-->

الفصل السادس والعشرون

 


يقولون إن الحب الحقيقي لا يأتي بسهولة، بل يمر بالوجع، والخوف، والانتظار، والليالي التي نظن فيها أن كل شيء قد انتهى. لكن حين ينتصر الحب أخيرًا، يعوض القلب عن كل دمعة ذرفها، وكل وجع خبأه بداخله. وهذا البارت ليس مجرد ليلة فرح، بل هو ليلة انتصار قلبين تمسكا ببعضهما رغم كل شيء، حتى وصلا أخيرًا إلى الأمان الذي استحقاه.

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

الشارع كله كان مقلوب وصوت العجل كان بيهز الأرض مكنش رايح بعربية ولا 

اتنين ده كان شاقق الطريق قدام أسطول مرعب.. 
أكتر من عشرين عربية دفع رباعي سودا فخمة مفيمة بالكامل ماشيين بنظام 

وعظمة تخطف العين والحرس ماليين العربيات كأنهم جيش نازل يحارب ومش بس كدة كانوا مولعين الدنيا "شماريخ" ونار في السما الدخان والشرار كان مغطي الشارع كله وعامل حالة زي ألف ليلة وليلة وصوت ضرب 


والألعاب النارية مكنش بيقف كانت واقفة في البلكون  لامة الفستان الابيض الفخم حوالين جسمها وعينيها وسعت من كتر الذهول والانبهار. كانت باصة للموكب 

والشماريخ اللي بتنور وشها ومبهورة من كمية الفرحه والسعادة اللي الراجل ده بيعملها عشان خاطر عيونها هي بالذات قلبت الحتة فرح شعبي أسطوري ملوش 

مثيل لمحها باصه عليه شاور ليها تبص فوق علي السماء لقيت إسمها وجنبيه 

حرم الحربي بيكتب بالمفارقعات الناريه بشكل يخطف العين دخلت جوة الأوضة بسرعة وهي بتنهج من كتر الفرحة 

والخوف المخلوطين ببعض وقعدت قدام المراية الكبيرة عشان الميكب آرتيست تبدأ تحط لها اللمسات الأخيرة وتظبط لها الميكب فوق وشها اللي كان منور ومع أول 

لمسة فرشة على وشها دمعت و الدموع نزلت علي وشها لما افتكرت الوجع اللي عاشته زمان والعوض الكبير اللي شايفة نوره برة في الشارع في اللحظة دي شق سكون الأوضة صوت زغروطة شديدة وقوية هزت المكان.. 


لفت لقت "أم دعاء" داخلة عليها ووشها كله فرحة وسعادة قربت منها وطبطبت على كتافها بحنية بس.. 



بس بلاش عياط يا حبيبتي الميكب هيبوظ حد يعيط بس في ليلة الهنا دي أمك الله يرحمها زمانها والله العظيم مبسوطة بفرحتك الليلة دي في تربتها.. 



عارفة لو كانت هنا وعايشة كانت هترقص وتزغرط وتملى الدنيا فرح عشانك ادعي لها بالرحمة واجمدي كدة الراجل سمع 


كلامك واخدك من البيت زي ما أنتي عايزها بصت للبنات الا قاعدين 


يلا افرحوا يا بنات الليله ليله ست العرايس النبي صاينها وحارسها 


البنات برة بدؤوا يزغرطوا ويسقفوا وشجن مسحت دمعتها بابتسامة دايبة 

كانت واقفة بتظبط الطرحة لشجن وبتضحك لوت بوزها وبصت لبنتها من تحت لفوق وشاورت عليها بصباعها وهي بتبص لشجن 

شايفة يا شجن اهي المفضوحة دي كانت من يومين بالظبط عامله عزا في الشقة 

وقالبة الدنيا وتقول مش هطيق صنف راجل ومش هتنيل اتجوز وتعيب في الغلبان والأمير الا متقدم ليها عارفه يا بنتي ده بيقول أن ما بيسيب فرض وبيقرا 

للعلماء والباحثين والشيوخ كمان مش عارفه مش عاجبها في اي كنت خارجه وهي مش موافقه رجعت لقيتها بتقولي لو ما اتجوزتهوش مش هتجوز وأهو الهانم قاعدة دلوقتي عمالة تنزل في قصة 



الفستان لتحت لحد ما صدرها كله هيخرج برة عشان تخليها ليله سوداء عليها وعلي الا خلفوها 


الأوضة كلها اتقلبت ضحك وزغاريد من البنات بسبب خفه دم أم دعاء 

وشها احمر وبقيت تبربش بعينيها من الكسوف والعصبية زقت أمها بالراحة وهي بتقول بعصبية مدارية


عمل عمل عند الشيوخ الا بيقرا ليهم ونبي اسكتي ياما انتي مش عارفه حاجه عنه ده ده ده اعااا وبعدين مين ده اللي ألفت 

نظره المتخلف اللي برة ده ده أنا أربيه واربي عشره زي كفايه اسيب عليه لساني 
مكنتش قادرة تكتم ضحكتها من منظر دعاء  تعبير وشها الا بتخليها تموت علي نفسها من الضحك

يااااه لما ربنا يجيب حق الإنسان اموت وأشوف هيحصل معاكم اي بجد

=هييي هيحصل كل خير يا حبيبتي زي ما هيحصل معاكي بالظبط 


عدلت لها الفستان ورفعته شوية عشان تداري صدرها

اتلمي يا بنت الوسخه اجهزوا يلا يا بنات عشان المأذون جاهز برة بالدفاتر الليلة ليلتكم والفرحة دخلت بيتنا خلاص 

يحرسكم ربنا ويبعد عنكم العين يارب 
خلصتوا جوة ولا أدخل آخد الوتكه بتاعتي بنفسي  


=ينيلك خرجينا يابني مش عارفه مين دعا عليك ببنتي والله ربنا يكون في عونك 
الشارع كان قايد نار بالشماريخ وصوت الألعاب الناريه بس جوة الصالة كان فيه 

دنيا تانية خالص أول ما باب الأوضة اتفتح خرجت وهي متوترة جداً ماسكة فستانها 

الأبيض بإيدين بتترعش  وعينيها في الأرض من كتر الكسوف والخوف المخلوطين 

بفرحتها وراها على طول كانت أم دعاء ماشية بتخمس وتسمي في سرها من عين اي واحده تشوفها وما تقولش مشاء الله

 كانت بتزغرد من قلبها ودموع الفرحه في عينها لفرحه بناتها الاتنين زغاريد متواصلة وأغاني كانت ملينه المكان كان واقف في نص الصالة بطوله وعرضه وهيبته أول ما عينه جت عليها.. 

اتصنم في مكانه كل الجبروت والملامح الحادة اختفت في ثانية وضحكه اترسمت علي  وشه كله وعينيه لمعت بنظرة حب وتملك عمر ما حد شافها عليه قبل كدة 

بدأ يقرب منها واحدة واحدة بخطوات بطيئة وواثقة وعينه مكنتش بتنزل من عليها  ثانية واحده وقف قدامها لحد ما 
حضوره غطه على توترها مد إيده ومسك إيدها اللي بتترعش ورفعها لشفايفه 

وباسها بكل حنية ومال عليها وباس رأسها بوسة طويلة وكانه بيطبع عليها عهد الأمان التوتر اللي في جسما كله اختفى وابتسامة دايبة وممتنه ظهرت على شفايفها أخدها من إيدها ومشي بيها لحد الكنبة اللي 

قدام المأذون عبد العزيز كان قاعد وشه جايب وجنبه كان واقف عثمان وعادل بيأمنوا الدنيا وعينيهم على كل تفصيلة 

قعد وحط إيده في إيد أبوها والمنديل اتفرش على إيديهم المأذون بدأ ينطق الكلام وفي اللحظة دي جاسر مكنش 

باصص لأبوها ولا للمأذون مكنش شايف في الصالة كلها غير عيونها اللي باصة ليه المأذون قول ورايا يابني 
زوجتك نفسي..

رد وراه وهو مثبت عينه في عيونها وهمس بصوت دافي وواطي
بحبك..

المأذون كمل على كتاب الله وسنة رسوله
عاد الكلام بنبرة رجولية هزت كيانها وعينه بتلمع بالوعد 

علي كتاب الله وسنه رسوله 
وهمس تاني وسط زحمة الصالة
بحبك يا ملاكي


المأذون وعلى الصداق المسمى بيننا
كرر وراه وعلي الصداق المسمي بينا

 
ختم كلامه بهمسة دوبت قلبها وخله يدق في صدرها زي الطبول
بحبك يا حرم جاسر الحربي 
المأذون رفع إيده وهو بيبتسم وقال بأعلى صوته الجملة اللي هزت جدران الشقة


بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير


مع آخر كلمة للمأذون الرجالة ولعوا مئات الشماريخ في نفس الثاينة السما برة اتقلبت ألوان وصوت ضرب النار والألعاب النارية سمع في الحتة كلها كأنه إعلان 

رسمي إنها بقت حرم جاسر الحربي أم دعاء أطلقت زغروطة مدوية ووراها دعاء والبنات اللي بدؤوا يسقفوا ويغنوا سحب إيده من إيد عبد العزيز وقام وقف وبص 



لأبوها بنظرة باردة خلته يبلع ريقه ويرجع لورا وهو بيمسح عرق جبينه ومش مصدق إن الكابوس والضغط اللي كان فيه انتهى 

وبنته هتمشي عثمان وعادل قربوا من جاسر وبدؤوا يباركوا له ويحضنوه عثمان مبروك يا باشا الليلة ليلتك

 
وليلتنا أن شاء الله كمل جميلك وحياه أمك وجوزني بص ليه من تحت لفوق ولف وشه وبص لشجن اللي كانت واقفة دموع 
الفرحة لمعت في عينيها والكسوف مخلي وشها زي الوردة قرب منها خطوة واحدة وحاوط وسطها بإيده وضمها لصدره قدام

 الكل في حضن دافي وطويل كأنه بيخبيها جوة ضلوعه من الدنيا كلها همس في ودنها 


خلاص يا ملاكي بقيتي حرم جاسر الحربي رسمي ومكتوبة باسمي.. 

مسك إيدها وشبك صوابعه في صوابعها وبدأ يتحرك بيها لخارج الشقة أول ما رجليهم خطت عتبة الباب الحرس اللي واقفين على السلم وفي المدخل ضربوا 

تعظيم سلام ونزلوا وراهم بنظام مرعب نزلت معاه وأول ما ظهرت في الشارع 

الأنوار والشماريخ والدخان الملون غطى عليهم الموكب الفخم كان مستنيهم العربيات الدفع الرباعي كانت دايرة 

ومواتيرها والرجالة واقفين صفين مشي بيها وسط الممر الشرفي ده وهو رافع راسه لحد ما وصل للعربية فتح لها الباب بنفسه وعدل لها ديل الفستان الأبيض 

عشان يدخل كله جوة العربيه وقفل الباب عليها كأنه بيقفل على جوهرة لف وركب في كرسي جنبها وبص لها نظرة أخيرة 


مليانة شوق وضغط على زرار وداس بنزين الأسطول كله تحرك وراه في خط واحد 

=روح قلب جاسر كان نفسي اعملك فرح يتحاكي عليه الناس كلها وافقي بس 

والفرح يتعمل دلوقتي يا حبيبتي 
بصت ليه ومسكت أيده وباستها 


–كفايه عليا نظرتك ليا يا جاسر وحلمي انت حققته واخدتني من بيتنا زي ما أمي كانت نفسها 


انا بحبك أوي علي طول بتقولي ما تسبنيش يا شجن أنا إلا بقولك يا عيون 

شجن ما تسبنيش انا بتقوي بيك وفيك 

بصلها وهو مبتسم بص علي الطريق وبص عليها وشدها ليه وخد شفايفها وفضل يمص فيها وبيعضها عضات رقيقه بتسيب


 أثر خفيف علي شفايفها شجن كانت بتبدلو البوسه بشغف اكبر منه كانت 

بتمص شايفه السفليه وتعضها كل ما تحس بعضه منه نزل علي رقبتها ببوسات متفرقه 


وهو هيتجن من طعمها وريحتها
إئنت بمتعه اممم جاسر طيب لما نوصل احنا في العربيه 

امم احلي حاجه أننا في العربيه أنتي تتاكلي في اي حته يا ملاكي
 
البوابات الحديدية الضخمة للفيلا انفتحت على وسعها ورجالة واقفين على الصفين بيضربوا ألعاب نارية في الجو أول ما العربية دخلت ووراها باقي 



الأسطول بنظام وهيبة تخطف العين الفيلا كانت منورة بالكامل والأنوار ماليّة الجناين الواسعة والورد الأبيض محاوط المشاية بنظام هدا السرعة ووقف بالعربية قدام السلم الرخام المؤدي لمدخل الفيلا الرئيسي لف وبص لشجن 


اللي كانت ساندة راسها على الكرسي وعينيها فيها علامات التعب من طول اليوم ابتسم ابتسامة هادية ودافية نزل من العربية ولف فتح لها الباب بنفسه ومد إيده  حطت إيدها الصغيرة في إيده ونزلت وأول ما رجليها لمست الأرض شالت ديل فستانها بالراحة  مخلهاش تمشي خطوة واحدة وفي 



ثانية مال عليها وبكل خفة وقوة رفعها بين إيديه وضَمّها لصدره شهقت بكسوف وفرحة وحوطت رقبته بإيديها وهي بتدفن وشها في كتفه من كتر 



الكسوف طلع بيها السلم ودخل من باب الفيلا الكبير مكنش شايف الا كان بيرحب بيه والا كان بيدعيلوا والا كان بيبارك ليه سابهم كلهم وطلع بيها 



السلم الداخلي لحد ما وصل لباب الجناح الرئيسي بتاعهم زق الباب برجله ودخل وقفل الباب وراهم برجليه كأنه بيقفل على جنته الخاصة وماضيه نزلها



 بالراحة على الأرض بس مسبش وسطها فضل محاوطها بإيديه وعينيه مثبتة في عيونها اللي بتلمع كانت بتنهج ونفسها سريع من القرب والتوتر رفع إيده ولمس وشها بحنية وقال بنبرة رجولية دافية هزت كيانها



=نورتي دنيا جاسر الحربي يا حرمي خايف اغمض عيني وانام علي السرير الا قدامك ده واصحي القي كل ده كان حلم يا شجن مش عايز 


اكتر من انك تطمنيني أن كل ده مش حلم صح مش حلم ابتسمت ابتسامة دايبة ودمعة فرح هربت من عينيها وقالت بصوت واطي وناعم


–مش حلم يا قلب حرمك أنا مراتك وهنام ونصحي في حضن بعض لحد لما نموت مع بغص يا عيون شجن 


جز على سنانه من كتر الحب الا كان طالع من عينها وطبع بوسة طويلة على رأسها مسحت كل تعب السنين اللي فاتت كانت ايده بدأت تتحرك علي وسطها براحه بدغدغها من جواها مسك 


ايدها وضمها بايده مسكت ايده بكل قوتها كأنها خايفه يسببها عينها كانت بتلمع بنظره حب وشوق ليه لف ليها ولسه هيتكلم شاف نظراتها ليه وفضل تايه معاها 


9شهور و10 أيام و8 ساعات ما شوفتش النظره دي لدرجة اني فكرت نفسي وحش 😂


بتقرب منه وبتحسس علي دقنه 


في اغنيه لانغام بتقول انت أجمل ما رأئت عيني يا عيني 

مسك وشها بين أيده وقرب علي شفايفها
 
"أحبك حبًّا لو تفتّت به النجوم لهانت
ولو سأل القلب عن عمره لقال: بدأت يوم نبضت بحبك أنتِ"

ونزل علي شفايفها في بوسه خرج فيها كل مشاعره واشتياقه ووجع الايام الا كانت ما بتجيش فيها في الاحلام 




كان حرفياً بياكلها ويمص شفايفها لسانه ما سبش حته في شفايفها غير لما لمسها ومصها وبيشرب من ريقها لفت ايدها علي رقبته واتعلقت فيها 



كانت بتبادله بشغف اكبر وهي بتمص شفايفه وبتداعب 



لسانه بلسانها صوابعها مسكت خصل من شعره عشان توصل بلسانها لاعمق نقطه جواه 



فصل البوسه لما لقاه جسمها بيسيب من أيده



=خودي نفس يا حبيبتي تعال نقعد علي السرير اومال هتعملي اي في الا جاي انا عايزك اسد كد 



بصتله وضحكت بكسوف ووطيت حاولت تلقع الشوز لأن رجليها وجعتها


 

=انا هقلعهالك يا حبيبي 



وطي علي ركبته وقلعها الشوز وهو بيحسس علي رجليها طالع نازل عليها نزل بشفايفه لصوابع رجليها وباسها بحنيه


 

=ما عاش الا يوجع بسكوتي وانا عايش يا  حبيبي 


امحيه من علي وش الدنيا هقوم اعملك حاجه تاكليها لانك اكيد ما اكلتيش حاجه هتلاقي علي إيدك الشمال الحمام يا حبيبتي خودي راحتك خالص



 

نزل السلم الداخلي للفيلا كان لسا لابس البدله دخل المطبخ اللي كان هادي لقى أمينة أول ما شافته عدلت وقفتها 



حضرتي اللي قلت لكِ عليه

هزت رأسها بسرعة وباحترام



 

أيوا يا باشا كل اللي أمرت بيه جاهز وزي ما تحب بالظبط 



سابها وخرج وقف ورا البار الا في الصالة برة مد إيده وصَب كاسين ورا بعض شربهم بهدوء وثبات وهو باصص للفراغ وبعدين طلع علبة السجاير




 ولع سجارة وأخد منها نَفَس طويل وطلّع الدخان بروقان طلع تليفونه وضغط على اسم عثمان وثواني والخط فتح حط السجارة بين شفايفه وصلت




صوت عثمان جه من الناحية التانية وهو بينهج وواضح إنه لسه داخل الشقة 

أيوا يا باشا وصلت..




 والله العظيم ما كان ليه لزوم خالص شهر العسل اللي باعت تذاكره مع عادل دي




نفخ الدخان وابتسم ابتسامة خبيثة

آها.. قاصدك اليومين أنا خليتهم يوم واحد أصلاً




صوته علي بصدمة وذهول

يوم يوم إيه يا باشا والله العظيم ما هلحق أقلع الكرافتة حتى



ضحك ضحكة رجولية وقال بروقان مستفز



ابقى اقلعها هي والبوكسر في الطيارة.. هو يوم واحد تتنطط فيه وتيجي أنا حاجز شهرين برة ومسافر وعايزك تاخد بالك من الشغل كله لحد ما آجي




عثمان لطم على صدره وقال بنبرة هلكانة من الضحك والغيظ



تيجي فين يا باشا قاصدك ولي العهد لما يجي والله أنا متجوز معاك في نفس الليلة ومادخلتش دنيا قبل كدة




رد عليه بكلمة واحدة قاطعة وصادمة



بس نِكِت

ضحك بأعلى صوته


 

على أساس أنت إيه يعني ما إحنا دافنينه سوا يا باشا



كلمة كمان ما تعجبنيش.. هخليه نص يوم

لا وعلى إيه يا باشا الطيب أحسن.. ناس تعيش في العسل وناس تعيش وسط ورق



أخد نَفَس من السجارة وقال

قبل ما تدخل.. صلي ركعتين بنية قضاء الحاجة عشان ربنا يبارك لكم في حياتكم يا خول




سكت ثانية وهو بيستوعب مين بيقوله كد 



ده قبل الجُوان ولا بعده يا شيخ جاسر



جز على سنانه وضحك 

ده قبل الرزع يا وسخ.. اخلص واقفل



قفل السكة في وش عثمان وهو بيضحك و رمى السجارة في الطفاية 



وتحرك بخطوات واسعة ودخل المطبخ تاني بدأ بنفسه يلم الحاجة اللي جهزتها أمينة وجاب صينية خشب ورص عليها الأكل والعصير الفريش 



وقطع فاكهة متظبطة تفتح النفس عشان شجن تعوض تعب اليوم كله شال الصينية بإيد واحدة




وطلع السلم بهدوء لحد ما وصل للجناح الرئيسي. فتح الباب بالراحة لقى الأوضة هادية تماماً وهي مش موجودة على السرير بس صوت المية 



الضعيف اللي جاي من ورا باب الحمام عرفه إنها جوة بتاخد شاور وبتغير فستانها قرب من الترابيزة اللي جنب السرير حط الصينية وبص لباب 



الحمام وابتسم ابتسامة هادية ودافية وخرج من الأوضة وقفل الباب وراه برقة ومشي في الممر لحد ما دخل الجناح التاني المقابل ليهم و قلع قميصه ورماه ع الكنبة ودخل الحمام.. فتح المية الدافية ووقف تحتها عشان ينزل 



تعب وهدّ حيل الأيام اللي فاتت والضغوط الا كان فيها وأخد شاور سريع وفوق بيه نفسه وخرج وهو لافف الفوطة حوالين وسطه والمية لسه بتنقط من 



شعره الأسود وعضلات صدره البارزة وقف قدام المراية و ظبط دقنه الخفيفة ورش من برفانه المفضل ولبس بنطلون قطن مريح أسود كالعادة وساب صدره عريان بص لنفسه في المراية نظرة أخيرة مليانة ثقة وابتسامة خفيفة ظهرت على شفايفه وخرج من الأوضة ورجع بخطوات ثابتة للجناح 




الرئيسي.. فتح الباب ودخل وكانت شجن لسه مخرجتش من الحمام فقعد على طرف السرير بروقان وهو مستني خروجها




جوة الحمام كان البخار مالي المكان ومغطي المراية الكبيرة  كانت واقفة والمايّة نازلة من شعرها الأسود الطويل على ضهرها وجسمها بتتنفس 




بسرعة وتوترها بيزيد مع كل ثانية بتعدي مدت إيدها وأخدت لوشن الجسم اللي بريحة الفانيليا والمسك وبدأت تدهن بيه جسمها بحركات بطيئة المرطب كان بيلمع على بشرتها البيضاء الناعمة وريحتها بقت نفاذة وتجنن مالت 





الحمام كله لفت وشها وبصت على الشماعة وعينيها جت على قميص نوم قصير وضيق جداً من الستان الأبيض الناعم بحمالات رفيعة خالص وصدره مكشوف بجرأة ومتزين بالدانتيل الشفاف اللي مبيغطيش حاجة ولا بيستر



 وضهره عريان بالكامل لحد أول وسطها مسكت اللانجري بإيد بتترعش وجسمها كله قشعر من كتر التوتر لبسته بالراحة فالستان لزق على تفاصيل جسمها ومفاتنها البارزة اللي كانت بتلمع بالمرطب بصت لنفسها في المراية



 وشهقت بكسوف اللانجري كان مبين مرمر صدرها وجسمها بشكل مثير ورجليها كلها باينة بطريقة تخطف الأنفاس حطت رشة من برفانها ورا ودنها 



  

وبين صدرها  وسابت شعرها ينزل على ضهرها العريان بس مكنش مداري حاجة من تفاصيلها بالعكس فاضحها اكتر وقفت ورا الباب وقلبها كان بيدق


 زي الطبول وحطت إيدها المرتعشة على المقبض الباب وهي بتاخد نَفَس طويل عشان تخرج كان قاعد على طرف وساند بكوعه على ركبته وهو 



باصص للباب بعيون مليانة شوق وتملك أول ما سمع تكة المقبض والباب اتفتح بالراحة عينه ووسعت فوراً خرجت بخطوات بطيئة ومرعوبة وعينيها في الأرض وخدودها حمرا دم من الكسوف أول ما شاف كتلة من الأنوثة 



المتفجرة والقميص اللي كان مجسم كل حتة في جسمها وريحتها اللي سبقتها نفسه تقل وعضلات جسمه شدت قام وقف بكل طوله وعينيه بدأت تمسح جسمها حتة حتة من أول رجلها البيضاء لحد صدرها المكشوف وشفايفها اللي بتترعش تحرك ناحيتها بخطوات بطيئة  ثبتت في مكانها




 وكأنت مش قادرة تتحرك من كتر الكسوف والتوتر اللي ماليها لحد ما وقف قدامها بالظبط وحست بنَفَسه السخن العالي وهو بيضرب في وشها 



مد إيده بالراحة وحط صوابعه تحت دقنها ورفع راسها لفوق عشان تجبر عينيها تشوف عينيه كانت بتترعش وشفايفها بتتهز من الكسوف وجسمها كله قشعر أول ما إيد جاسر التانية نزلت على ضهرها العريان مشى 



صوابعه الخشنة بحنية وجرأة على طول ضهرها ونزل لحد وسطها وضمها لصدره الدافي بقوة الستان الأبيض لزق بين جسمهم  مال على ودنها وهمس بنبرة رجولية مبحوحة ومليانة شوق



 

=انا كنت ناوي اكل واشرب براحه بس انتي الا مش مساعداني خالص انا بقول ناجل الاكل والشرب بعد الجوله لاحسن انا علي أخري يا شجني 





غمضت عينيها ونفسها كان بيطلع بالعافيه وهي حاسة بدقات قلبه اللي بتدب في صدره ومدت إيدها بالراحة لفتها حوالين وسطه مَضيعش وقت وطبع بوسة  طويلة على رقبتها خلت جسمها 



كله يرتخي بين إيديه وبعدين نزل بلمساته لشفايفها وباسها بوسة مليانة عشق وجنون السنين اللي فاتت كلها وباس 




عيونها اللي بتدمع من الكسوف بكل خفة مال عليها ورفعها بين إيديه تاني حوطت رقبته ودفنت وشها في صدره وهي بتموت من الكسوف مشي بيها خطوتين وربّعها وسط السرير 


=بحبك 




غمضت عنيها ونفسها كانت بتاخده بالعافيه وشفايفها كانت مفتوحة باغراء 

قولها تاني عشان خاطري مش عايزك 




تبطل تقولهلي أبدا يا جاسر عارف هي دي المهدء بتاعي اول ما اسمها هحس اني هديت وافتكرتك وانت بتقولها فهنسي انا 



كنت زعلانه من اي حسست علي شفايفه بكف أيدها وايدها التانيه علي شعره 

بحبك يا شجني لو اخر يوم في عمري 




هفضل اقول بحبك بحبك بحبك اوي فوق ما تتخيلي بعشقك وبعشق كل تفاصيلك مهوس بريحتك وعيونك بحبك يا شجني 

اترتجفت من كم المشاعر اللي بتحسها معه اتعلقت في رقبته اكتر وهي بتضمه ليها  



انا بقيت مهوسه زيك واكتر يا جاسر بقيت بحس بطلوع روحي وانت بعيد عني 





=عايزك تسلميلي نفسك يا شجني حسسيني انك عايزني زي ما انا عايزك 

بصت ليه بتردد قامت قفت بهدوء وهو كان  متابعها بنظراته نزلت حمالات 



القميص ونزلت الاندر ووقعوا عند رجلها كانت قدامه عريانه خالص رجع لواره كام خطوه و فضل يبص ليها بهدوء وهو بيحفظ تفاصيلها اكتر واكتر عيونه كانت بتسود واعصابه بتشدد 




اتكسفت من نظراته وعيونه الا كانت بتاكلها وضمت أيدها علي بعض من كتر التوتر بس محبتش انها تقطع عليه اللحظه 






وتداري نفسها عنه حسيت انها محتاجه اللحظه دي عشان يتأكد من كل هواجسه وتطمنه حتي لو هتطغط علي نفسها شويه علشانه رجع  مسك ايدها وشدها ليه واخدها وقاعد علي طرف السرير وقاعدها علي رجليها 




=أنتي معايا وبين ايدي انتي بتحبيني وعايزني 




–انا بتاعتك يا جاسر ملك ايدك عاشقتك الا مستعده تعمل اي حاجه عشان ترضي عنها يا عيون شجن 




حضنها جامد وجسمها بقا لزق في صدره العريان وهو بيحرك ايده علي ضهرها و شعرها 



=بحبك اكتر كلمه بتعبر علي الا جوايا يا ملاكي 



ابتسمت وقربت علي رقبته ولحست بطرف لسانها وضمت شفايفها عليها كانت بتسيب علامتها علي كامل رقبته رجع لوار وهو مبسوط من الا هي بتعمله 





رجع رقبته لورا واداها مساحه اكبر باست رقبته نزلت شفايفها عند قلبه وطلعت لسانها ولحست المنطقة كلها 



=انا ملك وانتي ملكي يا حبيبي 

عارف انفاسك الا بتتنفسها بسببي انا وعشاني انا وبس 

اتفاجاه من كلامها وضحك عليه 



طيب اي الفراوله باللبن ما وحشتكيش مش عايزة تسلمي عليها 



عضت شفتها السفليه من الاثاره  

امممم تؤ تؤ 




يا جدع قول كلام غير ده 

ضحكت علي ضحكته وهزت دماغها ولسا ثابته علي موقفها 



عض شفايفه وايده مسكت صدرها وحرك صوابعه براحه حوالين حالمتها 



لا مدام تؤ تؤ يبقي اتاكد بنفسي هممم يا ملاكي 



ارتعشت من لمساته  

آاااه جاسر 



ااه اي يا عيون جاسر انا اتكلمت مانا مؤدب اهو 



طلع علي رقبته بايده براحه والتهم كل حته فيها كان بيبوس ويعض كل حته 



تقابله والحته الا ما يعضهاش كان بيهريها مص ولحس لحد ما تتحول لونها للون المحمر 



كل اااااه كانت بتطلع منها كان بيزود مص وعض اكتر نزل علي صدرها دفن وشه بينهم كان بتنفس ريحتها كأنها أكسيد الحياه من غيره يموت كان طالع ونازل 



بيبوس الخط الفاصل بين صدها بوسات رقيقه ويتنقل لصدرها الشمال يمصه ويلحس حلمتها بين شفايفه بكل رقه ولسانه 




بيتحرك عليها وبيرسم عليها دواير بلسانه 

كانت بتترعش وتئن بمتعه وهي بتضمه 

ليها اكتر لفت رجليها حوالين وسطه كانت



 بتحاول تلمس رجولته بشقاوه وخبث 

ابتسم برجوله طاغيه ولزق نفسه فيها وهو بيعض علي شفايفها وبيتكلم وهو ماسكهم 



لسا عند رايك يا روحي 



بصت ليها وهي عينها نعسانه وباين فيها الشهوه والشبق هزت دماغها بالرفض 



قرب منها وفضل يرضع من صدرها اليمن لحد ما حلمتها وجعوها وخلاهم 



حساسين اوي لاي لمسه منه أو من لسانه 

رفع نفسه من عليها وبص ليها لاقها مغمضه عينها قرصها براحه من وسطها خلها تنتبه وتستمتع بكل لمسه من 



وتحسها نزل ببوساته لوسطها وفخدها و صوابعه رجليها الاتنين واحد واحد 

كانت بتموت تحتيه من شهوتها 




ومستنيه يلمس انوثتها بلسانه ويدخل رجولته فيها رفعت نفسها وبصت ليه بتتنفس بصعوبه من عمايله فيها زمجر بمتعه بعد ما لقها فتحت رجليها من 



نفسها وشاف أنوثتها بتسيل من عسلها 

فتحة مؤخرتها اللي بتنبض وتفتح وتقفل قدام عيونه طلع لسانه ولحس شفايفه قدامها ونزل بشفايفه مص انوثتها 


وصباعه بيداعب فتحه مؤخرتها عشان يثيرها اكتر واكتر بيزمجر بتلذذ 



امممم وحشني اوي غرقانه عشاني يا ملاكي عايزني انيكك 




كانت بتشد علي ملايه السرير من شهوتها ومغمضه عنيها وجسمها كله مرخي من لسانه علي انوثتها ولعبه فيها هي ومؤخرتها 



اممممم اااااه يا جاسر اووي 



حط لسانه في فتحته وهو بيداعبها بشهوة ولذة ريقه كان بينزل علي أنوثتها يولعها اكتر واكتر هو وصوابعه حس انها قربت بعد عنها 



عضت شفتها وبصت في عيونه لقته بيبص لها 






بطريقه غريبة كانت كلها هياج وجنون شافت كمان نظره مش غريبه عليها مكنتش عارفه ليه جسمها ما اخدش رد فعل لا بالعكس مستلم ومرحب باي فعل هو ممكن يعملها فاقت من أفكار علي لمسه أيده لمؤخرتها 



بتاعتي عارفه يعني اي بتاعتي يا شجن 

حضنها لدرجة أنها حسيت ان عضمها بيكسر تحت حضنه 



اصرخي باسمي وبحبي اطلبي مني اني انيكك




شد شعرها وبص في عيونها 

انتي اي يا شجن 



آااااه ملك بتاعتك يا حبيبي اهدء انا معاك



 ومع بعض مفيش حاجه تقدر تفرقنا عن بعض انا عمري ما هبعد عنك يا حبيبي تفتكر السمكه تقدر تطلع من البحر وتعيش انت بحري يا جاسر 

مسك وشها وضمه بين أيده  



بحبك يا شجن عايز اطمن انك معايا اني جواكي




هزت دماغها وجسمها كان بيترعش جامد 

انا عايزاك يا حبيبي محتجالك محتاجه احس بيك 



كانت ما بين كل كلمه وكلمه تشهق بخفوت وانفاسها بقيت سريعه ونظراتها 

كانت كلها احتياج ليه ضمته ليها 



باس شفايفها جبتها ورجع باس شفايفها

وحط رجولته علي أنوثتها براحه لأنها كانت ضيقه كأنها بنت بنوت جسمه كان 



بيرتجف من سخنيه أنوثتها علي رجولته 

دخله بهدوء عكس البراكين اللي جواه وسيادته الا كانت عايزه تطلع شهقت 



وجسمها ارتعش ودموعها نزلت 

آاااااه جاسر ااااه بيوجع اوي 

كان بيمسح دموعها بشفايفها 

معلش يا حبيبي شويه بس وهتحسي بمتعه 



ااااخخخ 



جسمه كان كله مشدود ونظراته كانت بتحكي حكايه راجل فاض بيه هوسه بدأ يتحرك جواها ببطئ وكأن بيستلذ بكل لحظه وهو حاسس بيها تحتيه  





مكانش عارف يعبر علي الا جواه كان خايف يتكه عليها أو يوجعها من غير ما يحس 

كان ثابت في مكانه حسيت بيه وبجمود جسمه قربت منه وباست عيونه 




اتحرك يا حبيبي انا كويسه والله ااااه عايزه احس بيك في أعمق حته جوايا يا جاسر 



عيون جاسر انا خايف أذيكي خايف اوجعك انا جوايا كتير يا شجني تلات سنين بتعذب فيهم خايف 



باست شفايفه برقة ولحستهم وهي كانت بتبص في عيونه حركته هيجته اكتر ومسك 



شفايفها وعضض فيهم وهو بيتحرك جواها اسرع واسرع وهي كانت بتئن بمتعه ووجع من حجم رجولته جواها 



وحركته كان مغمض عيونه وهو وبيخبط ويزرع فيها بكل قوته ويخرج رجولته ويرزعها 



في انوثتها تاني كان صوت ارتطام جسمهم كان عالي




لدرجة خلها تقلب عنيها لفوق من سرعته و عنفه و حجمه الا كان مليها 

ااااه جااااسر  يا حبيبي اااااه   




رفع دماغه لفوق وهو بيزمجر بصوت 

هزها من جواها حسيت انه بيطلع كل وجعه عليها ومع ذالك كانت مبسوطه وبتشجعه اتحرك جواها اسرع واعنف من الاول وهو بيرفع 




رجليها الاتنين علي كتفه وزمجر وهو بيتحرك جواها بشكل اقوي وأشد

اممممم عااايزككك اااه عايزك بجنووون مش 



قادر اسيطر علي نفسي عايزك تفضلي تحت مني عشان اصدق انك قدامي 



وحقيقه مش حلم يا شجني لفها ورفعها من وسطها وهو بيدخل فيها بعنف وايده نزلت علي مؤخرتها ضربتها اسبنكات  عايزك تصرخي باسمي وبس 





متكتميش اهاااااتك عني عايز اسمعها ما تسبنيش لنفسي خلي صوتك يفوقني من الأصوات الا بتتكلم في دماغي اطرديهم يا شجن 




عضت شفتها باسي وبكت غصب عنها عليه وحست قد ايه كان بيتعذب من 



هوسه وعدت نفسها انها هتستحمل كل الوجع وكل اللي هيعمله حتي لو هتستحمل وجع كان بيموتها من جوه قبل ما يكون من بره علي جسمها 



صرخت بصوت عالي من حركته الا بتحسسها بكل الاحاسيس الا ممكن تتحس وجع متعه لذه 

 ااااااه 



بحبك اكتر يا حبيبي اكتر طلع عليا كل طاقتك يا حبيبي انا موافقه 



شخر بمتعه واستمتاع بخضوعها بيشدها من شعرها وهو بيتحرك جواها 



 امممم انتي بتاعتي ملكيييي وبسسس

نزل علي رقبتها وكان بيعضها بعنف 



واسنانه بتنهش جلدها وبتسيب علامات زرقاء وخضراء رجع فتح رجليها وصوابعه كانت بتداعب بظرها ولسه رجولته بتتحرك جواها كان بيعيشها اجمل الاحاسيس المتداخله في بعض 



:يالا يا حبيبتي نزليهم عشاني يال عاايز احس بيهم علي زبري



جسمها كان بيترعش بشكل غير طبيعي  

من كلامه وحركه صوابعه ونظراته الا 



خشبتها وهي بتصرخ بأسمه ونزل شهوته الا غرقتها وغرقت السرير وكانت نزله علي رجليها كأنها خيوط متماسكه 

ببعض حط ايده علي رقبتها وحضنها



 ليه اكتر وايده كانت بتعصرها جوا صدره ورجولته كانت لسا جواه بتتحرك بكل 

عنف وشده كانت لسا بتترعش وخرج 




رجولته منها وحرك ايده علي انوثتها عنيها انقلبت وجسمها اتشل من شهوتها الا كانت عاليه عدلها مره تانيه ونزل علي شفايفها مص وعض ومسك 




صدرها بين ايديه وضمهم ببعض ومص حالمتهم بالتبادل وعضهم بأسنانه كان بيهيجها تاني ورجولته رجعت تشق طريقها بين رجليها مره تانيه 




=ما شبعتش منك يا شجني عايز افضل نايم عليكي كد لحد ما اموت حبيبي هيستحمل مره تانيه هممم 





ما استنهاش ترد عليه لأن كان هيجها عليه مسك شعرها بين ايديه وهو بيزمجر وبيخترقها للمره التانيه بس المره دي 



حسيت ان رجولته بين زورها من حجمها الا حسيت انه اضاعف غير الوضع ونام هو وخلها هي إلا فوقيه وقاعدها علي رجولته 



ولف رجليها حوالين وسطها ومسك مؤخرتها ووسطها عشان يكون متحكم اكتر  بيرفعها وينزلها علي رجولته بكل قوته لدرجة أنها مكنتش 


حاسه بأنوثتها من عنفه ووجع أنوثتها اتعلقت في رقبته بكل قوتها  



مسكت وشه بين أيدها وقربت خدت 

شفايفه بين شفايفها فضلت 




تردد علي ودنه كلمه بحبك وتطمنه وهي بتبوسه بشهوة وشغف لف بيها علي السرير و فضل يتحرك وهو حاضنها وشفايفه في شفايفها وايده 




بتعصر جسمها لفت رجليها حواليه واتحرك جواها بسرعه وهو بيهمس في ودنها بكلمات سافله وباسماء صريحه جدا  




بعشق كسك اللي بينبض ويضم علي زبري 

اممم كده حتي هو مش عايز يسيبه خخخخ هجبهم هجبهم  




ضمها ليه اكتر وهو بيعصرها وبيتحرك 

بكل سرعته جواها وهي كانت بتئن بمتعه وآلم لحد ما جسمه اتصلب ورجولته نبضت جواها ولبنه كان بتددفق جواها بشكل عنيف وهو 



بيتنفض ويزمجر بأسمها كأنه بركان من الحمم  اترخت وهي بتتنفس بصعوبه عنيها غمضت من نفسها 



 احضنيني يا شجني خوديني في حضنك خليني انام فيه 




ضمت دراعتها عليه بالعافيه وهو شد جسمه عليها ونام في حضنها

📚 روايات ريمو
📖+21 هوسي 📖 وريدي المحرم 📖 نوفيلا عيار 24 📖 هتان+21

📚 الرواية

جميع أجزاء الرواية

📖 جميع البارتات

⏳ جاري تحميل البارتات...