Referral link

القائمة الرئيسية

الصفحات

 


في بعض العلاقات لا يكون الخوف من الفقد مجرد شعور عابر بل يتحول إلى وحشٍ جائع يلتهم العقل والقلب معًا.




هناك رجالٌ حين يحبون لا يعرفون معنى الحدود، يظنون أن الحماية تُبنى بالقسوة، وأن التملك هو أقصى درجات العشق، فيُحاصرون المرأة بين لهفةٍ تخيفها واحتياجٍ يجعلها ترتجف كلما اقتربوا.



وبين نار الرغبة وسواد الماضي، تصبح الكلمات أشبه بوعودٍ مخيفة، واللمسات تحمل داخلها عشقًا مريضًا لا يعترف بالهروب.



هذا لم يكن حبًا هادئًا أبدًا… بل معركة بين قلبٍ يريد الاحتواء، وروحٍ تخشى أن تضيع داخل رجلٍ إذا أحب امتلك.




‏فضل كاتم بقها بقوة وهي عمالة ترفس بجسمها كله وتحاول تفلت من بين إيديه عينيها كانت





 بتطلع شرار ونفسها بدأ يضيق عثمان حس برعشتها فميل على ودنها وهمس بخباثة




‏أنتي دلوقت عامله نفسك عايزة تتنفسي ومش عارفة تاخدوا نفسك صح فأنا اكيد هسيبك




 تاخدي نفسك فتقومي مصوته وضربني من هنا يبقى ليه و على إيه هصوت أنا وألم الحارة




 عليكي وأقول بتتحرش بيا في الحوش لسه بيفتح بوقه ولسه هيصوت اتجننت من بجاحته




 وبحركة سريعة فلتت إيدها وحطتها هي على بؤه عشان تكتم صوته وتمنعه يفضحها في




 المنطقة عثمان أول ما لقى إيدها الناعمة على شفايفه عينه لمعت بوقاحة وضحك من ورا إيدها وفجأة طلع لسانه ولحس كف إيدها




 بطريقة خلت جسمها كله يقشعر شدت إيدها بسرعة كأنها لمست نار وقعدت تمسحها في




 عبايتها ووشها جاب مية لون من الكسوف والغل عثمان غمز لها بعينه وضحك ضحكة صايعة وهو بيقرب منها أكتر:




‏إيه السكر ده يا ناس أومال العسل هيكون طعمه إيه ما تدوقيني لحسة كده أطمن عليه



 

‏وقبل ما دعاء تستوعب كلامه مد إيده بجرأة ووقاحة تحت عبايتها اتنفضت وزقته بكل قوتها وبقت ترفس برجلها وتضربه في رجله وهي




 بتشتمه بصوت مكتوم  من الغيظ وهو كان  مكمل كأنه مستمتع بعنادها وخناقها معاه


 


‏=اهدي بقا فرهدتيني هشيل أيدي بس عارفه لو صوتي هرزعك بوسه تخليكي مش عارفه  تاخدي نفسك لمده يومين أمين 

‏هزت رأسها 





‏=ما تقولي امين 

‏زقت أيدها واخدت نفسها وقالت 

‏–هقول امين ازاي يا متخلف وانت كاتم علي نفسي


 



‏=أنا متخلف عارفه لو مكنتش داخله دماغي بطوله لسانك دي كان زماني فاشخك في السرير لمي لسانك ده 




‏–لسان مين يا دالعدي ده انا اربيك بلساني ده 

‏قرب منها 



‏=طيب ما تربيني تعرفي أني ما اتربتش ولا رضعت وانا صغير خالص يعني يتيم رضاعه

 



‏–ده انا الا هخليك يتيم دماغك دلوقتي وانا بكسرها أحترم نفسك احسنلك واتفضل امشي بعد اذنك عشان الناس ما تشوفناش بالوضع ده 




‏=قولي كده بعد اذنك تاني كده والله ما عرفتك بالاحترام ده

 



‏–اللهم ما طولك ياروح بص يابن الحلال أنت ابن بلد وفاهم في الأصول ووقفتنا دي غلط عليا



 يرضيك اختك تقف الوقفه دي مع واحد غريب ما يرضكش انا عارفه في



‏=مين قالك اني ما يرضينيش بتردي علي لساني ليه 



‏–انت عايز اي دلوقتي بوقفتنا السودا دي 

‏=عايز الحس عسل 


‏كان سايق العربية في وسط الضلمة عينه كانت مثبتة على الطريق بجمود مرعب بس صدره كان يعلو ويهبط بأنفاس حامية كأن فيه بركان جواه مش عارف يطفيه. الغل من الماضي




 وعشقه لشجن كانوا بيطحنوا في بعض جوه قلبه كانت قاعدة جنبه لامة نفسها في الكرسي وساندة دراعها على الباب عينيها كانت رايحة




 جاية بين ملامح وشه المشدودة وبين إيديه اللي شاده جامد على الدريكسيون لدرجة إن عروقها برزت السكوت جوه العربية كان له صوت صوت تقيل يخنق ويخوف 





‏شجن قطعت الصمت ده وبصت له، وبصوت ناعم متردد سألته:



‏جاسر.. هو في إيه بالظبط أنت كويس وبابا كان معاك بيعمل إيه وشكله كان مخطوف ومرعوب كدة ليه هو في حاجة حصلت 



‏ مالتفتش ليها فضل باصص قدامه وداس بنزين زيادة خلت الموتور يصرخ في وسط هدوء الليل ورد بصوته الرخيم اللي فيه بحة وجع:




‏مفيش حاجة تشغلي بالك بيها يا قلب جاسر.. أبوكي كان بيخلص معايا حسابات قديمة وفهمته الأصول وهو طلع بيفهم ومقصرش."




‏شجن حست بنغزة في قلبها النبرة مكنتش مريحة بس نظرات ليه خلاها تعدي الخوف شجعت نفسها وقربت منه شوية ولمست كتفه بحنية 




وقالت: ‏طب إحنا رايحين فين في وقت زي ده الدنيا ليل أوي 




‏جاسر هنا هدى السرعة ببطء ولف وشه ليها شافت في عينيه لمعة حمرا وعيون غرقانة دم ووجع جاسر ساب الدريكسيون بإيد واحدة ومَد



 إيده التانية ناحيتها فتح كفه ليها وبص في عينيها بنظرة كلها رجاء مكسور وقالها بنبرة دافية طلعت من وسط حطام




 قلبه:تعالي احضنيني يا شجن.. تعالي في حضني ومتسأليش عن حاجة دلوقتي.. أنا محتاجلك أوي



‏شجن أول ما سمعت الكلمة وشافت نبرة الضعف اللي لأول مرة تبان في صوته ماليها الشوق فكت حزام الأمان وميلت بجسمها كله عليه رمت راسها




 في تجويف رقبته وضمت دراعاتها حوالين ضهره بكل قوتها وكأنها بتقوله أنا معاك



‏شد عليها  بدراعه وضمها لصدره بقوة لدرجة كانه هيخفيها بين ضلوعه دفن وشه في شعرها وشم ريحتها اوغمض عينيه بوجع وهو بيفتكر




 إنه الشيطان اللي طفى النور ده زمان كان بيحضنها كأنه بيثبت لنفسه إنها لسه معاه وبين أيده 




‏العربية كانت ماشية ببطء في الطريق وشجن حاضنه زمبتسمة ودايبة في أمانه عينه برقت وفي ثانية ملامحه الحنينة اختفت 





وظهر مكانها سواد ميل وشه لوشها لدرجة إن أنفاسه الحامية كانت بتلسع خدها




‏واتكلم بصوت واطي ومخيف نبرة طالعة من جحيم: ‏بس وحياة رحمة أمي يا شجن.. لو فكرتي في يوم تبعدي أو تضيعي مني.. لأكون قالب الدنيا




 جحيم فوق دماغك ودماغ اللي يتشددلك أنتي بتاعتي.. بـرضاكي  غصب عنك أنتي ملكي مش بعد ده كله تضيعي مني 




‏شجن اتخضت من التحول السريع ده وجسمها اتنفض من نظرة عينه المرعبة بس قبل ما تنطق بكلمة كان هجم على شفايفها بـبوسة عنيفة



 وشرسة.. بوسة غل وتملك وجنون كان بيبوسها بقسوة كأنه بيمضي على ملكيتها بدمه وكأنه بيفضي فيها كل غيظه ووجعه كانت بتحاول




 تاخد نفسها من وسط شفايفه القاسية وجسمها بدأ يسيح ويدوب بين إيديه من لمساته




 المتناقضة مع شفايفه  مسبهاش تفوق وسحبها من وسطها بقوة خلتها ترجع علي الكرسي ونام 




فوقيها وإيديه التانية بدأت تتحرك بجرأة وجنون في الاندر كانت بتنهش في جلدها بنهم وعنف وهو بيتنفس بصعوبة رمت راسها لورا 




وهي بتطلع آهة مكتومة ومخنوقة وإيديها غرزت في شعره.. مكنتش عارفة هي خايفة منه ولا دايبة في حنيته بس اللحظة كانت أسرع وأجرأ من أي




 حاجة عاشتها معاه قبل كدة العربية مكانتش سايعاهم وصوت أنفاسهم العالية والهمس




 المكتوم بقوا هما الحاجة الوحيدة اللي مسموعة في السكون ده جاسر بعد عن شفايفها بالعافية وهو بيلهث كأنه خارج من معركة وبص في




 عينيها الزايغة وشفايفها اللي بقوا حمر دم من قسوته وعنفه وهمس قدام شفايفها بفحيح مرعب:



‏شفتي أنتي بتدوبي في إيدي إزاي عشان كدة بقولك.. فكرة البعد دي تشيليها من دماغك خالص.. عشان قسماً برحمة أمي لو حصلت



 لأكون دابحك ودابح نفسي وراكي 




‏شجن كانت بتنهج وجسمها كله بيرتعش، عينيها مكنتش قادرة تروح بعيد عن عينه استسلمت



 لحضنه من تاني وهي بتعدل لبسها بإيد وبطبط عليه بالأيد التانيه 



‏–اهدا مش هبعد خود نفسك 

‏غرزت صوابع إيدها في شعر راسه وقربت من ودنه وهمست بصوت دايب



‏أنا مش عايزة أبعد يا جاسر أنا عايزة أتحبس جوة حضنك ده للأبد.. متسبنيش أنا أول مرة أحس إني عايشة بجد وأنا معاك أنا لقيت نفسي معاك اوع تسبني 




‏الكلمة دي نزلت على جاسر زي السكينة الحامية لأنها بتثق فيه وهو عارف 



أنه كان السبب في وجعها غله وعشقه سحبوه للآخر وهجم على شفايفها تاني ببوسة أجرأ وأعنف بوسة طويلة وشرسة كتمت نَفَسها تماماً وعورت شفايفها





 إيديه كانت بتنهش في جلدها بنهم وقطعت زارير قميصها فظهر بياض صدرها تحت إيده اللي كانت بتتحرك بجنون اللحظة بقت أجرأ




 بكتير وجسمها كله بقى سايب ومستسلم ليه صوت أنفاسهم العالية بقى هو الحاجه الوحيدة



 اللي بتهز سكون الليل جوه العربية المقفولة اللي ريحة برفانه سكرت المكان فيها كان بيتنفس



 ريحتها ومارس سيادته وعشقه المجنون عليها كأنه بيعاقب نفسه و دافن وشه بين صدرها 

‏في وسط كل ده تليفون جاسر اللي كان



 محطوط على التابلوه نور بـ "إشعار" من رأفت.. الكاميرات في الشقة اشتغلت وبقت لايف، وجاسر لمح النور بطرف عينه وهو لسه دافن وشه في صدرها ابتسم ابتسامة صفرا مكتومة




 وهو مكمل جرأته معاها قرب من شفايفها

‏=بحبك يا ملاكي 


‏فجأة شق سكون مدخل العمارة صوت كحة تقيلة ورجلين بتدب على السلم وداخلة البيت.



‏دعاء اتخضت خضة عمرها وجسمها كله تشنج من الرعب.. بصت لعثمان ووشها بقا أصفر وبدأت تزق فيه بكل قوتها وهمست بصوت مرعوب




ومخنوق:امشي.. يلهوي امشي بسرعة حد داخل.. امشي أبوس إيدك!"



‏عثمان بص لها ببرود وبرق بعين، وهز رأسه بـ "لا" وهو لسه حاطط إيده على وسطها ومتبتها




 مكانها كأنه مستمتع بالرعب اللي هي فيه ومش فارق معاه الدنيا تقلب دعاء حست إن فضيحتها هتبقى بجلاجل والمنطقة كلها هتتفرج عليها من




 كتر الذعر وملا غلبها،د مسكت إيد عثمان وشدته وراها زي المجنونة طلعت بيه على السلم وهي بتتسحب في  لحد ما وصلت لباب الشقة



 فوق فتحت الباب بالراحة وبسرعة ودخلته وسحبت رجله وراها من غير ما حد يحس دخلوا الشقة ودعاء كانت بتنهج كأنها كانت في سباق




 فتحت باب الأوضة بتاعتها وزقته جوة بكل غل وسرعة 




وقالتله بفحيح مكتوم:انكتم جوة هنا ومسمعش نَفَسَك لحد ما المصيبة دي تعدي 




‏لسه بتقفل باب الأوضة عليه باب للشقة اتفتح بالكامل وظهرت الست اللي كانت طالعة طلعت




 "أمها" هي اللي كانت برة وراجعة البيت دعاء حطت إيدها على قلبها وهي بتحاول تتنفس



 طبيعي وتداري الرعب والكسوف اللي باينين على وشها وعقلها عمال يودي ويجيب 



في المصيبة اللي حبستها معاها في أوضة نومها وعثمان جوة قاعد على السرير بيمسح على شعره وبيبتسم بمنتهى البجاحة والروقان 




‏=اي ياما جيتي بدري مش قولتلي هتيجي بكره من عند خالتي اي الا جابك متأخر كد


 


‏–مفيش جوز خالتك جيه من المأمورية وقولت اجي بقا بدل ما انا سائله البيت كذا يوم كد من غير لقمه مالك يا بت وشك مخطوف كده ليه 




‏=هه مين الا خاطفيه قاصدي مفيش ياما انا استغربت مش أكتر احطلك تأكلي 



‏–لا يا بنتي خالتك كانت عامله بط وفراخ ومش قادرة خالص انا هدخل انام يلا تصبحي علي خير 




‏بت مين الا قافل الاوضه كده


‏=ده اسكتي مش انا لقيت فيها فار وضربته لحد ما مات وجم مراته وعياله وقاعدين جوا ياخدوا العزاء 




عزاء مين يا بت الهبله افتحي اخلصي عايزه انام مش قادره 



‏=اصتبري ياما بس 


‏غرز إيده في وسطها وسحبها عليه أكتر لدرجة إن عضم حوضها خبط في عضم جسمه ورجع




 هجم على شفايفها بوسة طويلة وشرسة امتص فيها كل نَفَس باقيلها ولسانه كان بيتحرك بجنون وتملك أعمى جوه بؤها خلى ريقها يختلط بريقه



 وطعم خيط الدم الخفيف اللي نازل من شفتها المتعورة بقا يدوب في بؤهم هما الاتنينسخونة أنفاسهم العالية والهمس المكتوم غطوا على أي




 صوت برة العربية كان بيحسس علي منحنياتها بنهم وعنف



‏ لدرجة خلت شجن تطلع آهات متتالية وشغالة ورا بعض من غير ما تقدر تكتمها وكل حتة في



 جسمها بقت عرقانة وسخنة تحت لمساته الجريئة اللي مكانتش بتسيب ركن في جسمها غير وهو حاطط علامته عليه 



‏فضلوا في الحالة دي لحد ما الوقت سرقهم والفجر بدأ يشقشق ببطء من بين غصون الشجر



 والضوء الخافت بدأ يدخل من خلال الإزاز المضبب جاسر بعد عنها بالراحة وهو بيلهث




 وعرقه بينزل نقط على صدرها رجع ضهره لورا وسند راسه وهو بياخد أنفاس عميقة ومقطوعة وبص لملامحها المهدودة وشعرها المتنعكش



 وعلاماته اللي مغطية رقبتها وصدرها بوضوح.

‏شجن بدأت تعدل هدومها وبتترعش وعينيها كانت مليانة هيام وأمان ملوش مثيل زحفت



 بالراحة ورمت جسمها المهدود في حضنه تاني ونامت على صدره العريان وهي بتسمع دقات قلبه السريعة ومبتسمة



‏ جاسر رفع الكرسي ببطء ومسح على شعرها 

‏ كانت نايمة في وادٍ تاني خالص مستسلمة لنوم عميق وراحتها مفيهاش أي خوف رأسها كانت



 مدفونة في تجويف رقبته ووشها مسنود على صدره العريض العريان اللي كان بيعلو ويهبط ببطء مع أنفاسه المنتظمة إيديها كانت لسة



 متشبثة بقميصه الأسود المرمي جنبهم كأنها خايفة يهرب منها وهي نايمة وشعرها الأسود



 كان متبعتر ومنكوش فوق كتفه وصدره بطريقة عشوائية مثيرة ابتسامة ناعمة ودايبة كانت


 مرسومة على شفايفها الورمه اللي كان عليها أثر خيط دم ناشف من عنف بوساته وبشرتها البيضاء كانت منورة تحت ضوء الشمس الضعيف




 ومغطية بعلامات حمرا وزرقا واضحة في رقبتها وأعلى صدرها علامات طبعها بأسنانه وشفايفه كأنه بيحفر ملكيته 



‏أما جاسر فكان نايم وضاممها بدراعه القوي المحاوط وسطها، شادد عليها كأنه بيخبيها جوة



 ضلوعه حتى وهو غايب عن الوعي ملامحه الحادة كانت هادية لأول مرة بس كان فيه كشرة 



خفيفة بين حاجبيه بتبين إن عقله الباطن لسة شغال وبيعافر مع الكوابيس وسواد الماضي.



 ضوء الصبح بدأ يزيد ويضرب في وشه رموشه اتعقدت وبدأ يتحرك ببطء، أنفاسه بدأت تسرع وسحب نَفَس عميق ومحمل بريحتها



‏فتح عينيه ببطء وبص لـ شجن اللي نايمة في حضنه زي الملاك البريء ثواني وفاق تماماً



 وافتكر كل تفصيلة حصلت في الليلة الا فاتت مرر صوابعه ببطء وحذر شديد على شعرها عشان متصحاش وبص لشفايفها المتعورة




 وعلامات قسوته على جسمها وقلبه اتعصر وجع وندم بس في نفس اللحظة عينيه لمعت بـ تملك مجنون وقاتل وهو بيهمس في سره: "خلاص يا شجن النهارده هتكوني ملكي بالورق والقلم.. وسجنك هيكون أنا




‏عدل وضعيته بالراحة من غير ما يقلق نومها فضل سايق في هدوء لحد ما وصل تحت بيت




 شجن العربية وقفت وشجن كانت نايمة في وادٍ تاني خالص مستسلمة تماماً ومحتمية في صدره وطى عليها وبكل حنان مد إيديه من تحتها




 وشالها براحة بين دراعاته كأنها حتة ألماظ خايف عليها تتجرح أو تصحى وقميصه الأسود



 لسه مغطيها ومداري علامات ليلتهم طلع بيها السلم بخطوات ثابتة وأول ما وصل باب الشقة لقى "عبد العزيز" واقف مستنيه ووشه أصفر



 ومخطوف عبد العزيز أول ما شاف جاسر ولبسه وشاف بنته شجن متكتفة بين إيديه ونايمة



 بالمنظر ده مقدرش ينطق بكلمة واحدة ولا يتجرأ يسأله عملت فيها إيه اكتفى إنه وسّع له الطريق وبص في الأرض بخوف من الا جاي



 دخل من غير ما يديله أي اهتمام مشي لحد أوضة شجن فتح الباب وحطها براحة أوي على السرير وعدل الغطا عليها 




باس راسها بوسه دافية ولف ضهره وخرج للصالة وقف قدام عبد العزيز بكل جبروته وبص له بنظرة حادة



‏النهاردة هاجي هكتب الكتاب مفهوم يا عبد العزيز 



‏ بلع ريقه وصوته مطلعش من كتر الخوف هز راسه  وعينيه في الأرض وقال بصوت مهزوز: "مفهوم يا جاسر باشا.. مفهوم اللي تشوفه 




‏ سابه ببرود واحتقار ونزل من الشقة و ركب عربيتة وداس بنزين وطار بيها في شوارع



 القاهرة الفاضية لحد ما وصل الفيلا بتاعته وهو شايل في قلبه وعقله ترتيبات كتيره دخل الفيلا بخطوات تقيلة وعدى من وسط الحرس وشه



 مبيتحركش فيه سنتي واحد طلع على الجناح بتاعه علطول قفل الباب وراه وقلع جاكيتته 



‏ودخل الحمام وفتح المية الساقعة فوق راسه.. المية كانت نازلة بتجري على جسمه وعضلات ضهره المشدودة وعينيه باصة للفراغ وشريط



 الليلة كلها بيتعاد في دماغه؛ من ذل رجب وسحل عنايات للحظات اللي عاشها مع شجن في العربية خرج من الحمام وهو لاف الفوطة



 حوالين وسطه وشعره مبلول وبينزل نقط مية على كتافه وقف في نص الجناح وبصوت جهوري ورخيم نادى:



‏"أمينــــة!"


‏في ثواني كانت أمينة واقفه على الباب منزلة راسها في الأرض برعب من هيئته: أؤمرني يا جاسر بيه حمد الله على سلامتك 



‏ رد عليها ببرود ونبرة آمرة مفيهاش مراجعة:

‏"اسمعي يا أمينة.. تظبطي وتصحيني الساعة ٣ العصر بالظبط.. وتكوني مجهزة الفطار و بلغي أميرة هانم بالكلام ده عشان تجهز نفسها.. مش عايز تأخير.. وتطلعي  تتصلي بـ منيرة هانم (أم أميرة)



 تبلغيها إنها تيجي تفطر معانا النهارده ضروري

‏أمينة بلعت ريقها وهزت راسها بسرعة: 



‏"فاهمة يا جاسر بيه اعتبره حصل 



‏جاسر شاور لها بصباعه تخرج وأول ما الباب اتقفل رمى جسمه المهدود على السرير الواسع،



 وعينيه باصة للسقف بتحدي كان راسم في دماغه كل حاجه هتحصل بالتفصيل غاب في نوم عميق مليان بكوابيس الماضي الممزوجة بملامح شجن وضحكتها الدايبة في حضنه ودموعها ووجعها 



‏على الناحية التانية أميرة كانت في جناحها بتغلي الباب خبط ودخلت أمينة وهي منزلة راسها:



‏"أميرة هانم.. الباشا رجع وأمرني أصحيه الساعة ٣ العصر وقالي أبلغ جنابك تطلعي تجهزي نفسك عشان تفطري معاه وكمان كلمت منيرة هانم



 والدتك وبلغتها بـ أمره إنها لازم تيجي تحضر الفطار ده ضروري 



‏أمينة خرجت وقفلت الباب وأميرة ملامحها اتغيرت ١٨٠ درجة الرعب نهش قلبها وجريت على التليفون طلبت أمها بسرعة



‏الحقي يا ماما جاسر رجع وطالبنا إحنا الاتنين على الفطار أنا خايفة نبرة الشغالة مكنتش



 مريحة تفتكري يكون حس بحاجة تفتكري موضوع السم اتكشف أنا خايفه اوي يا مامي 

‏منيرة ردت بصوت جامد فيه مكر:



‏أهدي يا بت ومتفضحناش السم مبيظهرش في التحاليل الا لو اتعملت تحاليل معينه ولا بيبان فجأة اجمدي كدة والبس أحسن ما عندك وأنا



 جاية في السكة ونشوف وراه إيه ولو ناوي على شر هنكون إحنا أسرع منه 



‏الساعة دقت ٣ بالظبط أمينة دخلت الجناح بحذ  وقفت بعيد وقالت بصوت واطي: 



‏جاسر بيه.. جاسر بيه الساعة ٣ يا فندم والكل مستني جنابك تحت 



‏ فتح عينيه في ثانية عينيه كانت لسه حمرا زي بس النومة ريحت جسمه المشدود و قام وقف


 بكل هيبته، لبس قميصه وبنطلونه وسرح شعره وخرج من الجناح بخطوات نزل على السلم ولمح السفرة الكبيرة مجهزة بأفخم أنواع الأكل وقاعدة 



عليها "أميرة" ولابسة ومظبطة نفسها بس عينيها زايغه من الخوف وجنبها أمها  قاعدة بكبرياء مزيف وبتحاول ترسم الهدوء



 مشي ببطء خطوات جزمته كانت بتنزل على قلبهم زي الرصاص.. قعد علي السفرة بكل


 جبروت حط رجل على رجل وبص لهم هما الاتنين بنظرة خالية من أي تعبير، نظرة باردة تخلي الدم يتجمد في العروق وقال بصوت رخيم وهادي يرعب:


‏منورين يا جماعة.. مدوا إيديكم اطفحوا 

‏أميرة بلعت ريقها وبصت لأمها برعب ومنيرة حاولت تبتسم وقالت: 



‏هزارك عسل يا جاسر منور بوجودك يا بني.. خير قلقتني  

‏في حاجه حصلت يا حبيبي 




‏جاسر طلع ولاعته وطلع سيجارة ولعها ونفخ الدخان في وشهم والابتسامة الصفرا بدأت تترسم على وشه 



‏=هكتب كتابي النهارده وعروستي جايه فجبتك تاخدي بنتك البومه وتنطردوا برا يا حماتي


•••••••••••••••••••••••••••••••••••

انجويييي يحبايب قلبي 

تعليقات

40 تعليقًا
إرسال تعليق
  1. البارت اكيد جميل وتحفة زى اللى كتبته بس حقك على راسنا الفترة دى عشان امتحانات ألاولاد بس

    ردحذف
  2. تسلم ايديك يا ريمو انتى مبدعة

    ردحذف
  3. تسلم ايدك ياقلبي البارت جامد جداً

    ردحذف
  4. حلوه جدا بس موضوع للسم ده شائك شويه

    ردحذف
  5. البارت قمر ياريمو وفرحانة ف اميرة والحربايه امها اووووووي😂

    ردحذف
  6. ك العادة البارت تحفة بجد اووووي ومتحمسة جدا اعرف هيحصل اي ♥️👏👏👏

    ردحذف
  7. تحفه تسلم ايدك

    ردحذف
  8. تسلم ايدك وعنيكى ياريمو البارت روعة

    ردحذف
  9. البارت تحفه تسلم ايدك يا قلبي

    ردحذف
  10. البارت جامد تسلم ايدك ياحبيبتي

    ردحذف
  11. تحفه بجد

    ردحذف
  12. روعه يا ريمو

    ردحذف
  13. بجد تحفه تسلم ايدك

    ردحذف
  14. تسلم ايدك يا قمر ❤️❤️

    ردحذف
  15. تحفه تسلم ايدك ❤️‍🔥 ❤️‍🔥

    ردحذف
  16. البارت تحفة ويلا بالسلامة أميرة وربنا يستر من اللى جاى

    ردحذف
  17. تحفة مفيش كلام يوصف

    ردحذف
  18. ثم تنهد جاسر وقال جبتك تاخدي بنتك البومه وتنطردوا برا يا حماتي😂😂 اهم حاجه الاحترام بردو يا جاسر بيه🤭😂😂😂😂😂😂

    ردحذف
  19. تحفه يافنانه بجد

    ردحذف
  20. البارت رائع

    ردحذف
  21. تحفه ياريمو كالعاده والقفله تموت

    ردحذف
  22. دايما مبدعه واي بارت بتنزليه بيكون ليه قيمه كبيره عندنا😘♥♥♥

    ردحذف
  23. البارت تحفه تسلم ايدك

    ردحذف
  24. روعه تسلم ايدك يا حبيبتي

    ردحذف
  25. روووووعه تسلم ايدك يا قلبي

    ردحذف
  26. جامد جدا تسلم ايدك منتظرين الجديد

    ردحذف
  27. بجد تسلم ايدك يا قلبي البارت تحفه تحفه تحفه بجد يا قلبي

    ردحذف
  28. تحفة💖💖

    ردحذف
  29. روايه تحفه كملي بجد انا متشوقه للبارت 25

    ردحذف
  30. هيطفحهم السم ده لما يعرف

    ردحذف
  31. كملي بسرعه مش قادره اتنفس😂

    ردحذف
  32. تحفه كل عاده 🔥🔥❤️

    ردحذف
  33. تحفة💖💖

    ردحذف

إرسال تعليق

يارب الروايه تكون نالت اعجابكم

التنقل السريع