أشوف عيون بتلف وتدور حوالين حاجتي

وكمان أن الحاجة دي جايه بعد سنين عذاب سنين تعب وسهر

وصحيان


علي لمسه أو نظره منك.. ولا أنت كان عاجبك مياصتها عليك اتسعت ابتسامته وضيق عينيه وهو يتأمل ملامحها الغاضبة والمحببة إلى قلبه في آن واحد

ومد يده ليمسك كفها الصغير يضغط عليه بحنان بالغ وكأنه يمتص بقايا ثورتها ويطمنها أن معاها مش عشان حاجه عشان

بيحب فجر

لو عايز اجيب اجدعها واحلي ست كان زماني جبت وأنتي عارفه انا قادر ومن غير ما أتكلم حتي بس حد يسبب القشطه بالعسل دي ويروح لي قصب المسوس ده حتى عيبه في حق التوت يا توت


لوت فمها بظرافة وحاولت سحب يدها تمنعاً ودلال لكن دقات قلبها المتسارعة خافتها لتستسلم لنظراته التي كانت كفيلة بإذابة أي زعل متبقٍ في روحها لمعت عيناه بنظرة صريحة تفيض بالرغبة لم ينتظر طويلاً جذبها من وسطها بقوة

فاجأتها لتصطدم بصدره العريض وتلتصق به تماماً شهقت بخفة لكنها لم تتراجع بل رفعت يديها لتطوق عنقه بجرأة تتماشى مع جنونها

وجراتها

انخفض برأسه نحوها حتى تلاقت أنفاسهما الحارة وهمس أمام شفتيها بصوت منخفض ومرتعش من أثر قربها

- أنا اقدر على الصخر يا فجر.. بس أنت عامله زي المغناطيس بتسحبيني ليكي


ابتسمت بنصر وهي قشعر بنبضاته المتسارعة تحت أيدها وقبل أن تنطق بكلمة التهم شفتيها في قبلة عميقة قبلة تحمل كل الشغف المكبوت والضحك الذي تحول فجأة إلى رغبة مشتعله كانت القبلة تخبرها بوضوح أنه

ملكها وحده

كانت قادره تهدئ النيران الاكانت قايده فيها وأن غيرتها المجنونة هي بنزين حبه تجاوبت معه بجرأة مماثله وتشبثت بكتفيه

915

وهي تغمض عينيها لتغِرق معه في هذا الإعصار مبتعدين تماماً عن العالم وخلف الباب المغلق للمكتب


الذي لم يعد يسمع فيه سوى أنفاسهما المتلاحقة كانت المسيطرة علي قلبه وكان المسيطر الاول والاخير علي قلبها وجسدها

فصل أيده عن وسطها ببطء شديد لكنه لم يبتعد بل رفع يديه ليحيط وجهها مسح

بإبهامه على شفتيها كانت أنفاسهما لا تزال متلاحقة وعيناه تقرأ ملامحها المستسلمة

بنظرات حارقة تطلب المزيد مال برأسه نحو عنقها يطبع قُبلاً بطيئة وموزعة بدقة جعلت قشعريرة تسري في جسدها



بعد ما فجر مشيت وسابتها لوحدها في الأوضة كانت عباره عن صمت مفيش فيها غير صوت دقات قلبها اللي كانت بتسمعها في

ودنها من كتر التوتر قعدت على طرف السرير

وعينيها علي الطقم الدانتيل الأسود

والقميص الستان الأحمر اللي مفروشين

قدامها حاسة إنها في ورطة مدت إيدها وهي بتترعش ولمست الستان الناعم وجسمها كله

قشعر لمجرد الفكرة كلام فجر كان عمال يرن في دماغها زي الجرس


ده اللي هيخلي جوزك ينسى الصاغة واللي شغالين فيها والنسوان اللي بتحوم حواليه"

بلعت ريقها وبقت تفتكر طريقة فجر وهي

بتتحرك وتتدلع قدامها وتوريها إزاي تهز

وسطها وتغمز بعينها

وشها سخن وبقى زي الطماطماية من الكسوف وهي بتتخيل نفسها بتعمل الحركات دي قدام بدر قامت وقفلت الباب بالمفتاح

كأنها بتسرق

ومشيت بخطوات مهزوزة لحد المراية

الكبيرة وبقيت تتأمل في جسمها وملامحها ولأول مرة تحس بإنها حلوة وليها إمكانيات زي ما فجر قالت لها


سبيلي نفسك وأنا هظبطك صح" الكسوف اللي كان مكتفها بدأ يفك واحدة واحدة وبدأ يدخل مكانه فضول ورغبة فى إنها تشوف

شكل بدر ونظرة عينيه لما يدخل الأوضة ويلاقها واحده تانية خالص غير اللي متعود

عليها

بالجلابية والوش مكسوف علي طول مسكت قميص النوم ورفعته قدام جسمها وبقت تلف

يمين وشمال قدام المراية ضحكت بخفوت وهي بتفتكر نصايح أختها وجدعنتها معاها


وحسمت أمرها وقالت لنفسها "ليه مجربش نصايح فجر" أخدت الطقم ودخلت الحمام

وهي ناوية تطبق الدرس بحذافيره من أول الميكب لحد الدلع اللي هيدوب بدر خالص


•••••••••••••••••انجوي حبايبي

📚 روايات ريمو
📖+21 هوسي 📖 وريدي المحرم 📖 نوفيلا عيار 24 📖 هتان+21

📚 الرواية

جميع أجزاء الرواية

📖 جميع البارتات

⏳ جاري تحميل البارتات...