البارت الثاني من وريدي المحرم
الدنيا عاملة زي متاهة من الإزاز كل ما تبصر في تشوف صورتك بس تانية تفتكر إنك شايف الطريق بوضوح ولما واثق وانت واثق من نفسك تتصدم بالواقع وتكتشف أنه كان مجرد انعكاس له تجد هنا اللي مصدق الوهم وعايش فيه وفرحان وعامل من بطولات تتحكي الناس واللي بي يحاول يكسر الإزاز بإيديه فينزل دمه وهو بيدور على الحقيقة ومع ذلك مش بيها مفيش حد جوه المتاهة دي معاه الخريطة كاملة كلنا تايهين وبندور على مخرج لاقي الوعود اللي اتكسرت زي حتت الإزاز الصغيرة تعور اللي يدوس عليها والحكايات هنا مش خط مستقيم دي دواير مقفولة كل ما تفتكر إنك وصلت للآخر بتلاقي نفسك مرجعت بعضها اللي اللي بدأت منها المتاهه تاني
اهلا وسهلا بيكم في
"وريدٌي المُحرّم"
******************************
كانت عماله تهز صدرها وكتفها مع مزيكا المهرجانات اللي شغالة من دي جي العربيه
وسحر بدأت تظبط الميك أب المتبهدل في المراية الصغيرة وهي بتعدل التوب الجينز المكشوف بتاعها
بت يابير.. مروان أخوكي ده مش هيرسي على بر البودرة هتاكل دماغه وممكن يقول لابوكي علي خروجك الكتيره دي وأبوكي لو شم رائحه حاجة مش هيرحمكم ده راجل بتاع ربنا
لف وشها وسحبت نفس من سيجارتها ونفخته في السقف العربي
ويشكو بـ برودب وجبروت فكك من مروان.. مروان ده خاتم في صباعي بقرشين من اللي بطلع بيهم من السهرات دي بيسكتوه ويخلوه يبوس رجل لذلك أجيب له تذكرتين شرائح يشمهم مع صاحبه الشمام ده
=وانتي هفضلي محمية عليهم كده الكثير
–اعمل اي يعني اسيبه سيكي فيه راجل في البيت ويقولي راحه فين يوجايه منين
=اممم ما تجوزي ابوكي يا عبير حتى يتلهي وانت شويه ويشوف اخوكي ويولعوا في بعض وتعرفي تنزلي
–جوزه اي انتي عبيته يا سحر واجوز مين ابويا ده رجل بره ورجل جوه ونبي اسكتي وماتلغوشيش علي الموضوع الا كل شويه اقولك عليه
=ميه مره اقولك بطلي تنكشي في الا ملكيش فيه المعلم دياب مش هتعرفي توصله طول ما توحه موجوده
–طب ما نغورها بدل ما هي بتخد الافت وتترملنا ملايم كده
=هيييي نغور مين يا حبيبتي كان غيرك اشطر دي بقالها مع المعلم يجي 8 سنين ومخليها ريسه علينا
بطلي احلام يا عبير ويلا يا حبيبتي عشان ننزل نشوف شغلنا
_هيجي يوم وهكون مكان توحه واكتر كمان يا بنتي ده انا عندي طبعا توحه وشويه الغجر الا مشغالهم دول في بيتهم ومش بعيد تخليهم يلموا بلاستيك بس الصبر وبكره تشوفي هكون مرات دياب السوراجي ازاي وست علي كل الناس دي كامل وأولهم توحه
=يخيبك يا عبير مراته الا مفيش راجل ما نكهاش ولا عاشرها لا ضحكتيني و خيالك سرح أوي وطموحك شطح
–هتشوفي خيالي ده هيوصلني لي اي
=هيوصلك لي نار السوراجي يا حبيبتي ويلا فرغلي عامل ينادي علينا
لبست النظارة على عينيها وهي بتضحك ضحكتها السافلة وعدلت صدرها البارز من الفستان
_يلا ياختي يكون في علمك انا هختار مش تنقي وتسبيلي الخولات ياختي انا قولتك اهو
=هييييي خلاص هسيبك اختيار المره دي عالله اختيار العدل بس
–هختار يا شرموطه سدي انتي بس معاهم مش تتعبي في النص تقولي كملي انتي يا عبير اها يا حبيبتي انا هكون مفشوخه زي زيك
=يا وسخه لمي لسانك
دخلوا بوابة العمارة وطلعوا في الأسانسير لـ الدور السابع أول ما الشاب ضرب جرس الشقة الباب اتفتح
وخرجت ريحة مخلطة من السجائر المخلوطه بحشيش والخمور الشعبية الا كانت مغرقة الصالة الشقة كانت مجهزة بفرش مودرن متكسر
وقاعد فيها أربع شباب صايعين من بتوع الحفلات والمناطق الراقيه عيونهم كانت حمرا ومنتشين من كتر الضرب والخمره وفي إيديهم كاسات وبيرصوا شرايح الحشيش والبرشام على التربيزة
أول ما عبير دخلت بفستانها الأسود الضيق اللي يكاد يكون جلد تاني فوق جسمها وصدرها البارز الفج عيون الشباب كلها برقت بشرار الشهوة واحد منهم شاب في العشرينات شعره محلوق من الجناب ومدرجه
لابس سلسله فضة في رقبته ساب كاسه وقام وقف وهو بيصفر ويضحك بصوت عالي
=أهو ده الكلام الصواريخ وصلت يا رجالة.. انها الحلاوة دي يا موزه ده أنتي منورة المهندسين كلها النهاردة تعالوا اقعودوا تعالوا وسع ياض منك ليه
مالت براسها بـدلع وسهوكة سافلة وشالت النظارة الشمسية رمتها في الشنطة ومشت بخطوات متهادية خلت الأردافها تتهز بجاذبية مقززة قربت من الشاب ده وقعدت جنبه بـتلزيق مقرف على الكنبة ولفت دراعها حوالين رقبته
–مكنتش معرفة إندجه شباب فيها خيرهم كده بس علي كده في لبن في المصنع ولا بيشطب
ضحك ومد إيده الخشنة ومسك فخذها العريان من فتحة الفستان الطويلة وبدأ يضغط عليه بـفجور ويدعك فيه وهو بيبوسها من رقبتها بقذارة وهي مستسلمة تماماً
وبضحك وتمايل معاه على حين التانية كانت سحر اترمت في حضن اتنين من الشباب التانيين اللي قاعدين على الكنبة التانية الشباب كانوا مسطولين علآخر
وواحد منهم سحب نفس طويل من سجارة مخلوطة ونفخ في وش سحر وجرها من شعرها وهو بيضحك
يقول لصديقه
– ايدك يابا دي بتاعتي أنا يا جماعي روح نصص مع رامي اوووف علي ده فاجر دهنا إحنا هنروق علآخر عيناها ابيضت وأعلنت لما فوق دخل أيده وودعك أنوثتها وأخيراً ما جابت شهوتها علي أيده
وفتحت بوقها بضحكة سافلة ومسكت كاس الخمرة من إيده التانيه وشربت بوق كبير
وهي بتقولهم
– متخفش يا دكري ده انا هسد مع عشره مش اتنين ده أنا هنسيكم أساميكم النهاردة يا شبح أنت وهو.. بس الكاش يكون حاضر أها الكاش قبل الفيتامينات وبالتالي تروق
ليكم الشاب الثالث اللي كان قاعد على الكرسي مفتوح محفظة جلدية وطلع منها رزمة فلوس مصري تلات باكوهات سولم ومتستنين ورماهم في حجر عبير وهو بيغمزلها بـوساخه
– الفلوس متهمنش احنا الا يهمنا نتكيف دول 30لو عجبتونا هنروق عليكم بي زيهم ليكم انتوا الاتنين عبير عينها لمعت أول ما شافت الفلوس مسكت الرزم باستهم شامتهم ورمتهم جوه شنطتها وبصت لـ سحر
وقالت لها بنظرة كلها فجر
– لا لو علي الكيف ده احنا نكيف بلد والا اي سحوره قومي خلينا نروق علي الرجاله قامت وقفت في نص الصالة
وخدت شال من علي الكنبه وبدأت ترقص علي مهرجان وكانت بترقص باحتراف كانها مولوده رقاصه كانت بتتحرك وتتلوى بـحركات مثيرة وفاضحة ومقززة تبرز فيها جسمها وهما قاعدين بتفرجوا ومتنحين وهايجين مع صوت مزيكا المهرجانات
الشديدة اللي اشتغلت فجأة والشباب قاعدين يسقفوا ومتنحين وهايجين علي لحمها اللي بيتهز قدامهم لحد ماوقف واحد وفضل يرقص
معاها ويمسك في بزازها ويبعبص في طيزها
قامت سحر كمان ربطت شال علي وسطها ووقفت ترقص مع عبير ووقف معاهم كل الرجاله وبداو يلعبوا في بزازهم ومؤخرتهم وعبير وسحر كانوا مندمجين معاهم وهايجين لدرجة كانوا بيصدروا مؤخرتهم علي أزبار الشباب
لحد ما واحد من الشباب قرب علي عبير ومسكها وزنقها
في الحيطه وبايديه كان بيفعص في صدرها وبيبوس في شفايفها وسحر كانت بين 3 رجاله اتنين جمبها بتبوس فيهم وتدعك في ازبارهم عشان تهايجهم أكتر وهما بيلعبوا في صدرها
وواحد وراها بيقفش في موخرتها ويبعبصها فيها وراح واحد من التلاته علي عبير يلعب في صدرها وبقت كل واحده فيهم مزنوقه من إتنين والاهات بدأت تعلي وتملي الشقه
نزلت عبير علي ركبها وطلعت للاتنين اللي معاها ازبارهم
وبدات تلحس ازبارهم من برا الاول وتنزل براحه
وتلحس بيضانهم وتشمها وتدعكها في وشها
ودخلت الزبرين في بوقها وبدات تمص فيهم بكل قوتها والناحيه التانيه كانت سحر قاعده علي زبر واحد بينيكها في كسها وبتمص
في زبر التاني
عبير : اااااااه امممممم ازباركو حلوه اوي عايزكم
تفشخوني قطعوني اقرصوا بزازي واضربوني عليها انا متناكتكوا اوووف اححح
سحر : افشخوها المتناكه دي بقالها كتير ما طلعتش اوردرات
– هنفشخك متناكه قومها واحد من الاتنين وخلاها تحط رجل علي الكنبه والتانيه على الارض وكان بيدعك زبه في كسها من ورا وبعدين دخله في كسها مره واحده والتاني قدامها زبه كان في بوقها بتمصله زبره وهي بتتناك في كسها
وجمبها علي الارض سحر قاعده علي زبر واحد في كسها والتاني بينيكها في طيزها مكنتش عارفه تتكلم أو تنطق غير بااااهات فضلوا ينيكو فيهم شويه وبعد كده رامي اخد عبير وقعدها علي حجره علي الكنبه ودخل زبره في كسها
وعبير كانت بتتاوه وتتحرك عليه زي الحيه
وجيه الشاب التاني من وراها وكان بيحسس علي طيزها من وراها
زقت رامي براحة وقامت وقفت وهي بتتعدل
=هو فين الحمام يا حبيبي
شاور لها بإيده وهو بيسحب نَفَس من السيجارة
– الحمام في آخر الطرقة على إيدك اليمين يا مزة.. اخلصي متغيبيش، السهرة لسه في أولها
مشيت عبير وهي بتطوح خفيف لحد ما دخلت الحمام قفلت الباب ووقفت قدام المراية الكبيرة. فتحت الحنفية وبدأت تظبط الميك أب اللي ساح حولين عينيها وشفايفها ورشت برفيوم على رقبتها وصدرها أول ما فتحت الباب وخرجت للطرقة سمعت صوت غريب جاي من أوضة مقفولة نص قفلة في آخر الممر
لفت وشها وبصت على الصالة.. لقت سحر غرقانة في الضحك والشباب قايمين بالواجب معاها رجعت بصت للأوضة تاني بـفضول وحيره وقربت بخطوات بطيئة وراحت زاقة الباب براحة عشان تشوف في إيه جوة فتحت الباب شويه وبقها اتفتح من الدهشة
الأوضة كانت هادية خالص وفيها شاشة تليفزيون شغال عليها فيلم كرتون لي شركه المرعبين وقاعد قدام الشاشة شاب في غاية الوسامة والجمال أشقراني وعيونه خضراء ملامحه أجنبية ومنحوتة عمرك ما تزهق من البص عليها
الشاب كان قاعد مندمج ومتفاعل مع الكرتون علآخر بيضحك ويبتسم ببراءة مع الحركات اللي في الشاشة عبير وقفت مندهشه وبصت له من فوق لتحت بـنظرة مخلطة بين الانبهار بجماله والسخرية من وضعه ضحكت ضحكه مكتومة فيها سخرية
وقالت في سرها
–يا أولاد اللذينة.. القمر ده كله قاعد هنا بيتفرج على كرتون وبواقي الرجالة اللي برة دول هما اللي ناكوني حكم صحيح
من كتر فضوله مشيت وراحت واقفة بالظبط في النص بينه وبين الشاشة اللي شغال عليها الكرتون وقطعت عليه الفرجة الشاب أول ما لقاها حجبة الرؤية عنه ملامحه اتقلبت وبدا عليه الضيق الشديد والبريق اللي في عينه اطفى وفضل ينادي بصوت غريب منغنغ ومذعور زي العيل الصغير
– رامي!.. يا رامي!.. رامي
عبير ضحكت بصوت عالي وهي بتميل عليه بدلع ومطت شفايفها
وقالت له بصوت كله سهوكة
– مالك يا حلو أنت إيه.. أنا معجبتكش ولا إيه ده أنا مفيش حد بيشوفني ويقول لأ ده انا هكيفك
الشاب بدأ يتهته ويترعش من الخوف والتوتر ويفضل يهز في راسه يمين وشمال بعنف وهو مش قادر يجمع الحروف ويرجع ينادي بأعلى صوته وبنفس الطريقة الطفولية
– را.. را.. رامي!.. يا را.. رامي مكملش الكلمة وكان رامي جاى بيجرى على الطرقة ووشه مخطوف من الخوف أول ما دخل الأوضة وشاف عبير واقفة قدام الشاب عينه برقت
وزعق فيها
– جرى إيه يا مرا إيه اللي دخلك الأوضة دي وأنتي مالك ومال الحتة دي أصلاً
لوحت بإيدها بـبرود وابتسامة خبيثة وبصت للشاب
– الله!.. جرى إيه يا خويا سمعت صوت غريب قولت أدخل أشوف في إيه جوة.. لقيت العيون الخضراء والقمر ده قدامي هو أنا عملت حاجة
مسكها من دراعها بغضب وضغط عليه وهو بيزقها لبرة الأوضة وقال لها بنفاد صبر
– طيب يلا.. يلا اخرجي من هنا وملمحش طيفك في الطرقة دي تاني اطلعي للشباب برة
قرب رامي من الشاب وطبطب على كتافه بحنان وهداه وبدأ يكلمه بصوت واطي عشان يطمنه ويسكته
=خلاص مشيت يا صالح أهدأ خود نفس براحه براحه هجبلك البخاخ دلوقتي أهدأ وما تعيطش
خد البخاخ وادهاله وخله يهدأ خالص وشغل التلفزيون علي كرتون سبونج بوب
–الا انت بتحبه اهو
وبعدين لف وخرج بـ عبير وقفل وراه الباب بالمفتاح ورجعوا تاني لأجواء الوساخة اللي برة
وفي دماغها الف سؤال عن مين ده وليه بيتعامل كده وليه رامي قلق وخاف منه كده
**********************
أول ما عربية هدت سرعتها على أول الحارة نزل المعلم رشيد الجارحي بطوله وهيبته اللي تخض اجدعها راجل أول حاجة عينه جت عليها كان المعلم عبد التواب اللي كان واقف مستنيه بوقاره وسط اهل الحاره
مشي عليه ووطى على إيده بكل أدب واحترام باسها وحضنه حضن قوي طلع فيه شوق سنين السجن القاسيه بعده عنه خطوة وطلع من جنبه سكينة وحطها في إيد رشيد
وقال له بملامح كلها فخر
– ادبح يا معلم.. وسمي بالرحمن
مسك السكينة بثقة ودبح وهو بيضحك وبيبص علي كل الموجودين واحد واحد في اللحظة دي الحاره كله اترجت بصوت واحد زلزل المكان
– نورت مملكتك يا ديب
خلص دبح وسلم السكينة لسعد ومشي وسط هتاف الناس ودخل بوابة البيت الكبير
اول ما خطى عتبة الصالة كانت الحاجه ليلي مستنيه قرب منها وباس دماغها ضمتع لصدرها بحنان وهي بتدعي له وكمان عمته قربت منه وحضنته وهي بتبكي من الفرحة
وفي وسط الزحمة والستات واقفة مره واحدة شروق نطت على رقبته وحضنته قدام الناس كلها بجرأة وقالت بصوت مسموع وهي متبتة فيه
– وحشتني أوي يا رشيد!.. أنت مش عارف في بعدك أنا كنت عامله إزاي والدنيا كانت ضلمة في عيني إزاي حمد لله على السلامه يا حبيبي
اتحرج من الحركة قدام الستات فـ "حمحم" بصوته الأجش وزقها وبأدب لورا عشان تبعد عنه شوية في اللحظة دي قربوا نسوانه منه بخضوع واحترام ليه ووطوا باسوا إيده
وهما بيقولوا بنبرة كلها طاعة
– حمد الله على سلامتك يا سيد المعلمين.. نورت بيتك ومملكتك
التفت حواليه ورفع حاجبه وسأل باهتمام
– فين علي
ردت عليه بسرعة وهي بتتحرك
– نايم جوه يا معلم.. هطلع أصحيه حالاً يا عيني كان علي طول بينادي عليك
جريت نرجس على السلم
بسرعة الصاروخ عشان تصحي علي وفي نفس اللحظة لفت الحاجة ليلى وشها وبصت لـ سماح نظرة ذات مغزى كأنها بتقول لها شوفتي الملاوعة والسهوكة اتعلمي منها
سابتها وجت على رشيد وزقت الستات
وسعوا كدة منك ليها.. ما لحقتش أشبعه منه ده نن عيني وراجلي وسند البيت كله
حضنته تاني ابتسم وطبطب عليها وقال لها بحنية
– وحشتيني يا ليلى.
وأنت أكتر يا عين ليلي البيت مكنش ليه حس من غيرك والله
طبطبت على كتفه وباسته
– اطلع ريح يا قلب أمك فوق وخد نَفَسك
بت يا سماح هاتي الأكل واطلعي مع جوزك فوق شوفي طلباته واكلي لقمة ترم عِظامه عايزه يتخنله يجي 10 كليو كده اها لاما اجوزه عليكم
ابتسمت للحاجة برضا وهدوء عشان اختارتها ولفت عشان تجهز الصينية وتطلع وراه الشقة وفي نفس الثانية كانت شروق واقفة بتبص لـسماح بغيظ وغل
وعينها بتطق شرار ومضايقة علآخر من اهتمام ليلى بيها وإنها هي اللي هتطلع مع رشيد=
افردي وشك يا شروق
–في اي يا مامي لو ما بينتش حبي قدامي حماتي وضرايري هبينه قدام مين بس
=حمات مين يا بت قولتلك طلعي رشيد من دماغك
–حاضر هطلعه من دماغي واحطه في قلبي هروح استقبال بابي من برا باي مامي
*****************
في شقة تانية متدارية في حواري باب الشعرية كانت مريم قاعدة على الكنبة بتعدل ضوافرها وفجأة الشقة اتهزت من خبط رزع على الباب الخارجي
خبط ورا الخبط لدرجة أن الباب هيتكسر في إيد اللي بره اتنفضت من مكانها وقلبها وقع في رجليها وقفت وزعقت بأعلى صوتها وهي بتقدم رجل وتأخر رجل
ناحية الباب
– جرى إيه يا اللي بتخبط في إيه البيت ملوش أصحاب ولا مهدود على دماغنا
فتحت الباب بعصبية ولسه هتكمل شتيمة اتفاجأت بصاحبتها زينب واقفة قدامها ووشها مخطوف ودمها هربان ونفسها مقطوع كأنها كانت بتجرى ورا قطر زقتها
ودخلت الشقة ورزعت الباب وراها وقالت بنبرة مرعوبة وصوت واطي
– مصيبة وقعت على دماغنا يا مريم.. المعلم رشيد خرج من السجن النهاردة لسه شايفه عربيته داخله الحاره
أول ما سمعت الاسم لونها اتخطف وعينها برقت من الرعب وراحت لاطمة على وشها بايديها الاتنين وصوتها طلع مرعوب
– ينهار أسود.. ينهار أسود ومنيل على دماغ الا خلفوني ده مش بعيد يقتلني ويشرب من دمي لو لمح طيفي.. أعمل إيه أروح فين يا مصيبتي
بصت لها بـلوم وشماتة مخلوطه بخوف
– قولتلك.. قولتلك مية مرة بلاش تلعبي مع رشيد الجارحي اللعب مع الديب آخره موت.. شوحتِ لي بـإيدك وقتها وعملتِ فيها السبع رجالة في بعض وقلتِ لي "أنتي مش عارفة المعلم دياب السوراجي يقدر على إيه وضهره محمي إزاي
. أهو يا ختي الديب طلع شوفي بقا شطارتك هتعملك اي والمعلم بتاعك هيعملوا لكي إيه
دموعه الرعب نزلت من عينيها وجريت على زينب مسكتها من أيدها وهي بتبكي بـقلة حيلة
– أنتي بتقطميني وبتلوميني دلوقتي يا زينب بدل ما تنصحيني وتنقذينيد
شوفي لي عمل.. أعمل إيه باللي أنا فيه ده ده ده مش بعيد يموتني ويتاويني
زقتها ونفخت بضيق
– تعملي إيه مفيش قدامك غير حل واحد ملوش تاني
تقومي حالا تفزي تجري على دياب السوراجي وتترمي تحت رجليه وتطلبي حمايته هو الوحيد اللي يقدر يقف وش لوش قدام رشيد ويعطله عنك هه يعطله مش يبعده
قومي اجري عليه دلوقتي يلا مفيش وقت للندب بتاعك ده يا حبيبتي
هزت راسها برعب وجنون
وقالت وهي بتتلفت حواليها مش دريانة بنفسها
– هقوم.. هقوم فوراً.. ناوليني العباية السمرا من جنبك دي خطفت العباية من إيد زينب
رمتها على كتفها وحطيت الطرحه علي شعرها بعشوائية وفتحت الباب ونزلت جري على السلم وهي بتطوح من كتر الخوف لو حد من رجال رشيد شافها او لمحها
في الصاله كانت ضي قاعدة في الأرض مادّة رجليها وحاطة صينية ألومنيوم الواسعة قدامها إيدها بتتحرك بسرعة وهي بتخرط الملوخية بالمخرطة
وصوت خرط الملوخية طالع برنة رتيبة على الناحية التانية كانت أمها قاعدة على طرف الكنبة حاطة الواد الصغير على حجرها وعمالة تهز فيه بجنون وهو على صرخة واحدة من الجوع وشه احمر
وعياطه قاطع نَفَسه هزت الواد جامد وبصت لـضي بنظرة كلها غِل وزعقت فيها
– عجبك كدة عجبك المرار ده؟أخوكي جعان وبيموت من الجوع ومش عارفين نأكله ولا نجيب له باكو لبن يسد جوعه
رفعت عينها المبلولة بالدموع وسابت المخرطة من إيدها وقالت بنبرة مكسورة غلبانة
– طيب وأنا مالي ياما ذنبي إيه أنا هقوم أعمل له مية رز تشربهوله تسد جوعه حاضر
رمت الواد بقسوة على الكنبة وقامت وقفت في وسط الصاله وصوتها عِلي وشهقت بـلواية بوز
– مية رز إيه وليه ما ياكلش طفح طبعاً ما السنيورة عينها على حد وباصة لبرة
وعايزانا نفضل في الفقر ده عشان سواد عيون المحروس بتاعها
ضي اتصدمت ووقفت مكانها ووشها جاب ألوان وقالت بـزهول
– عين إيه ياما وحَد إيه هو أنا بخرج ولا بروح في حتة أصلاً ما أنا طول النهار تحت رجلك وفي خدمتك
أول ما سمعت ردها هجمت عليها زي القضاء المستعجل ومسكت شعرها بكل قوتها ولويته في إيدها وهي بتجز على سنانها
– وكمان بتردي عليا وعايزة تخرجي وتتفسحي كمان والله العظيم أول ما أبوكي يجي من برة هقوله إنك موافقة على الحج عبد العال ورجلك فوق رقبتك
مش هستنى لما تقعدي جنبنا وتدخلي علينا بـمصيبة وفضيحة في الحتة زي بنت أم رضا فاهمة ولا لأ يا بت
صرخت من وجع شعرها وحطت إيدها على إيدها بتحاول تفك نفسها وهي بتبكي بـقهر
– ياما حرام عليكي.. حرام عليكي اللي بتعمليه فيا ده حرام عليكي ارحميني ده انا بنتك
زقتها بعنف لورا لدرجة انها خبطت في الحيطة وصاحت فيها بـجحود وقسوة ملوش آخر
– حِرمت عليكي عيشتك يا بعيدة أدي آخرة دلع أبوكي فيكي.. بتردي عليا يا مفضوحة ماشي يا ضي.. والله العظيم لأوريكي قومي غوري من قدامي يا فقر والله
والله لو ما وافقتيش على الجوازة دي لأوريكي النجوم في عز الظهر يا ضي
ولا أنا ولا أنتي بقى في البيت ده
سابتها وخرجت وهي بتبرطم وتتحسبن عليها علي العيشه وسابتها واقعة في الأرض جنب الملوخية كاتمة صرختها ودموعها وجسمها كله بيترعش من ظلم وجبروت امها وخوف من اللي جاي
في مكان تاني جوة المطبخ كانت جنة واقفة على رجل واحدة وشها عرقان ودمها محروق وهي بتمسح دموعها عشان تلحق تخلص
صواني الأكل في نفس الوقت برة في الصالة كانت حماتها قاعدة على الكنبة ووشها منور وقاعدة جنبها "أم فتحي" (حماة بنتها) وبنتها مروة قاعدة الناحية التانية بمنظرا بـدهبها
رفعت صوتها علآخر عشان جنة تسمعها جوة في المطبخ وناديت بنبرة كلها حنية مصطنعة
– تعالي يا جنة اقعدي معانا شوية يا بنتي.. ريحي رجلك شويةولفت وشها فوراً لأم فتحي وقعدت تلوّي بوزها وتتمسكن
– أهي طول النهار كدة يا أم فتحي كل ما أقول لها يا بنتي كفاية شغل في البيت لوحدك وخليني أساعدك وأشيل عنك ترد عليا وتقولي
"لا ارتاحي يا ماما..
حسّك في الدنيا بالدنيا كلها ولو ما خدمتكش بعيوني مين هيخدمك"..
والله ريقي نشف معاها يا أم فتحي وهي رافضة حد يمد إيده معاها في الشقه وقفلت شقتها عشان خاطر تقعد معايا في الشقه دي
والله ياختي تعبت من كتر المحايله فيها وهي رأسها ناشفه ربنا يباركلي فيها يارب عوضتني بغياب مروه أم فتحي هزت راسها بإعجاب وقالت بنبرة مجاملة
– معلش.. هما بنات الأصول كدة والله يا أم حسام أصلهم طيب ومتربيين.. وبنتك مروة اسم النبي حارسها وصاينها على طول بتعمل
معايا كدة في البيت وبتشيلني من على الأرض شيل من ساعه ما اتجوزت ما كملتش يومين في شقتها وبقيت تنزل كل يوم طول الشهر تقعد معايا تونسني
اتنفخت بالفخر وقالت بلواية بوز
– بنتي هو في زي بنتي يا أم فتحي والله أنتوا واخدين جوهرة البيت.. مروة دي كانت إيديها في إيد جنة زي الأخوات بالظبط
ومبيفترقوش.. ما تقومي يا مروة يا حبيبتي تنادي جنة من جوه تخليها تقعد معانا شويه
قامت بـكبرياء ومطت شفايفها وقالت
– حاضر يا ماما.. هقوم أشوفها أول ما رجليها دخلت المطبخ وقفلت الستاره وراها ملامح
الرقة اختفت في ثانية لوت بوزها وبصت لـ جنة بـغِل وقرف وزعقت فيها بـ صوت واطي عشان محدش يسمعها برا
– خلصتي يا أم نص لسان ولا لسه انجزي وخلصينا.. أنا عايزة أأكل حماتي وأشبعها قبل ما تمشي من هنا خلصي
انخضت وحروفها ضاعت من التوتر وبدأت تتهته وهي بتشاور على الحِلل
– حـ حـ حاضر يا مـ مـ مروة.. الأكل عـ عـ على النار والـ والله.. خلاص قرب يستوي
مروة قربت منها ومسكتها من شعرها
– وأنتي حاطة الأكل متأخر ليه ها عايزة تحرجيني قدام أهل جوزي وتصغرينا قولي كدة إنك من يومك صفرا ومغلولة مني ومش
عايزاني أبان واجهة قدامهم وأنا مش ميه مره أقولك لمي شعرك الاكرت ده فرحانه بنعموته المقشفه والله لاخلي امي تقصهولك عشان ما تسمعيش الكلام تاني
دمعتها نزلت وقالت وهي بتهز راسها بـقهر
– والـ والله أ بـ أبداً.. مـ مـ مش كدة..
صرخت فيها بنفاد صبر
– انجزي.. أنتي لسه هتجمعي لي الكلام وتقعدي تتهتهي لي خلصي وصبي لي كوباية من المانجا اللي عصرتيها دي
جِريت مرعوبة صبت كوباية المانجا الساقعة ومدت إيدها المرتعشة وسلمتها ليها
مسكت الكوباية وقعدت تشربها بـبرود وهي باصة لـجنة من تحت لفوق بـاحتقار ملوش آخر وبعد ما خلصت الشفطة الأخيرة راحت رامية الكوباية بإهمال جوه الحوض وقالت لها وهي بتلف وشها عشان تخرج
– ابقي اغسليها بقا
خرجت الصالة ورسمت الابتسامة الصفرا على وشها تاني وقعدت جنب حماتها وقالت بـتنهيدة تمثيل
– جنة طول عمرها كدة.. ما بتحبش حد يساعدها واخدة على الشقا عمالة أتحايل عليها جوه في المطبخ والله يا ماما وأقولها سيبيني أعمل معاكي وهي تقولي: "لا.. أنا خلصت
خلاص اخرجي ارتاحي أنتي ما تتعبيش نفسك أنتوا ضيوف عندنا انتي وحماتك وماتشغليش بالك بـحاجة
أم فتحي ابتسمت بـارتياح وسعادة من الذوق مروة مالت على حماتها وقدمت لها كاس المانجا التاني وقالت بـفخر
– اشربي يا ماما المانجا.. طعمها حلو جداً.. عمايل إيديا بقا.. هه تشربيها بالف هنا وشفا يارب
كانت بتجري في الشوارع الجانبية باب الشعرية كأن عزرائيل ماشي وراها العباية كانت بتلف حوالين رجليها والطرحة كانت
بتطير من الهوا ونفسها طالع داخل بـحشرجة مسموعة من كتر الرعب أول ما دخلت شارع السوراجي لقت
الجو مشحون علآخر الرجالة بتوع دياب واقفين على كل ناصيه وفي
إيديهم اسلحه وبعضهم مأمن نفسه ببنادق لجل حمايه دياب شقت طريقها وسطهم وهي مش شايفه قدامها لحد ما وصلت لبوابة قصر
السوراجي الحديدية العالية "سيد العترا" دراع اليمين لدياب كان واقف على البوابة وعينه بتلف في المكان زي الرادار أول ما شاف مريم جاية بتنهج ووشها أصفر وقف في طريقها وحط إيده قدامها وزعق فيها
– جرى إيه يا بت رايحة فين على ملا وشك كدة المعلم مش فاضي لأي حد النهاردة روحي وتعالي بعدين مريم مسكت أيد سيد وهي بتبكي وتترعش
– أبوس إيدك يا سيد.. دخلني للمعلم دياب حالاً المعلم رشيد الجارحي خرج النهاردة وهو دلوقتي في الحاره لو ما دخلتش للمعلم دياب يحميني روحي هتروح النهاردة اخلص يا سيد أبوس رجلك
بص لها بقرف وبعدين هز راسه ومشي قدامها
– طب غوري قدامي اخلصي.. بس وعهد الله لو نبرة صوتك عِليت جوة ولا ضايقتي المعلم لأكون راميكي للكلاب برة
دخلت مريم وراه بخطوات مرعوبة وطلعت السلم لحد ما سيد فتح باب المكتب كانت الإضاءة الحمراء لسه مغرقة المكان وريحة الويسكي
والسيجار مكتومة كان لسه قاعد على كرسيه بس المرة دي كان لابس قميصه ومتبت على سلاحه المحطوط على الترابيزة قدامه وعينيه بتطق شرار من الغل بعد ما عرف بوصول رشيد الحارة مريم أول ما شافته قاعد بجبروته ده سابت إيد سيد
وجريت بـاندفاع وارتمت في الأرض تحت رجليه مسكت جزمته الجلد ودفنت وشها فيها وهي بتصرخ بدموع وخوف
– احميني يا معلم دياب.. احميني يا سيد الرجالة!
المعلم رشيد طلع.. رشيد الجارحي خرج من السجن وبقى في الحارة دلوقتي وأنت عارف إنه لو لقط خبر اني انا الا بلغت عنه هيدبحني ومش بعيد يعلق راسي على أول الحارة أنا مليش غيرك يا سيد الناس وحمايتك يا معلمي بلاش ترميني للديب والله العظيم ما هاخد في أيده غلوه
فضّل مثبت عينه عليها وهي بتعيط وتحت رجليه بـبرود قاتل
وجبروت سحب نَفَس طويل من السيجاره ونفخ الدخان كله في وشها المبلول بالدموع لحد ما قحّت مالت براسها لفوق وبصت له بعيون حمرا من الرعب ابتسم ابتسامة خبيثة ومد إيده ومسك بوقها وعصر سنانها بـ عنف وقسوة خلتها تصرخ من الوجع ومال براسه عليها وقال بصوت يشبه فحيح الأفاعي
– حد قالك اني ملجئ شراميط بروح أمك انا مالي يا مرا حد قالك تخوني الا لحم طيازك من خيره يا رومه أخس طول عمركم نسوان وسخه هزت راسها بسرعة وجنون وهي مشحونة بالرعب والخوف
– لا لا لا لا ابوس ايدك يا معلم ما تسبنيش كد انا كنت عبد المأمور لااومرك والله هعمل الا تقولي عليه والله بس ما تسبنيش لرجال المعلم رشيد ساب وشها بقسوة لدرجة إنها رجعت لورا وقام وقف بطوله وجبروته مسك سلاحه وحطه في جيبه وبص لـسيد ورجع بص ليه
– انتي صدرك صغر كد ليه يا رومه
=هه
–شوفتي حتي شغلك مش بتقومي بي عدل الايد البطاله نجس يا رومه اتقي الله في شغلك
سيد خودها ظبطها وطلعها مع اي أوردر النهارده لحد ما اشوف هعمل في امها اي
–شكككرا يا معلم شكراً
اتفتح الباب مع خروج مريم ودخلت واحدة ست ملامحها في أصلها حلوة وجسمها مرسوم ومليان بالأنوثة زيادة شويه بس الجمال ده كله كان ناقص بالعلامة الواضحة اللي في وشها.. علامة عبارة عن خط لونه غامق واخد وشها بطول من أول عينها لحد بوقها خبطة مطواة قديمة معلمة على ملامحها وشايلة وراها تاريخ قديم ملازمها لحد دلوقتي مشيت بخطوات ثابتة وثقة علي الأرض وقربت من دياب اللي كان قاعد يمسح سلاحه ووطت بكل خضوع واحترام باست إيده وقالت بنبرة صوت مسهوكة
– لو يسمح سيدي أنا عايزة أطلع لـ مدام إنعام.. أصلح العمل معاها بدل الا عملته هدير اخر مره
رفع عينه وبص لـ البنتين المستجدين اللي قاعدين في ركن الأوضة بيترعشو وهز راسه بـرفض وقال لـ توحة بـبرود وهو بيمص طرف السيجاره
– لا.. خليكي أنتي هنا يا توحة أنا هطلع الكتاكيت دول لـ مدام إنعام وهي تظبطهم بمعرفتها
مالت عليه أكتر وحطت إيدها على كتف الكرسي بتاعه وقالت بـمكر وصياعة ستات
– بس يا معلم أنت عارف الهانم طبعها صعب ومش بتقبل بأي حد مستجد كدة يدخل عليها ولا ينكها.. دي دماغها عالية فأنا بستسمحك إني أطلع ليها أنا بنفسي عشان نأكل دماغها.. إحنا مش عايزين نخسر واحدة تقيلة وزبونة زي دي يا معلمي
سكت لثواني ورفع عينه وبص لـتوحة من فوق لتحت بـنظرة شامله بيتأمل جسمها المرسوم والعلامة اللي في وشها وبعدين نفخ الدخان في الهوا وشاور لها بـصوابعه من غير ما يتكلم.. إشارة واضحة إنها تغور من قدامه وتطلع تجهز نفسها ابتسمت بـخبث ولفت وشها وخرجت بسرعة عشان تتجهز للطلعه أول ما الباب اتقفل سيد قرب من دياب بخطوات سريعة وحط إيده في جيبه وبص للبنتين اللي في الركن
– طيب والبنات دول يا كينج هنعمل فيهم إيه دلوقتي
شاح بوشه عن سيد وبص له بنظرة قرف وسخرية
– عارف يا سيد.. طول ما أنت بتشغل إيدك وتفكر بـ دماغك دي مش هتنجح أبدًا.. الدهن في العتاقي بردو يا غبي والبت توحة عندها حق في كل كلمة.. إنعام دي ست شبعانة وعايزة تتكيف على الجاهز مش لسه هتجيب ناس تعلمهم وتوجع دماغها بيهم.. يلا اخلص جهز العربية برة عشان توصل توحة بنفسك إنعام هانم وماتتأخرش وهات منها 10اخضر قولها انتي عارفه سعر توحه حارق شويتين هز راسه بسرعة وقال
أمرك يا كينج مسافة السكة الحوار يخلص
وجري لبرة عشان يدور العربية عقبال ما توحه تظبط نفسها وتنزل واره
ركبت العربيه معه ووصلوا لحد فيلا في مكان بعيد عن الناس يعتبر حته نائيه نزلت من العربيه ونزل معها ووصلوا لحد باب الفيلا فتحت ليهم ست أقل ما يقال عنها ملكه جمال سلم
عليها سيد ومن قبل ما يتكلم كانت مطلعه رزمه فلوس 10الف دولار ومديهاله بابتسامه وسلمته عليه وحضنت توحه ودخلت بيها
فکت طرحتها وفردت شعرها وفكت العبايه اللي
كانت تحتها قميص احمر فاجر
انعام اااوه ايه الجمال ده يا توحه يخربيتك كل مره بتحلوي اكتر يا حبيبتي يلهوي دول كبيرو امتا دول
مسكت أيدها وراحت قاعدتها علي الكنبه وحطت ايد صدرها مسكته وقعدت تلعب في كل فرده شويه لحد ما توحه مسكتها من وشها وخدت شفايفها وباستها بوسه طويله اوي
وانعام كانت مكمله لعب في صدر توحه
وطلعت انعام علي الكنبه فتحت رجليها وقعدت على رجلين
توحه وشاورت ليها علي كسها أنه عايز ينول شويه من البوس
▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪
انجوييي يحبايبي

27 تعليقًا
تسلم ايدك يا رومى 😘💗