-->

الفصل السابع والعشرين



 هناك أنواع من الحب لا تأتي بهدوء بل تقتحم القلب دون استئذان وتترك فيه أثرًا لا يمحوه الزمن حب يجعل من شخص واحد وطنًا كاملًا ومن نظرة واحدة حياة بأكملها وفي تلك اللحظة حين التقت الأرواح قبل العيون لم يعد هناك مكان للهرب أو الإنكار لأن بعض المشاعر لا تحكى بل تعاش بكل ما فيها من شوق واحتياج ولهفة لا تنتهي


       ♥️البارت 27♥️


قبل ما تتكلم أخدها من إيدها ودخلوا الأوضة اتوضوا ووقف عثمان إمام بيها وهي وراه 






 صلوا الركعتين في هدوء تام وخشوع ملى المكان بالبركة أول ماسلّم وقال: "السلام عليكم ورحمة الله"




كانت فاص ملح وداب من قدامه 

=احنا فينا من كده يا دودو والله كنت حاسس بالغدر طيب يا بيبي السيراميك ساقع علي الخوخ بتاعي 




طيب عموما يا حبيبتي انا قاعد وعشان انا طيب سبتلك طقم لانجري وراه الحمام تيكير يا بيبي اروح اكل عشان اعرف اسد معاك يا جامد انت





سمعت كلامه وجزت على سنانها بغيظ وزعقت من جوة الحمام بأعلى صوتها وهي مغلولة





بالنسبة هحافظ عليها وهصونها فين ده يا بيه هتسيبني أنام في الحمام يا عثمان طبعاً.. ما البيه متعود ينيمهم في الحمام لما بيتقفش يا مراري






 ضحك بروقان ونبرة كلها خبث هزت المكان وهو بيرد عليها

لا يا روحي.. بيناموا على زبي

 وشها غلى وبقى نار من الكسوف وبجاحته وخبطت الباب بإيدها 





وقالت بعناد يا.. يا..سافل لم نفسك ماشي يا عثمان لعلمك بقى أنا مش هخرج





 مط شفايفه وضحك بقلب وهو بيتحرك برة الأوضة وقال بنبرة واثقة ومستفزة

وأنا مش مستعجل يا قلب عثمان خلينا لحد الصبح كدة.. امممم الحمام طعمه روعة يا دودو والله تسلم ايديك يا حماتي 






وشها جايب ألوان وعمالة تخبط رجليها في الأرض من كتر الغيظ والكسوف وبتبرطم 

 طعمه روعة ماشي.. والله ما أنا خارجة واقعد برا بقى زي الكلب لحد  الصبح ما يطلع عليك مانت متعود يا نجس 





لفت وشها وبصت على الطقم اللانجري اللي هو سايبه أخدت نَفَس طويل وجسمها كله بيترعش

–اي يا دعاء اهدي كدة ده آخره اصلا ربع ساعة وهيريح جنبي 







=بمنظره ده هيريح ده لو يطول ياكلني هياكلني اها يا عثمان الكلب 






=»عثماااان الدنيا ساقعه يا متخلف هنا 

رجعت بصت للانجري ومسكته بايدها تلفه شمال ويمين 






–الا ما فيه حته تستر يا بعيد ده انا لو خرجت ملط هيكون أحسن لا نهدي كده هيحصل اي هما بيبوسوا بعض ويناموا بس طيب والباقي 





_كنت بغمض عيني فيه 😂😂 استعنا علي الشقا بالله لأنا لانت يا عثمان 







 بدأت تلبسه بالراحة قدام المراية كان فاضح ومبين كل حتة في جسمها بشكل يجنن وريحتها كانت مليانه المكان وقفت تفكر بخبث 





وقالت : انا هوريك الرمرمة على أصولها يا عثمان الكلب برا في الأوضة رجع من المطبخ وهو بيمسح إيده 





وكان لابس بنطلون قطن مريح لونه رمادي صدره عريان وعضلاته مشدودة قرب من باب الحمام ووقف بكل طوله حط إيده في جيبه

=اي يا دودو هندخل في الحمام ولا اي انا عن نفسي أن شاء الله ادخل في الشارع هدخل يعني هدخل اممم الجيش قالك اي اتصرف وانا هتصرف 





 طلع مفتاح صغير من المحفظة كان عامل حسابه لعملتها دي حط المفتاح في الكالون ولفه بالراحة من غير ما يعمل صوت





 وفي ثانية.. زق الباب ودخل عليها شهقت ولفت بسرعة وهي بتداري جسمها بإيدها وعينيها وسعت من الصدمة 





أنت أنت دخلت هنا إزاي يا متخلف أنت اتفضل  اخرج برا




عثمان أول ما عينه جت عليها باللانجري وجسمها الأبيض اللي يطير العقل وريحتها النفاذة نفسه تقل وعينيه اسودت بالرغبة والشوق






=اطلع اي بس وأخرج اي فين دعاء يخرب بيت لفه جسمك اي الجسم الكرباج ده عايز حبه مش مجهود ذاتي ده اسمعي مني 





 قفل الباب وراه بالمفتاح ورماه ع الأرض وقرب منها خطوة خطوة وعضلات صدره بتتحرك مع نَفَسه العالي جز على سنانه 





=أنتٍ عايز تتاكلي كده ليه يا قلب عثمان أنا قلت لكي الحساب هيجمع والدخله جوة الحمام طلعت فري سكسي خالص 






في ثانية سحبها من وسطها وغرزت ضوافرها في كتافه وهي بتئن بكسوف من لمساته الجريئة على جسمها مال عليها وباس شفايفها بوسة طويلة مص فيها ريقها واكل في شفايفها 





دفن وشه في رقبتها يطبع بوسات وراء بعض لحد صدرها المكشوف ولمساته كانت بتعصر لحمها وتخلي ركبها تسيب ونَفَسها يعلى وبكل خفة مال ورفعها بين إيديه





 لفت رجلها حوالين وسطه وحاوطت رقبته وهي مستسلمة تماماً لجنونه خرج بيها من الحمام وهي متعلقة فيه ودخل الأوضة ونزلها بالراحة وسط السرير كانت بتترعش وجسمها كله بيقشعر ويترعش من كتر التوتر والكسوف 





وغطت وشها بإيديها قعد جنبها على السرير ومسك إيديها بالراحة و بعدهم عن وشها وحاوطها بإيديه وباس راسها وعيونها وهمس في ودنها بنبرة دافية عشان يطمنها






ما تقلقيش يا حبيبتي.. اهدي خالص أنا معاكِ مش هعمل حاجه انتي مش عايزه والله انا بحبك يا دعاء 






كلامه ونبرته الهادية طمنوا قلبها بتغمض عينيها وتسكت بتحاول تهدي نفسها بس بيضمها في حضنه مد إيده وقطع حمالات اللانجري وشاله عنها بالراحة






 لحد ما بقت عريانة بالكامل تاحتيه بشرتها البيضاء كانت بتلمع تحت الضوء الخافت لمسات إيديه بدأت تمسح على فخذها وصدرها بعنف ورغبة نزل بوشه يلتهم شفايفها






 وصدرها ببوسات متتالية ومص وجسمه لزق في مرمر جسمها بالكامل نزل بلسانه من صدرها لحد وسطها لحس وعضات خفيفه لحد ما وصل لانوثتها 






بيفتح رجليها عن بعض بالراحه بيحس بصوابعه على زنبورها ويدعكه براحه عشان يثيرها اكتر





ويضغط عليه براحه وبيرفع وشه عشان يشوفها 

ااااه ااااه عثمان بتوجعني 

=انا عملت حاجه انا بدعكه براحه اهو يا روحي 





 بتتكسف من كلامه وطريقته بس مش قادرة تعترض من نظره عينه وطريقته الا باينه ليها قد اي هو وبيحبها بيبتسم باستلامها وبينزل بجسمه  عليها 






ويقرب منها أكتر ويخرج إيديه من عند كسها ويحط زبره بدالها بيحس علي فخدها عشان يلهيها عنه ويطلع ويبص في عينها





=اول مره اكون فرحان وانا بنيك واحده لا ومش اي واحده دي الفارسه بتاعتي بحبك يا دودي 




فنفس اللحظة بيدخل زبره في كسها مرة واحدة 

=آااااه لا لا طلعه طالعه اااااه بيوجع اوووووي يا عثمان اااااااااه 




صرخت بأعلى صوتها من الوجع والألم كتم صرختها بشفايفها وبيهدي عينيها كانت كلها دموع بتنزل من وجعها 






=هششش يا حبيبتي مبروك عليا عذريتك كان شهد نازل علي زبري يا دعاء خلاص يا روحي مش هتحرك غير لما تقوليلي 



فصل ساكن جواها من غير حركة خالص عاوزها 

تهدى وتبطل عياط والوجع يروح عشان تستمتع معه بدأ يتحرك جواها ببطأ وبراحه لحد ما تقدر تتحمل حجم زبره 




=إتحملى شوية والوجع هيروح والله اي يا غزال اومال اي أخري ربع ساعه دي الكلمه لسه بترن في ودني هههه اوووف كسك ضيق أوي مش عايز زبري يتحرك جوا





 قاعد يبوس شايفها ويعض في حلمه ودنها عشان يثيرها وينسيها الوجع رجع اخد شفايفها في بوقه ياكلهم ونزل يمص في حلماتها  علشان تنسى وجعها 



=روماااان يا حبيبتي اوووف يا جدعان شهد تحت وعسل فوووق 



–طيب خرجه يا عثمان وجعني اوي 

=ااااخخخ جيبي يا روحي عشان هو يجيب ليدز فريست برود 



ااااااه خدي ياروحى اهوووو بيدخل زبره ويخرجه اسرع بريتم أسرع عشان تجيب عسلها 





=اااااااه عثمان براحه ااااه 

 بتجيب عسلها بمنتهي الصعوبه من كتر الوجع الا حاسه بيه في أنوثتها بتحاول تتحرك براحه معه 






حس بحركتها واتجنن عليها وعلي حلاوه  كسها 

وهو بيشد ويمقط على زبره أكتر بدأ آهاتهاااا  تعلى وتحس بمتعه معه ومع دخول زبره جواها 





 حس أن هينزل لبنه جواها 

ااااه خخخ يلا يا حبيبي جبيهم عشان نجيبهم مع بعض يلااااا

لبني نازل فى كسك يريحك يا حبيبتي بيجيب لبنه بكميه كبيره جدا جواها ما اتحركش ولا شاله من جواها فضل زبره جواها لحد ما ينزل اخر نقطه






 من لبنه في كسها أخير  ليس اخيرآ بيخرج زبره من جواها براحه وبيمد أيده بيسحب كذا منديل من علي الكومدينو وبيطبط علي كسها براحه وهو بيمسحه وينضفه عشان ما يوجعهاش وبيمسح الدم المخلوط بلبنه وعسلها من عليه




 

=مبروك علينا يا حبيبتي 

بياخدها في حضنه وهو بيهمسلها بكلام يطمنها ويهديها شد الغطاء عليهم ونام وهو حاضنها


مع أول خيوط الشمس الضوء بدأ يتسلل من ورا الستائر ويفرش نفسه على السرير بدأت تفوق بالراحة وبأنين فتحت عينيها التقيلة وبصت حواليها لقت نفسها لسه مدفونة تحته




 ومحوط جسمها بالكامل كان نايم فوقيها ودافن وشه في تجويف رقبتها ودراعه لافة حوالين وسطها ومتبته فيها كأنه كلبش من حديد ورجله كانت محاصرة رجليها العريانة علاماته كانت معلمه في كامل جسمها 





وعضاته العنيفة كانت سايبه اثار باللون الأحمر على بشرتها وصدرها حست بـسخونية رهيبة وحرارة عالية بين فخاذها بصيت لقت إن رجولته بدأت تصحى وتتصلب تاني وتلمس جسمها العريان بفعل غريزة 





الصبح وحرارة جسمه النايم لفت راسها بالراحة وبصت لوشه وهو نايم

 ملامحه كانت رايقة ومليانه طيبة وراحه مفيش زيها 




كان شعره الأسود نازل على جبهته وخصلات منه كانت بتلعبها علي وشها مدت إيدها وبدأت تمشي صوابعها الناعمة على دقنه الخفيفة بحنية  عشان تصحيه مع لمسة صوابعها



 فتح عيونه فجأة كأنه مكنش نايم أول ما عينه جت في عينيها ابتسامة تلقائيا ظهرت على شفايفه شد على وسطها أكتر بإيده 




لحد ماخلاش بينهم حاجة وبدأ يدخل رجولته جواها ويتحرك بالراحة وهو لسه منتصب جواها بفعل سخونية كسها جسمها 



 كله قشعر وأطلقت أنين ناعم وصوت نَفَسها عِلي في مال عليها وباس شفايفها بوسة طويلة ومصّها براحه عشان ما تتوجعش نزل لرقبتها عضها خفيف وهمس بصوت جهوري ودايب 




صباحية مباركة يا ملاكي عايز اقولك اني لسه ما شبعتش منك ولا هشبع يا جنتي علي الأرض ومستحيل أسيبك تخرجي من حضني يا شجني




 غرزت إيدها في شعر راسه وهي بتستسلم لجنونه ورغبته اللي بدأت تصحى وتتوجع باللذة من جديد حبيت جنونه هوسه وبقيت بتقابل جنونه بجنون اكبر وشغفه بشغف اكتر




 كانت معركه بس مش معركه مكسب وخساره كانت معركه الا يخسر فيها المعركه تنعاد تاني من أول وجديد وكان هو أول من يرحب بالخسارة قدامها وبيسلم اسلاحته قبل ما يدخل المعركه كانت بتترعش وضوافرها غرزت في ضهره اللي شد وبقى زي الحديد




 وبقت تطلع صرخات مكتومة ودايبة في رقبته مع كل خبطة عميقة و قوية بتاخدها لعالم تاني كان هو أساسه الشهوة عيونه اسودت من الشهوه الا قادت فيه 




وبقى يتحرك بأعلى سرعة عنده وعرقه من المجهود كان بينقط على صدرها لحد ما وصلوا هما الاتنين للرعشه سوا جسمه كله اتصلب وعضلاته برزت ورجولته نبضت بعنف




 ونار جوة رحمها ولبنه الدافئ تدفق بشكل متتالي وغزير حسيت بسخونته الا لسعتها خليتها  تتفض وتقشعر لأخر نفس وهي بتترخى بالكامل تحت ثقله



 دفن وشه في شعرها وهو بيطلع زئير طويل ومبحوح ماليان راحة وتملك

آااه يا شجن.. بعشقك يا حتة مني




 هدأ نَفَسه العالي بالراحة ونزل بكامل حنيته فوقيها وضَمّ وسطها لضلوعه ونيمها في حضنه وهو بيمسح على شعرها ويبوس عيونها وفضِل مِثبّت جسمه فوقيها لعدة دقايق 




 نَفَسه العالي والدافي بيضرب في رقبتها وصدرها وإيديه لسه لفين حوالين وسطها بامتلاك كانت تحتيه مستسلمة تماما لاي فعل منه كانت بتتنفس بصعوبة 




وصدرها بيطلع وينزل بسرعة من كتر هدّ المعركة اللذيذة اللي دارت بينهم رفع راسه بالراحة وبص لوشها وعينيها المقفولة بتعب وابتسامة العشق والانتصار لسه مرسومة على شفايفه 




لثم شفايفها ببوسة رقيقة ودافية مسح بيها كل العنف اللي فات ونزل بلمساته الحنينة يمسح عرق جبينها وشعرها الأسود اللي كان لازق على وشها من آثار المعركة ومال على ودنها 




وهمس بصوته دفا : مش هتقل عليكي يا حبيبي نكمل باقي الجوله في الشارو 



 فتحت عينيها بالراحة وضمت الغطا الأبيض على صدرها وهي بتداري تفاصيل جسمها المعلمة وقالت بصوت ناعم ومبحوح من كتر الأنين

طيب ممكن تشيلني يابابا.. أنا حاسة إن جسمي كله سايب ومش قادرة أتحرك خالص 




=عيون وقلب وعمر بابا يا حبيبي ده انا اشيلك طول عمري في حضني 

–تؤ تؤ أنا عايزه لحد الحمام بس يا بابي




ضحك ضحكة قوية هزت المكان كله وجز على سنانه من كتر هوسه بيها في ثانية واحدة شال الغطا عنها وشالها بين إيديه بكل خفة وقوة كأنها حتة ريشة شهقت بكسوف وحوطت رقبته بإيديها 




ودفنت وشها فيها وهي بتوبس فيها بوسات حنينه مشى بيها ودخل الحمام فتح مية الدش الدافية وساب البخار يملى المكان بالراحة نزلها تحت المية الدافية وايديها لسه حوالين رقبته 




ووقف معاها تحت المية وساب المية تنزل على شعرها وجسمها بدأ يغسل لها شعرها بإيديه بكل حنية  ويمشي صوابعه في فروة راسها عشان يريح توترها وتعبها وعينيه كانت ما بتنزلش من على تفاصيل جسمها




 المبلول اللي يجنن تحت المية استسلمت للمسة إيديه المريحة ورفعت راسها وبصت في عيونه وقالت بدلع ورقة

بحبك يا جاسر.. بحب أمانك وحنيتك اللي مليانين عليا الدنيا 




 حط إيديه ورا ضهرها وقربها منه وباس شفايفها بوسة طويلة ومصّها بشغف خلى نَفَسها يعلى من جدي وهمس بهوس 




وأنا بعشقك يا قلب جاسر الحربي 

 مَضيعش وقت ورغبتة إللي صحت تحت المية  زق جسمها بالراحة على الحيطة الرخام الباردة  ورجله فتحت رجليها وبدأ 


يدخل رجولته المتصلبة بالراحة في الأول وسط نزول المية على جسمهم أطلقت صرخة مكتومة ودايبة بالمتعة وراسها رجعت لورا ونَفَسها ضاع تماماً 




حوطت وسطه برجليها وتشبثت بكتفه بكل قوتها بدأ يتحرك جواها بكل سرعته وقوته إيقاع حركته العنيف مع صوت نزول المية الكثيف كان عامل حالة جنون 


وهوس مالي الحمام كان بيبوس شفايفها وبيمصّها بجوع 




وينزل لرقبتها وصدرها المبلول يعضهم كانت بتقابل شغفه بجنون أكبر وضوافرها علمت في ضهره مكنش سامع ولا شايف غير الأنوثة الطاغية اللي دايبة تحت إيديه السرعة




 وصلت لأقصى مدى وعضلاته كلها اتصلبت ولبنه الدافئ تدفق للمرة الثالثة بغزارة وعنف جوة رحمها مع  نَفَسه العالي وزئيره المبحوح اللي هز أركان الحمام




شجني.. آااه يا روح وعمر جاسر

 اتراخت تماماً وجسمها كله كان سايب وراسها هبط على صدره وهي مغمضة عينيها من كتر اللذة والتعب اللي فوق طاقتها 




فضل حِاضنها وقافل عليها بدراعاته تحت المية لحد ما نَفَسهم هدي بالكامل 


وجسمهم ارتخى قفل المية وسحب فوطة كبيرة ولفها حوالين جسمها وشالها بين إيديه  وخرج بيها للأوضة حطها بالراحة على السرير ولبّسها قميصه 




وقعد جنبها على السرير ومد إيده ومسح على شعرها وباس راسها ونظرة العشق والتملك ماليّة عينيه 


=حاسس ان الأداء بتاعنا أقل عن الجوله الاوله يبقي نعمل اي نعيد ونقارن ما بينهم انتي عارفاني مبحبش الظلم

📚 روايات ريمو
📖+21 هوسي 📖 وريدي المحرم 📖 نوفيلا عيار 24 📖 هتان+21

📚 الرواية

جميع أجزاء الرواية

📖 جميع البارتات

⏳ جاري تحميل البارتات...